أفضل الطرق الطبيعية لمنع الحمل


تحتاج المرأة إلى فترات راحة تمتنع فيها عن الحمل من أجل المحافظة على صحتها وإعادة نشاطها وحيويتها، وبسبب الأضرار الجانبية التي تتعرض لها السيدات نتيجة استخدامهن وسائل منع الحمل الصناعية، سنضع لكم في هذا المقال أفضل طرق طبيعية لمنع الحمل.


الطريقة الأولى: فترة الأمان

تتميز هذه الطريقة بأنها طبيعية، فلا تحتاج إلى أدوية، أو عقاقير، أو ما إلى ذلك، إلا أنه من عيوب هذه الوسيلة غير دقيقة ومضمونة كلياً.
تعتمد هذه الطريقة بشكل كبير على الافتراض، حيث إنه لا يمكن تلقيح البويضة بعد مرور أكثر من 36 ساعة على خروجها من المبيض، والحيوان المنوي لا يمكنه أن يعيش لأكثر من أربعة أيام في الجهاز التناسلي للأنثى على أكثر تقدير، والتبويض يحدث قبل نزول دم الحيض بأربعة عشر يوماً، ولممارسة هذه الطريقة لمنع حدوث الحمل يمكن تحديد موعد التبويض الشهري حسب عدد أيام دورتك وتكرارها كل شهر إذ تتراوح بين 23 إلى 30 يوماً، وتختلف الدورة من سيدة الى أخرى ولكن المهم أن تكون عدد الأيام ثابتة كل شهر، وبعد ذلك نحدد موعد التبويض وذلك يكون في منتصف كل شهر تقريباً ولمدة ثلاثة أيام، بعد مرور 14 يوماً على أول يوم من أيام دورتك الشهرية يمكن أن يحدث التبويض، إذا كانت الدورة الشهرية مدتها 28 يوماً، ستكون أيام التبويض هي الـ 13 و14 و15 من الدورة، ستكون البويضة ناضجة وجاهزة للإخصاب، أما بقية الأيام فلن يحدث الحمل فيها لأن التبويض لم يحدث بعد أو انتهى بالفعل.


الطريقة الثانية: العزل الطبيعي

تُعتبر هذه الوسيلة من الوسائل الجيدة لمنع الحمل، حيث تتم من خلال ما يُسمى العزل الطبيعي، أو الجماع المنسحب، إذ يحصل القذف أثناء الجماع خارج المهبل، كما أن هذه الطريقة لا تحتاج إلى تعليم، وهذه الطريقة أيضاً من شأنها أن تؤدى إلى احتقان الأعضاء الداخلية للمرأة، بسبب عدم حدوث الإشباع الجنسي، مما يؤدى إلى حدوث زيادة في آلام الدورة الشهرية، وآلام في البطن والظهر.


الطريقة الثالثة: الرضاعة الطبيعية

تعدّ الرضاعة الطبيعية من أقدم الطرق لمنع الحمل وأكثرها استخداماً في العالم، سواءً أكان ذلك بقصد أو دون قصد، وتتميز هذه الطريقة بأنها طبيعية، ولا تتعارض مع الشرع والدين الإسلامي، إلا أنها قد لا تكون مضمونة دائماً، فهناك نسبة من السيدات اللواتي يحدث لهن تبويض أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، بسبب عدم انتظام الدورة الشهرية في فترة الرضاعة الطبيعية فلا تستطيع المرأة المرضعة أن تحدد موعد حدوث التبويض من عدم حدوثه.
جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©