أقوال الإمام ابن قيم الجوزية

معلومات عن الإمام ابن قيم الجوزية - أشهر مؤلفات الإمام ابن قيم الجوزية

ولد الإمام ابن قيم الجوزية (ابن القيم) عام 691هـ، الموافق 1292م، في مدينة دمشق، يعد واحد من أبرز أئمة المذهب الحنبلي في النصف الأول من القرن الثامن الهجري. فهو فقيه ومحدث ومفسر للقرآن الكريم وعالم مسلم مجتهد، كما أنه لا يلتزم في آرائه وفتاويه بما جاء في المذهب الحنبلي إلا عن اقتناع وموافقة الدليل من الكتاب والسنة النبوية ثم على آراء الصحابة وآثار السلف، ولهذا يعتبره العلماء أحد المجتهدين. توفي الإمام ابن قيم الجوزية عام 751هـ، الموافق 1350م، في مدينة دمشق.

أقوال ابن القيم

  • كيف يكون عاقلاً من باع الجنة بشهوة ساعة؟
  • دافع الخطرة، فإن لم تفعل صارت شهوة وهمة، فإن لم تدافعها صارت فعلاً، فإن لم تتداركه بضده صار عادة، فيصعب عليك الانتقال عنها.
  • اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق، المحشو بالآفات إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما لا عين رأت، فهناك لا يتعذر مطلوب، ولا يفقد محبوب.
  • ألفتَ عجز العادة، فلو علت بك همتك ربا المعالي لاحت لك أنوار العزائم.
  • لو وقفت عند مراد التقوى لم يفتك مراد.
  • من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس.
  • القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
  • لا تعطي الأحداث فوق ما تستحق، ولا تبحث عن قيمتك في أعين الناس.
  • تكون نائماً وتقرع أبواب السماء عشرات الدعوات لك، من فقير أعنته، أو جائع أطعمته، أو حزين أسعدته، أو عابر ابتسمت له، أو مكروب نفست عنه.
  • لو علم المتصدق حق العلم وتصور أن صدقته تقع في ( يد الله ) قبل يد الفقير، لكانت لذة المعطي أكبر من لذة الآخذ.
  • للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس، فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.
  • منْ عَظم وقار الله في قلبه أن يعصيه - وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلوه.
  • قيل لبعض العباد: إلى كم تتعب نفسك؟ قال: راحتها أريد.
  • في الطبع شره، والحمية أوفق.
  • المعاصي سد في باب الكسب، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.
  • من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه.
  • لا يفزعنك قعاقع وفراقع وجعاجع عريت عن البرهان, كم ذي الجعاجع ليس شيء تحتها إلا الصدى كالبوم في الخربان.
  • القلوب آنية الله في أرضه، فأحبه إليه أرقها، وأصلبها، وأصفاها.
  • لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات، بل اعلم أنك عبد أحبك الله فلا تفرط في هذه المحبة فينساك.
  • من تفكر في عواقل الدنيا أخذ الحذر، ومن أيقن بطول الطريق تأهب السفر.
  • احذر نفسك، فما أصابك بلاء قط إلا منها، ولا تهادنها، فو الله ما أكرمها من لم يهنها، ولا أعزها من لم يذلها، ولا جبرها من لم يكسرها، ولا أراحها من لم يتعبها، ولا أمنها من لم يخوفها، ولا فرحها من لم يحزنها.
  • للعبد رب هو ملاقيه، وبيت هو ساكنه، فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه.
  • مثال تولُّد الطاعة، ونموها، وتزايدها - كمثل نواة غرستها، فصارت شجرة، ثم أثمرت، فأكلتَ ثمرها، وغرست نواها، فكلما أثمر منها شيء جنيت ثمره، وغرست نواه.. وكذلك تداعي المعاصي، فليتدبر اللبيب هذا المثال، فمن ثواب الحسنةِ الحسنةُ بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئةُ بعدها.
  • القواطع محنٌ يتبين بها الصادق من الكاذب، فإذا خضتها انقلبت أعواناً لك، توصلك إلى المقصود.
  • البخيل فقير لا يؤجر على فقره.
  • من أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان فلينظر ماذا يوليه من العمل، وبأي شغل يشغله.
  • أخسر الناس صفقة من اشتغل عن الله بنفسه، بل أخسر منه من اشتغل بالناس عن نفسه.
  • خرابُ القلب من الأمن والغفلة، وعمارته من الخشية والذكر.
  • وكل ما يصدر عن الله جميل، وإن كنا لا نرى الجمال في المصيبة.
  • المعرفة بساط لا يطأ عليه إلا مقرب، والمحبة نشيد لا يطرب عليه إلا محب مغرم.
  • من أدامَ الحمد تتابعت عليه الخيرات، ومن أدامَ الإستغفار فُتحت له المغاليق.
  • ما أعرف نفعا كالعزلة عن الخلق خصوصا للعالم والزاهد فإنك لا تكاد ترى إلا شامتا بنكبة أو حسودا على نعمة، ومن يأخذ عليك غلطاتك، فيا للعزلة ما الذها، سلمت من كدر غيبة، وآفات تصنع، وأحوال المداجاة وتضييع الوقت. ثم خلا فيها القلب بالفكر.
  • إضاعة الوقت أشد من الموت، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله، والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.
  • ليس العجب من مملوك يتذلل لله، ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره، فذلك هو الأصل.. إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه، ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه.
  • الدنيا كامرأة بغيٍّ لا تثبت مع زوج، وإنما تخطب الأزواج، ليستحسنوا عليها، فلا ترضَ بالدياثة.
  • الصبر على عطش الضر، ولا الشرب من شِرْعة منٍّ.
  • الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها، فكيف تعدو خلفها.
  • ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب، والبعد عن الله.
  • من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق.
  • ما مضى من الدنيا أحلام وما بقى منها أماني والوقت ضائع بينهما.
  • الرضا باب الله الأعظم و مستراح العابدين وجنة الدنيا، من لم يدخله في الدنيا لم يتذوقه في الآخرة.
  • من أعظم الأشياء ضررا على العبد بطالته وفراغه فإن النفس لا تقعد فارغة بل إن لم يشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره.
  • الحب غدير في صحراء ليست عليه جادة، فلهذا قل وارده.
  • الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة، فكيف بغم العمر؟!
  • إياك والمعاصي فإنها أذلت عز: اسجدوا لآدم.. وأخرجت إقطاع: اسكن أنت وزوجك.
  • من أعجب الأشياء أن تعرفه، ثم لا تحبه، وأن تسمع داعِيَهُ ثم تتأخر عن الإجابة، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأن تذوق عصرة القلب في غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره و مناجاته، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره، ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابة إليه، وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه، وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك عنه راغب.
  • لا تسأل سوى مولاك فسؤال العبد غير سيده تشنيع عليه.
  • الدنيا جيفة، والأسد لا يقف على الجيف.
  • خلقت النار، لإذابة القلوب القاسية.
  • القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤه بالذكر، ويعرى كما يعرى الجسم، وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وطعامه وشرابه المعرفة، والتوكل، والمحبة، والإنابة.
  • الحزن يضعف القلب، ويوهن العزم، ويضر الإرادة، ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن.
  • من استطال الطريق ضعف مشيه.
  • ﻟﻮ ﺗﺄﻣﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻚ ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺃﻥ الله ﺃﻋﻄﺎﻙ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ, ﻓﺜﻖ ﺃﻥ الله ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﻋﻨﻚ ﺣﺎﺟﺔً ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﻭﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻊ ﺧﻴﺮا ﺗﺠﻬله.
  • خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم.
  • محبوب اليوم يعقب المكروه غداً، ومكروه اليوم يعقب الراحة غداً.
  • الذنوب جراحات ورب جرح وقع على مقتل.
  • لما رأى المتيقظون سطوةَ الدنيا بأهلها، وخداع الأمل لأربابه، وتملك الشيطان، وقياده النفوس، ورأوا الدولة للنفس الأمارة، لجئوا إلى حصن التعرض، والالتجاء كما يلتجأ العبد المذعور إلى حرم سيده.
  • غرس الخلوة يثمر الأنس.
  • ودع ابن العون رجلاً فقال: عليك بتقوى الله، فإن المتقي ليس عليه وحشه.
  • أبعد القلوب عن الله القلب القاسي.
  • للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها: ثلاثة سافلة، وثلاثة عالية، فالسافلة دنيا تتزين له، ونفس تحدثه، وعدوٌ يوسوس له؛ فهذه مواطن الأرواح السافلة التي لا تزال تجول فيها. والثلاثة العالية علم يتبين له، وعقل يرشده، وإله يعبده، والقلوب جوالة في هذه المواطن.
  • كل إنسان في قلبه بذرة خير تحتاج إلى سقاء.
  • لا فرحة لمن لا هم له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له.
  • من حمل الناس على المحامل الطيبة وأحسن الظن بهم سلمت نيته وانشرح صدره وعوفي قلبه وحفظه الله من السوء والمكاره.
  • رضا الناس غاية لا تدرك ورضا الله غاية لا تترك فاترك ما لا يدرك وادرك ما لا يترك.
  • أعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى بها، وأنفع لها في معادها.
  • لو خرج عقلك من سلطان هواك عادت الدولة له.
  • اشتر نفسك اليوم، فإن السوقَ قائمة، والثمن موجود، والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك السوق والبضائع يوم لا تصل فيه إلى قليل، ولا كثير (ذلك يوم التغابن) (يوم يعض الظالم على يديه).
  • استوحش ممالا يدوم معك، واستأنس بمن لا يفارقك.
  • قال زيد بن أسلم: كان يقال: من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا.
  • إذا قسا القلب قحطت العين.
  • إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنِسُوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله.
  • علّم ابنك أن يقبلك على رأسك لا على يدك حتى يتعلم الشموخ والعزة بدلاً من أن يتعلم الانحناء والإذلال.
  • والله إن العبد ليصعب عليه معرفة نيته في عمله، فكيف يتسلط على نيات الخلق.
  • النفس ذواقة تواقة، فإذا ذاقت تاقت، ولهذا إذا ذاق العبد طعم حلاوة الإيمان وخالطت بشاشته قلبه رسخ فيه حبه، ولم يؤثر عليه شيئا أبدا.
  • أصل الأخلاق المذمومة كلِها: الكبرُ والمهانة والدناءة. وأصل الأخلاق المحمودة كلها: الخشوع وعلو الهمة.
  • يخرج العارف من الدنيا ولم يقض وطره من شيئين: بكائه على نفسه، وثنائه على ربه.
  • إذا عرضت نظرة لا تحل فاعلم أنها مسعر حرب، فاستتر منها بحجاب: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ...} [النور:30]، فقد سلمت من الأثر: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَال} [الأحزاب:25].
  • العمل بغير إخلاص، ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله، ولا ينفعه.
  • إذا خرجت من عدوك لفظة سفه فلا تُلْحِقْها بمثلها تُلْقِحها، ونسل الخصام مذموم.
  • قال الثوري لابن أبي ذئب: إن اتقيت الله كفاك الناس، وإن اتقيت الناس فلن يغنوا عنك من الله شيئاً.
  • قسوة القلب من أربعة أشياء، إذا جاوزت قد الحاجة: الأكل، والنوم، والكلام، والمخالطة.
  • ما ذكر الله على صعب إلا هان، ولا على مشقة إلا خفّت، ولا على شدة إلا زالت، ولا على كربة إلا انفرجت.
  • إذا احتاج العالم للناس فقد مات علمه وهو ينظر.
  • لو سمعت صرير أقلام الملائكة وهي تكتب اسمك من الذاكرين، لمِت شوقاً لقول ( لا إله إلا الله ).
  • إذا أبغض الله شخصا تركه متخبطا في كل حال، ولم يخلق له همة لطلب المعالي و شغله بالرذائل عن الفضائل والعياذ بالله.
  • أصعبُ أنواع الفراق هي أن تُفارق روحُ الإيمان جسدك فتكون عباداتك مُجرد حركات شفويّة.
  • المخلوق إذا خفته استوحشت منه، وهربت منه، والرب - تعالى - إذا خفته أنست به، وقربت إليه.
  • اشتر نفسك، فالسوق قائمة، والثمن موجود.
  • إذا حملت على القلب هموم الدنيا وأثقالها، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته كنت كالمسافر الذي يحمل دابته فوق طاقتها، ولا يوفيها علفها، فما أسرع ما تقف به.
  • أوثق غضبك بسلسلة الحلم، فإنه كلب إن أفلت أتلف.
  • قال سليمان بن داود: أوتينا مما أوتي الناس، ومما لم يؤتوا، وعلِّمنا مما علِّم الناس ومما لم يعلموا، فلم نجد شيئاً أفضل من تقوى الله في السر والعلانية، والعدل في الغضب، والرضا والقصد في الفقر والغنى.
  • كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب، فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجع فيه المواعظ.
  • صلاة المنافقين صلاة أبدان لا صلاة قلوب.
  • الإستغفار: وطن للخائفين، ضماد للبائسين، سعادة للتائهين، فرج للمكروبين، غفران للمذنبين.
  • قيل في تعريفِ الحُبِّ: هو إيثارُ المحبُوب على جميع المَصحوب.
  • مجالسة الصالحين تحولك من ستة إلى ستة: من الشك إلى اليقين.. من الرياء إلى الإخلاص.. من الغفلة إلى الذكر.. من الرغبة في الدنيا إلى الرغبة في الآخرة.. من الكبر إلى التواضع.. من سوء النية إلى النصيحة.
  • الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا.
  • لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله سبحانه أحبار أهل الكتاب، ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين.
  • لابد من سنة الغفلة ورقاد الغفلة، ولكن كن خفيف النوم.
  • من تلمح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر.
  • يا مستفتحاً باب المعاش بغير إقليد التقوى! كيف توسع طريق الخطايا، وتشكو ضيق الرزق؟
  • جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بين تقوى الله، وحسن الخلق، لأن تقوى الله تصلح ما بين العبد وبين ربه، وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه، فتقوى الله توجب له محبة الله، وحسن الخلق يدعو الناس إلى محبته.
  • من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته.
  • إذا امتزج الماء بالماء، امتنع تخليص بعضه من بعضه، وقد تبلغ المحبة بينهما حتى يتألم أحدهما بتألم الآخر.
  • الدين كله خُلُق، فمن فاقك في الخُلُق، فاقك في الدين.
  • إذا ترحّلت الغَيْرة من القلْب، ترحّلت منه المحبَّة، بل ترحل منه الدِّين كله.
  • يصعد ماء البحر المالح الى السماء بخارا فيكون غماما، ثم يعود الى الارض غيثا عذبا نقيا.. اصعد بقلبك الى السماء وانظر كيف يعود.
  • إن العيون مغاريف القلوب، بها يُعرف ما في القلب وإن لم يتكلم صاحبها.

معلومات عن الإمام ابن قيم الجوزية:

∴ هو أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي الدمشقي المشهور باسم (ابن قيم الجوزية) أو (ابن القيم).
∴ ولد ابن قيم الجوزية في 7 صفر 691هـ، الموافق 28 يناير 1292م، بمدينة دمشق.
∴ لقبَ بـ شمس الدين، ابن القيم، ابن قيم الجوزية، أبو عبد الله.
∴ كان والده قيماً على المدرسة الجوزية، ولهذا اكتسب شهرته بابن قيم الجوزية.
∴ كان معروفاً بين الناس بأخلاقه الفاضلة والزهد في الدنيا متحقرًا لشهوات الحياة ودوام العبادة والاجتهاد والصبر.
∴ كثير الابتهال والدعاء لله عز وجل.
∴ توفي ابن قيم الجوزية في 13 رجب 751هـ، الموافق 15 سبتمبر 1350م، بمدينة دمشق.
󠀫⁢‌

أشهر مؤلفات الإمام ابن قيم الجوزية:

✔️ كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي.
✔️ كتاب الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة.
✔️ كتاب الصلاة وأحكام تاركها.
✔️ كتاب الطب النبوي لابن القيم.
✔️ كتاب التبيان في أقسام القرءان.
✔️ كتاب بدائع الفوائد.
✔️ كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية.
✔️ كتاب زاد المعاد في هدي العباد.
✔️ كتاب الأمثال في القرءان.
✔️ كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين.
✔️ كتاب إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان.
✔️ كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم.
✔️ كتاب إعلام الموقعين عن رب العالمين.
✔️ كتاب عدّة الصابرين و ذخيرة الشاكرين.
✔️ كتاب إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان.
✔️ كتاب الداء و الدواء.
✔️ كتاب أحكام أهل الذمة.
✔️ كتاب تحفة المودود بأحكام المولود.
✔️ كتاب حدادي الأرواح إلى بلاد الأفراح.
✔️ كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين.

مقالات مقترحة

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©