شعر عن الأخت


يعتبر وجود الاخت بمثابة الأم، هي الأم الصغرى في كل منزل، حيث تجدها تقوم بأعمال المنزل من تنظيف وطبخ وغسيل الملابس، وتهتم بجميع أمور إخوانها الصغار وتجدها تتعب وتسهر على راحتهم، وتكون خليفة الأب والأم حين لا يتواجدون في المنزل، تهتم بهم وتقدم الرعاية لهم، ونظراً لدور لأخت في المنزل فقد قيل فيها الكثير من الأشعار، وفي هذا المقال جمعنا بعض من هذه الاشعار.

قصيدة ماني بناسيك

يـخـتـي عـلـيك الله مـانـي بـنـاسيك
ولا غـمضت لـي عين بعدك سعيدة
أتــذكـرك بـأوقـات ضـحـكك وأغـانـيك
ولا اكذب عليك أن قلت أنتي فقيده
وأمــي بـعـد روحــي يـسـعد لـياليك
انـتـي هــل الـخيرات وانـتي عـقيده
وانـتـي لـذيـذ الــروح صـوتك وطـاريك
وانـتـي وجــود الـجود وانـتي وجـوده
وانـتـي ربـيـع الـقلب لـمسة أيـاديك
وانــتـي حــنـان الام وانـتـي رصـيـده
وانـتـي كـيان الـروح وشـلون مـغليك
وانـتـي قـديـم الـجود وانـتي جـديده
وانتي هديل الشوق لمنهم حواليك
وانـتي اسـاس الـقلب وانـتي وريده
لــو قـالـوا ان الـشـعر يـحقق أمـانيك
لاكـتب بـك الـديوان وامـحى وأعـيده
بـالمختصر تـدرين وش قـلت انا فيك
انــتـي وجـــود الـحـب وأنــا عـبـيده

قصيدة أحببتك أختي

قــدرُ الأخــوةِ فـيـكِ لا يـعـلى عـلـيه وإن بـعـدتِ
فـمـكانكِ بـيـن الـحـنايا والـشغافِ فـأنتِ أخـتي
إن قــدَّرَ اللهُ الـلـقاءَ فـأنـا سـعـدتُ وأنــت طـبتِ
أو لمْ يكنْ فرضىً بما قسمَ المليكُ وقدْ عرفتِ
قـسـماً أحــبُّ تــرابَ رجـلـكِ أيـمـا ارضٍ وطــأتِ
وأذوقَ طـعـمَ الـطيبَ فـي أبـياتكِ مـهما كـتبتِ
فـيكِ عـرفتُ الـقلبَ يـطربُ إنْ نطقتِ أو سكتِ
فـنـقاوةُ الـصـحراءِ فــي أنـفاسكِ عـذباً رشـفتِ
أدعـــو الإلـــهَ يـصـونـكِ أنـــى رحـلـتِ أو أقـمـتِ
ويـقيمُ فـيكِ مـراكبي أنْ هـاجَ بحركِ أو سكنتِ

قصيدتا الدكتور بشر محمد موفق يرثي أخته

قصيدة أختاه قد طال الغياب

أخــتـاه قــد طــال الـغـيابْ
أختاه هل لكِ من إيابْ؟!!

أخــتـاه هـــل لـــكِ عـــودة
بـعد الـلقاء المستطابْ؟!!

أحــــلامــــهـــا ورديـــــــــــة
غـايـاتـها فــوق الـسـحابْ

قـــد كـــان مـــن أحـلامـها
حـــفــظٌ لآيـــــات الــكـتـابْ

ولـــقــد تــحـقـق حـلـمـهـا
مــن قـبـلِ كَـتْـبٍ لـلـكتابْ

أخـــتــاه كـــيــف رحـــلــتِ
دونَ مـقـدماتٍ لـلـغيابْ؟!!

لـكـنـني مـتـيـقنٌ لــسـتِ
الــتــي اخــتـرتِ الــذهـابْ

بـــل إنـــه أجــل مـسـمّىً
خُــــطَّ فـــي ذاك الـكـتـابْ

يـــا أيــهـا الأحــيـاء يــامـن
ســرتـمـو فــــوق الــتــرابْ

شــيــعــتـمـو جــثــمــانَـهـا
فــلـكـم مـــن الله الــثـوابْ

كيف استساغتْ نفسكم
أن تـحثوَ الـرملَ الـترابْ؟!!

أســكـنـتـمـوهـا قـــبــرَهــا
أسـلـمـتـموها لـلـحـسابْ

يـــــا ربِّ عـــنــد ســؤالـهـا
أرشـــدْ ولـقِّـنْـها الــجـوابْ

يــــا ربِّ واجــعــل قــبـرهـا
روضــاً مــن الـجنات طـابْ

يـــــــا ربِّ نــــــوِّر قــبــرهــا
شــفِّــعْ بــهـا آيَ الـكـتـابْ

يــــا ربِّ أدخـلـهـا الـجـنـانَ
بــــلا حــســاب أو عـــذابْ

يـــــا أهــلَــهـا لا تــجـزعـوا
فـالصابرون عـلى المُصابْ

سـيُـصبُّ فــوق رؤوسـهم
أجــرٌ بــلا أدنــى حـسـابْ

ولـتـفـرحـوا فــلـكـم أتـتْـنـا
فـــــي مــنــامـاتٍ عِــــذابْ

بـــــرؤى تــبــشـر أهــلـهـا
والــزوج بــل كـلَّ الـصِّحابْ

يــــا ربِّ إن وفـــدتْ إلــيـكَ
فـكـن لـها سَـمْح الـجنابْ

يـــا ربِّ قـــد وفــدتْ إلـيـكَ
فــــــلا تــغــلِّـق أي بـــــابْ

أكـــــرم وفــادتــهـا فــأنــت
الأهــــل لــلـكـرم الــلُّـبـابْ

واكـــتــبْ لـــنــا يــــا ربَّــنــا
مــع أخـتـنا حـسنَ الـمآبْ

قصيدة يامن سكنت مشاعري

يـا مـن سـكنْتِ مـشاعري وعـزفْتِ أحلى أغنية
مـــــــن ألــــفـــة ومــحــبــة وأخــــــوَّةٍ مــتـفـانـيَـة
بل كان ظهري مسرحاً لكِ في الليالي الماضيَة
تـتـسـلـقـيـن وتــلـعـبـيـن كــقــطــةٍ مــتـشـاقـيَـة
كـم نِـمْتِ فـي صدري وقلبي أو ذراعي الحانيَة
ولـكم حـرسْتُكِ مـن فـعالِ أخـي الصغير الواهيَة
قـــد كـــان مـنـكِ يـغـار مــن تـدلـيلنا لــكِ أخْـتِـيَهْ
كـم نـمتِ فـي سـفرٍ عـلى رجـلي منامَ العافيَة
حـــــوريــــة مـــحــبــوبــة وأديــــبــــة ومــصــلــيَــة
وغـزالـة سـكـنَتْ رُبَــى شِـعْـري وقـلـبي راعـيَـة
قـــد كـنـتِ أمًّــا دون بـنـتٍ فــي الـحـياة الـفـانيَة
ربــيــتِ فــاطـمـة الـحـبـيـبة بــالأيــادي الـحـانـيَـة
ولأجــل ذا مــا اسـتـوعبتْ يــوم الـوفـاة الـداهيَة
قـالـتْ: سـتـرجع لــي بـيـانُ ولــن يـطـول تـنائِيَهْ
ظــلـتْ عــلـى أمــلِ الـرجـوعِ بـكـل وقــتٍ رانـيَـة
ولــقـد كـبـرْتِ مــع الـقـرانِ نـشـأتِ بـنـتاً صـافـيَة
وأبــي وأمــي ربَّـيَـاكِ عـلـى الـخـصال الـسـاميَة
حــتـى كــبـرْتِ وكـــان حـلـمـي أن أراكِ الـهـانيَة
لــكــنْ يــشــاءُ اللهُ أمـــراً غــيـرَ مـــا فـــي بـالِـيَـهْ
واخــتـاركِ الـمـولـى إلـيـه بـحـكمة هــي خـافـيَة
لـــكــنْ إرادةُ ربـــنــا فـــــوق الــخــلائـق مــاضـيَـة
ولـئـن عـجـزتُ عــن الـزيـارةِ فــي الـقبور الـفانيَة
فـلـقـاؤُنـا بــــذرَى الــجـنـان مُــؤمَّــلٌ يــــا غــالـيَـة

قصيدة خواتي للشاعر سعيد بن مانع

أوازن اقـــوالــي.. واتـــرجــم ســكـاتـي
لانــي فـصـيح لـسـان مـانيب مـلسون

الــــى.. خــواتــي.. أمـهـاتـي.. بـنـاتـي
بـعـيـد عـــن.. فـــي كـــل واد يـهـيمون

أخـــــو ســمـيـه قــــال يــــا ســيـداتـي
نـفـخـر بــكـن وانــتـن لــنـا قـــرة عـيـون

خـواتـي أجـمـل شــي فــي ذكـريـاتي
ولــولا الـنـصيب وسـنة الله فـي الـكون

مــا فـارقـن عــن عـيـني وعــن حـياتي
واحـمـدك يـاربي عـلى الـستر والـعون

لانـهـن شـعـر وجـهـي حـياتي مـماتي
وهــن فــي عـيـوني در والــدر مـكـنون

لــكــن وصــاتـي يـــا عـيـونـي وصــاتـي
ازواجــكـن فـــي نــاظـري مـــا يـهـونون

الاخ مــــا يـسـلـى .. ويـبـقـى يـحـاتـي
وتـبقى الـلي عـيونه نظرها أو وشلون

مــا كــان سـمـيتو الـشـرف يــا غـناتي
ولا غــديــتــو عــــــزوة لـــكــل دنـــــدون

قـولي سـعيد اخـي وانا ارخصت ذاتي
من دون ضيقش ترخص النفس وتهون

وشـلون مـا افـخر فـي عـزاوي خـواتي
وعـيـالهم مــن طـيـب راســي يـطيبون

مقالات مقترحة

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©