شعر عن التعاون

شعر عن التعاون

إن التعاون من الصفات الجميلة التي يجب على المجتمع أن يتحلى بها، وهو أفضل طريقة لتحقيق التطلعات المشروعة لكل شخص وتحقيق أهداف جماعية عظيمة للصالح العام والمصلحة العامة، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالتعاون حيث قال تعالى في سورة المائدة «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ»، وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه». وفي هذا المقال جمعنا لكم أجمل الابيات الشعرية عن التعاون، ومجموعة من القصائد عن التعاون، أمثلة عربية واقوال الحكماء عن التعاون.

محتويات المقال:
1 ابيات شعر عن التعاون
2 قصائد عن التعاون
3 حكم وأمثال عن التعاون


ابيات شعر عن التعاون


قال أحمد شوقي:
إن التعاون قوةٌ علوية
تبني الرجال وتبدع الأشياء

قال حافظ إبراهيم:
لا تعجبن لملكٍ عز جانبه
لولا التعاون لم تنظر له أثرا

وقال حافظ إبراهيم:
إذا ألمت بوادي النيل نازلةٌ
باتت لها راسيات الشام تضطرب

وإن دعا في ثرى الأهرام ذو ألمٍ
أجابه في ذرا لبنان منتحب

لو أخلص النيل والأردن ودهما
تصافحت منهما الأمواه والعشب

بالواديين تمشى الفخر مشيته
يحف ناحيتيه الجود والدأب

وقال آخر:
يعرفك الإخوان كل بنفسه
وخير أخ ما عرفتك الشدائد

وقال آخر:
وإن ضاع التعاون في أناس
عفت آثارهم في الضائعينا

قال آخر:
لولا التعاون بين الناس ما شرفت
نفس ولا ازدهرت أرض بعمران

وقال آخر:
أخاك أخاك إن من لا أخا له
كساع إلى الهيجا بغير سلاح

وان ابن عم المرء فاعلم جناحه
وهل ينهض البازي بغير جناح

وقال آخر:
لعمرك ما مال الفتى بذخيرة
ولكن إخوان الثقات الذخائر

وقال آخر:
كونوا جميعاً يا بني إذا اعترى
خطبٌ ولا تتفرقوا آحادا

تأبى القداح إذا اجتمعن تكسراً
وإذا افترقن تكسرت أفرادا

وقال آخر:
أعين أخي أو صاحبي في بلائه
أقوم إذا عض الزمان وأقعد

ومن يفرد الإخوان فيما ينوبهم
تنبه الليالي مرةً وهو مفرد

وقال آخر:
هموم رجال في أمور كثيرة
وهمي من الدنيا صديق مساعد

نكون كروح بين جسمين قسمت
فجسماهما جسمان والروح واحد

وقال آخر:
وبلوت أسباب الحياة وقستها
فإذا التعاون قوة ونجاح

وقال آخر:
وكل عضوٍ لأمرٍ ما يمارسه
لا مشي للكف بل تمشي به القدم

وقال آخر:
إذا ما تأملنا الأمور تبينت
لنا وأمير القوم للقوم خادم

وقال آخر:
الناس للناس من بدوٍ وحاضرةٍ
بعضٌ لبعضٍ وإن لم يشعروا خدم

وقال آخر:
إذا العبء الثقيل توزعته
رقاب القوم خف على الرقاب

وقال آخر:
إذا سيدٌ منا ذرا حد نابه
تخمط فينا ناب آخر مقرم

وقال آخر:
وإن قام منهم قائم قال قاعد
رشدت فلا غرم عليك ولا خذل


قصائد عن التعاون


إني رأيت نملة في حيرة بين الجبال

إنــــــي رأيــــــت نــمــلــة
فــي حـيـرة بـين الـجبال

لم تستطع حمل الطعام
وحــدهــا فـــوق الــرمـال

نــادت عـلـى أخــت لـهـا
تـعـيـنـها فـالـحـمل مـــال

لــــم تـسـتـطيعا حـمـلـه
تـــذكـــرا قــــــولاً يـــقـــال

تـــعـــاونــوا جــمــيــعـكـم
فـالـخـير يـأتـي بـالـوصال

نــــادت عــلــى إخـوانـهـا
جـــاءوا جـمـيعاً بـالـحبال

جــــروا مــعــاً طـعـامـهـم
لــم يـعرفوا شـيئاً مـحال

واذكر له فضل التعاون يقتفي – جبران خليل جبران

واذكـر له فضل التعاون يقتفي
فـيه طـريق شـقيقه الـمفضال

رأي بـــه إفـــلاح مـصـر وعـزهـا
نـسـجاه مــن بــر عـلى مـنوال

عـمر إلـيه دعـا وأحـمد لم يدع
سـعيا يـسير بـه إلـى الإكـمال

فـاليوم إذ بـلغ الـتعاون مـا نرى
فـي مصر من شأن ومن إقبال

فليذك في القوم الثناء عليهما
طـيبا كـما يـذكو نسيم غوالي

انظر أبا الفاروقِ غرسك هل ترى – أحمد شوقي

انظر أبا الفاروقِ غرسك هل ترى
بـــالــغــرسِ إلا نــعــمــة ونـــمـــاء

مِـــن حــبّـة ذُخِـــرت وأيــدٍ ثـابـرت
جـــــاء الـــزمــانُ بــجــنّـة فــيْـحـاء

وأكــنّـتِ الــفـنّ الـجـميل خـمـيلة
رمــــتِ الــظِّـلال ومـــدّتِ الأفــيـاء

بــذل الـجـهود الـصـالحاتِ عـصابة
لا يـسـألـون عـــن الـجـهود جــزاء

صـحـبـوا رســـول الـفـنِّ لا يـألـونه
حـــبّــاً وصـــــدق مـــــودّة ووفـــــاء

دفـعـوا الـعـوائق بـالـثبات وجـاوزوا
مــا ســرّ مــن قــدر الأُمـور وسـاء

إن الـــتـــعــاوُن قـــــــوّة عُـــلــويّــة
تـبـنـي الــرجـال وتـبـدع الأشـيـاء

فـلـيهبهم حــاز الـتـفاتك سـعيهم
وكــســا نــديّـهُـمُ ســنــاً وســنـاء

لــــم تــبــدُ لــلأبـصـار إلا غــارســاً
لـــخـــالــفِ الأجــــيـــالِ أو بــــنّـــاء

تـغدو على الفتراتِ ترتجِلُ النّدى
وتــــروحُ تـصـطـنـعُ الــيـد الـبـيـضاء

فــي مـوكِبٍ كـالغيْثِ سـار ركـابُهُ
بــشــراً وحــــلّ ســعــادة ورخـــاء

أنــت الـلِّـواءُ الـتـفّ قـومُـك حـوْلـه
والــتـاجُ يـجـعـله الـشـعـوبُ لِـــواء

مِــن كــلِّ مِـئـذنة سـمِعت مـحبّة
وبــكــلِّ نــاقــوسٍ لــقـيـت دُعــــاء

يـتألفان عـلى الـهتافِ كما انبرى
وتـــرٌ يـسـايـر فـــي الـبـنان غـنـاء

ذاد الكرى عن مقلتيك حمامُ – أحمد شوقي

ذاد الـكـرى عــن مـقلتيك حـمامُ
لــبــاه شــــوقٌ ســاهــرٌ وغـــرام

حـيرانُ مـشبوبُ الـمضاجعِ، ليلُه
حـــربٌ ولــيـلُ الـنـائـمين ســلام

بين الدُّجى لكما وعادية الدّجى
مــهــجٌ تُــؤلِّـفُ بـيـنـها الأســقـام

تــتــعــاونـان ولــلــتــعـاون أمــــــة
لا الـــدهــرُ يـخـذلـهـا ولا الأيــــام

يـــا أيـهـا الـطـيرُ الـكـثير سـمـيره
هــــل ريــشــة لـجـنـاحه فـيـقـام

عـانقت أغـصاناً وعـانقت الـجوى
وشـكوت والـشكوى عـليّ حرام

أمــحـرم الأجــفـانِ إدنــاء الـكـرى
يَـهـنـيك مــا حـرّمـت حـيـن تـنـام

حـاولـن مـنه إلـى خـيالك سـلما
لـــو سـامـحت بـخـيالك الأحــلام

فــأذن لِـطـيْفِك أن يُـلِـمّ مُـجـامِلاً
ومــؤمّــلٌ مـــن طـيـفـك الإلــمـام

بفضل التعاون أرست أُمم – غانم الروحاني

بِـفـضلِ الـتّـعاوُن أرســت أُمـم
صُروحًا مِن المجدِ فوْق القِمم

فـلـم يُـبـن مـجـدٌ عـلـى فُـرقةٍ
وَلـــن يـرتـفِـع بِـاخـتِلافٍ عـلـم

مــعًــا لِـلـمـعـالي يــــدًا بِـالـيَـدِ
نـشـيـدُ الـبِـنـاء بِــكُـلِّ الـهِـمـم

فـمـبـدأُ الـتّـعـاوُنِ مِـــن ديـنِـنـا
بِـهِ الـلّهُ فـي مُـحكماتٍ حـكم

فـــمُـــدّو أيــاديــكُـم إخـــوَتــي
نُـعـيدُ بِـنـا مـجدِنا فـي شـمم

فــهـذا الـمُـعـلِّمُ جــيـلًا يُـربّـي
وَهــــذا طـبـيـبٌ يُــزيـلُ الألـــم

وهـذا المُهندِسُ يُنشِأ صُروحًا
وَجُــهـدُ الـمُـزارِعِ بِـالـخيْرِ عــم

وكُـــلُّ الأيـــادي إذا اجـتـمـعت
دنـا الـمجدُ حـتمًا لـنا وابتسم

بِــغـيْـرِ الـتّـعـاوُنِ لـــن نـرتـقـي
وَلـيْـس لـنـا ذِكــرٌ بـيْـن الأُمــم

قال قيس بن عاصم لبنيه:

بـصلاح ذات الـبين طـول بقائكم
إن مـد في عمري وإن لم يمدد

حـتـى تـلـين جـلدوكم وقـلوبكم
لـمـسـود مـنـكـم وغـيـر مـسـود

إن الــقـداح إذا جـمـعـن فـرامـها
بـالـكسر ذو حـنـق وبـطـش أيـد

عزت ولم تكسر وإن هي بددت
فــالـوهـن والـتـكـسير لـلـمـتبدد

سلاح الحق يقطع كل عضب – أحمد محرم

سلاح الحق يقطع كل عضب
ويـــصــدع قـــــوة الـمـتـهـورينا

ومـــــا الإيـــمــان لــلأقــوام إلا
سـبيل الله يـهدي الـسالكينا

إذا لـــم يــرفـع الـبـنيان عــدل
هـــــوت جـنـبـاتـه بـالـرافـعـينا

وإن ضـاع الـتعاون فـي أنـاس
عـفت آثـارهم فـي الـضائعينا

لو ذاق أهوال الحروب جناتها – أحمد محرم

لــو ذاق أهــوال الـحروب جـناتها
كـف الـعسوف وأمـسك السفاح

عالجت أدواء الشعوب وسستها
فـــــإذا الـــــدواء تــــوددٌ وصــفــاح

وبـلـوت أسـباب الـحياة وقـستها
فـــــإذا الــتــعـاون قــــوة ونــجــاح

مــن لـلـمالك والـشـعوب بـموئلٍ
تــــأوي الــنـفـوس إلــيـه والأرواح

ومـتى يـرد الحائرين إلى الهدى
نـــهــجٌ أســـــد وكــوكــبٌ لــمــاح

يا فتية العرب إنّ مفخرةٌ – إبراهيم المنذر

يــــــا فــتــيــة الـــعــرب إنّ مــفــخـرةٌ
وأهــــلـــه الـــغـــرّ إخــــــوانٌ أحـــبّـــاء

نـادوا بـه الـعرب فـي المعمور قاطبةٌ
عـــســى يـلـبـيـكـم مــنــهـم ألـــبّــاء

ورأس مــالـكـم الإخـــلاص فـاتّـخـذوا
مـنـه لـكم مـشعلاّ يـقصى بـه الـدّاء

وأفــهـمـوا الأغــنـيـاء الـقـائـمين بــنـا
إن الـــتـــعــاون إجــــــــلالٌ وإعـــــــلاء

أمّـــا رأوا ثـــورة الـدنـيـا أمَـــا اتـعـظوا
أمـا كـفى أنـهم عـاشوا كـما شـاؤوا

ألــيــس يــــدرون أنّ الــنّـاس كـلّـهـم
أبـــــــوهـــــــم آدم والأم حــــــــــــــوّاء

كم في الحمى خائناً يلقي وشايته
فــــالـــداّء مـــنّـــا وفــيــنــا والــطــبّــاء

وكـم مـن الـناس مـن نـعليهم وهـم
عــنــد الـحـقـيـقة لــلأوطــان أعــــداء

يـــا فـتـية الـعـرب إنّــا نـاظـرون إلــى
جـهـودكم وهــي كـالأعـراق شـمّـاء

مـا في فلسطين أو أرض العراق ولا
لـــبــنــان أو ســــوريـــا إلا أشــــقّـــاء

جــارت عـليهم يـد الـباغين فـاغتربوا
فـي الـشرق والـغرب والأيام سوداء

لــكــنّـهـم أيــنــمـا كـــانــوا يــزيـنـهـم
حــسـن الـعـقـيدة والأخـــلاق غـــرّاء

مــن كــل شـهـم إذا نـودي لـمكرمةٍ
لــبـى نـــداء الـمـنادي وهــو مـعـطاء

لا يـــعــدم الـــحــقّ أنــصــاراً تــؤيــده
والـحق في الشرق كالنبراس وضّاء



حكم وأمثال عن التعاون


من أقوال الحكماء عن التعاون:

صديق مساعد، عضد وساعد.
من اتّخذ إخوانا كانوا له أعوانا.
من جاد لك بمودته فقد جعلك عديل نفسه، فأول حقوقه اعتقاد مودته، ثم إيناسه والانبساط إليه في غير محرَّم، ثم نصحه في السر والعلانية، ثم تخفيف الأثقال عنه، ثم معاونته فيما ينوبه من حادثة أو يناله من نكبة، فإن مراقبته في الظاهر نفاق، وتركه في الشدة لؤم.
قال عطاء بن أبي رباح، رحمه الله تعالى: «تفقدوا إخوانكم بعد ثلاث فإن كانوا مرضى فعودوهم أو مشاغيل فأعينوهم أو كانوا نسوا فذكروهم»
فضيلة الفلاحين التعاون بالأعمال، وفضيلة التجار التعاون بالأموال، وفضيلة الملوك التعاون بالآراء والسياسة، وفضيلة العلماء التعاون بالحكم.
قال داود الطائي لرجل طلب منه الوصية: اصحب أهل التقوى، فإنهم أيسر أهل الدنيا عليك مئونة، وأكثرهم لك معونة.

أمثلة عربية عن التعاون:

  • بالساعدين تبطش الكفان.
  • هل ينهض البازي بغير جناحٍ؟
  • في الجريرة تشترك العشيرة.
  • بال حمارٌ فاستبال أحمرةً.

مقالات مقترحة

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©