ملخص رواية في قلبي أنثى عبرية – خولة حمدي

اقتباسات من رواية في قلبي أنثى عبرية

في قلبي أنثى عبرية رواية مستوحاة من أحداث حقيقية تحكي فيها الكاتبة خولة حمدي كيف تعرفت على بطلة القصة ندى التي كانت تحكي قصتها على إحدى المواقع الالكترونية واستطاعت التواصل معها لمعرفة المزيد من التفاصيل وتعرفت الكاتبة من خلال قصة الحب التي نشأت بين بطلة القصة وأحد أبطال المقاومة في ذلك الحين على مجتمع ما يسمى بيهود العرب والمقاومة في لبنان.

نبذه عن رواية في قلبي أنثى عبرية

في قلب حارة اليهود في الجنوب التونسي نشأت ريما المسلمة اليتيمة بين أحضان عائلة جاكوب اليهودية وهم يعتبرونها فردًا منهم، فقد كانت بهجة المنزل الذي يعيش فيه الوالدان وابنهما جاكوب، بعد أن تزوجت ابنتهما الكبرى وسافرت مع زوجها إلى لبنان، وكان جاكوب أكثرهم حباً لها وتعلقاً بها؛ كان شاباً في الـ 22 من العمر حين دخلت الفتاة ريما ذات الـ 5 سنوات حياته. فصار يقضي جل أوقاته معها، يقرأ عليها الحكايات والقصص، يداعبها ويلاعبها، ويستمتع بضحكاتها العفوية وانفعالاتها البريئة، يستغل الاجازات للسفر معها، يشتري لها الهدايا والألعاب، وكانت والدتها سعيدة لأنه يمنحها حنان الاب الذي تفتقده، وتطمئن عليها بين يديه.

تتشابك الأحداث حول المسلمة اليتيمة التي تربت بين أحضان عائلة يهودية في الجنوب التونسي في جزيرة جربة، وبين ثنايا مدينة قانا العتيقة في الجنوب اللبناني، تدخل عصفورة غير متوقعة في حياة ندى التي نشأت على اليهودية بعيدا عن والدها المسلم. تتكرر اللقاءات والاحداث المثيرة حولهما لتخرج كلاً منهما من الحياة الروتينية وتسير بها إلى موعد مع القدر.

تتحدث الرواية عن اليهود العرب الذين عاشوا في لبنان وتونس. توضح المؤلفة خولة حمدي من خلال هذه روايتها هذه المفهوم الخاطئ عن الإسلام لدى غير المسلمين الذي يتمحور حول الاتهامات بالتخلف والفساد والفوضى والإرهاب. وتحاول جاهدة تفسير جماليات الدين الإسلامي، وتجعل بطلة الرواية “ندى” التي كانت تعتنق اليهودية أن تدخل الإسلام، لتوضع ان على كل مسلم ان يكون مسؤولاً عن تطبيق التعاليم الإسلامية في حياته.

اقتباسات من رواية في قلبي أنثى عبرية

  • لا تجعلي المسلمين ينفرونك من الاسلام فتطبيقهم لتعاليمه متفاوت، لكن انظري في خلق رسول الاسلام وحده ضمن كل البشر خلقه القران.
  • أعلم أني لن أكون قوية على امتداد الطريق، لذلك أريدك أن تأخذ بيدي وتردني إلى الصواب، أرجوك، كن معي لنمضي معا إلى اخر المشوار.
  • فإنني احمل ذاكرتي على كفي، تلك اللعنة ظلت ترافقني، لعلني لم ارزق نعمة النسيان مثل كل البشر.
  • أن تكون عاريا من الهوية، حافيا من الانتماء، فذلك أقسى أشكال الفقر إلى الفقراء الذين لما يدركوا مدى فقرهم.
  • يا رب اعلم أن هذا امتحانك لصبري وثباتي لكنني اسالك الا تطفئ كل الشموع في وجهى يا الله اترك لي بصيص امل اعيش به باقي ايامي فإنني قد وهنت.
  • هل تعرف ما مشكلة هذه الحياة؟! أننا نعيشها مرة واحدة.
  • حين حكمت القلب في أمور العقل سقط الجسد بينهما.
  • حاول ألا تحكم على الاسلام من تصرفات المسلمين، أو على الأقل لا تحكم من تصرفات أولئك الذين ينتمون إليه بالوراثة.
  • أخطاؤك وهفواتك، سقطاتك وذنوبك قد تكررها عن غباء وسفاهة أو تكبر وجهل، لكنك لا تملك الرجوع إلى الوراء في خط الزمن لتمحوها وتغير أثرها.
  • لا تجعلي المسلمين ينفرونك من الإسلام، فتطبيقهم لتعاليمه متفاوت.
  • عيبنا نحن بنات حواء أن مشاعرنا تسيرنا وقلوبنا تتحكم بنا.

خولة حمدي

كاتبة تونسية ولـدت في عام 1984م بالعاصمة التونسية، أستاذة جامعية في تقنية المعلومات بجامعة الملك سعود بالرياض متحصلة على شهادة في الهندسة الصناعية والماجستير من مدرسة “المناجم” في مدينة سانت إتيان الفرنسية متحصلة على الدكتوراه في بحوث العمليات من جامعة التكنولوجيا بمدينة تروا بفرنسا.

أعمالها الروائية:

  • رواية في قلبي انثي عبرية، صدرت الطبعة الأولى في عام 2012م.
  • رواية غربة ياسمين، صدرت الطبعة الأولى في عام 2014م.
  • رواية ان تبقي، صدرت الطبعة الأولى في عام 2016م.
  • رواية أين المفر، صدرت الطبعة الأولى في عام 2017م.

مقالات مقترحة

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©