نبذة عن رواية مائة عام من العزلة – غابرييل غارسيا ماركيز

اقتباسات من رواية مائة عام من العزلة

مئة عام من العزلة (بالإنجليزية: One Hundred Years of Solitude) رواية للكاتب غابرييل غارسيا ماركيز، نشرت عام 1967م.

تعتبر رواية مائة عام من العزلة من أهم الأعمال الإسبانية الأمريكية خاصة، ومن أهم الأعمال الأدبية العالمية. ومن أكثر الروايات المقروءة والمترجمة للغات أخرى. طبع منها قرابة “30 مليون نسخة”، وترجمت إلى 30 لغة، تمثل هذه الرواية التي حازت على جائزة نوبل في الأدب عام 1982 إحدى الشوامخ في الفن الروائي الغربي قديمة وحديثه وقد برز مؤلفها كواحد من أهم أعلام الأدب اللاتيني المعاصر.

في هذه الرواية يمتد الزمان ليتقلص ضمن أوراقها وسطورها حيث يحكي غارسيا ماركيز حكاية لأسرة أوريليانو على مدار عشرة عقود من الزمان، ململماً هذا الزمان باقتدار وبراعة بالغين بما فيه من غرائب الأحداث وخوارق الوقائع ودخائل المشاعر ودقائق التحليلات وعظائم المفاجآت، أتى بها لتروي قصة هذه الأسرة التي كانت الغواية هي القاسم المشترك في حياتها نساءً ورجالاً حتى امتدت لعنتها إلى آخر سليل منهم.

اقتباسات من رواية مائة عام من العزلة

  • إن الإنسان لا يموت عندما يريد، بل يموت عندما يستطيع.
  • الماضي لم يكن سوى كذبة, وأن لا عودة للذاكرة، وأن كل ربيع يمضي لا يمكن أن يستعاد, وأن أعنف الحب وأطوله وأبقاه لم يكن في النهاية سوى حقيقة عابرة.
  • هنا في هذه المدينة لم يقتلونا بالرصاص، قتلونا بالقرارات.
  • الأدب أفضل حيلة اخترعها الإنسان للسخرية من الآخرين.
  • كان يمضي مع التيار، بلا حب بلا طموح.
  • سوف ينحدر هذا العالم الى الدرك الأسفل، عندما يسافر الناس في الدرجة الأولى، بينما يوضع الأدب في مركبة الشحن.
  • ‏انتبه إلى قلبك يا أورليانو، أنت تتعفن دون أن تعلم.
  • لا ينتسب الإنسان إلى أرض لا موتى له تحت ترابها.
  • إن سر الشيخوخة السعيدة ليس إلا في عقد اتفاق شريف مع الوحدة.
  • سنتعفن هنا في الداخل، سنتحول إلى رماد في هذا البيت الذي بلا رجال، لكننا لن نمنح هذه القرية البائسة متعة رؤيتنا نبكي.
  • إذا كانا قد تعلما شيئاً معاً، فهو أن الحكمة لا تصل إلا عندما لا يعود لها أي نفع.
  • واختاروا الامتناع عن الذهاب الى السينما باعتبار ان لديهم ما يكفي من الاحزان ولا حاجة لهم لان يبكوا نكبات متصنعة لكائنات وهمية.
  • لم يكن يهتم بالموت وإنما بالحياة ولهذا فإن الإحساس الذي راوده عندما نطقوا بالحكم لم يكن إحساساً بالخوف وإنما بالحنين.
  • أن النساء يفكرن بالمعنى الخفي للأسئلة أكثر من تفكيرهن بالأسئلة ذاتها.
  • من المؤكد أن ما رأيتموه كان حلما، ففي ماكوندو لم يحدث ولا يحدث شيء، ولن يحدث شيء أبدا، إنها قرية سعيدة.
  • من الأفضل ألا ننام, لأن الحياة ستصبح أكثر عطاء.
  • الأبناء يرثون جنون آبائهم.
  • حين يدخل الوباء بيتاً، لا يفلت منه أحد.

اقرأ أيضًا:

مقالات مقترحة

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©