اقتباسات وأقوال علي الوردي


علي حسين محسن الوردي، ولد في عام 1913م في مدينة بغداد، ومات في عام 1995م، لقب عائلته الوردي نسبة إلى أن جده الأكبر كان يعمل في صناعة تقطير ماء الورد، وهو أستاذ ومؤرخ عراقي، عالم اجتماع عُرف بتبنيه للنظريات الاجتماعية الحديثة في عصره، استخدم تلك النظريات بغرض تحليل بعض الأحداث التاريخية، وكذلك لتحليل الواقع الاجتماعي العراقي، وفي هذا المقال سنذكر لكم أجمل اقتباسات وأقوال علي الوردي.

حكم وأقوال علي الوردي

  • كلما ازداد الإنسان غباوة، ازداد يقينا بأنه أفضل من غيره في كل شيء.
  • كل إنسان يخطئ، والمهم عاطفة الناس نحوه فإذا أحبوه برروا خطأه، أما إذا أبغضوه فهم يحولون حسناته إلى سيئات.
  • يقول نيتشه: “الدين ثورة العبيد”، ويقول ماركس: “الدين أفيون الشعوب”، وفي الحقيقة إن الدين ثورة وأفيون في ان واحد، فهو عند المترفين أفيون وعند الأنبياء ثورة، وكل دين يبدأ على يد النبي ثورة ثم يستحوذ المترفون عليه بعد ذلك فيحولونه إلى أفيون، وعندئذ يظهر نبي جديد فيعيدها شعواء مرة أخرى.
  • الله أعدل من أن يختار لنفسه فريقا من الناس دون فريق.
  • نحن لا نتذكر الماضي لجماله، ولكن لبشاعة حاضرنا.
  • كلما اشتد اعتقاد إنسان بأنه حر في تفكيره زاد اعتقادي بعبوديته الفكرية.
  • أن التجديد في الفكر لا يعني التمشدق بالمصطلحات الحديثة، انه بالأحرى تغيير عام في المقاييس الذهنية التي يجري عليها المرء في تفكير.
  • كلما كان الإنسان أكثر اجتماعية، كان أقل عبقرية وأكثر ابتذالا.
  • يحاول الوعاظ أن يصلحوا أخلاق الناس بالكلام والنصيحة المجردة، وما دروا أن الأخلاق هي نتيجة للظروف النفسية والاجتماعية؛ إنهم يحسبون الأخلاق سببا لتلك الظروف، لا نتيجة لها؛ ولذا نراهم يقولون: “غيروا أخلاقكم تتغير بذلك ظروفكم”، ولو أنصفوا لقالوا عكس ذلك، فلو غيرنا ظروف الناس لتغيرت أخلاقهم طبعا.
  • إن التقدم يكلف المجتمع غاليا، إنه نتيجة التفاعل والتصادم المرير بين قوى المحافظة وقوى التجديد.
  • الفكرة تبدو مستهجنة إذا جردناها من إطارها التاريخي.
  • يا ويل القراء من أولئك الكتاب الذين لا يقرأون!
  • العدالة الاجتماعية لا يمكن تحقيقها بمجرد أن تعظ حاكم أو تخوفه من عذاب الله.
  • اذا وجدت نفسك تريد الكلام وكان الدافع الحصول على تقدير الحاضرين أو التقرب لأصحاب النفوذ  فاعلم أنك فاشل عاجلا أو اجلا.
  • إن قولك للظالم أن يكون عادلا كقولك للمجنون أن يكون عاقلا، فالمجنون يعتقد أنه العاقل الوحيد بين جميع الناس.
  • أدرك الناس أخيرا أن المعرفة البشرية لا تنمو إلا إذا احترمت الاراء جميعا، وبهذا يمكن أن تتفاعل الاراء وتتلاقح، وبغير هذا التلاقح والتفاعل لا يولد الفكر الجديد.
  • ليس في هذه الدنيا شيء يمكن أن يتلذذ به الإنسان تلذذا مستمرا، فكل لذة مهما كانت عظيمة تتناقص تدريجيا عند تعاطيها.
  • إن الأفكار الجديدة كالبذرات تلقى في أرض، فهي تذوي وتموت إذا لم تجد التربة الصالحة لها، والظروف المساعدة على نموها.
  • ينهض الثائر ثم يموت، فيثير بموته ثوارا اخرين، وبهذا تتلاحق قافلة الثائرين جيلا بعد جيل.
  • الناس لا يثورون من جراء ظلم واقع عليهم، إنما يثورون من جراء شعورهم بالظلم، فالشعور بالظلم هو أعظم أثرا في الناس من الظلم ذاته.
  • إن من مزايا هذا العصر الذي نعيش فيه هو أن الحقيقة المطلقة فقدت قيمتها، وأخذ يحل محلها سلطان النسبية، فما هو حق في نظرك قد يكون باطلا في نظر غيرك.
  • الكمال في كل شيء مستحيل، فمن طبيعة الحياة أن تكون ناقصة لكي تسعى لسد هذا النقص فلا تقف.
  • لا يكفي في الفكرة أن تكون صحيحة في حد ذاتها، الأحرى بها أن تكون عملية ممكنة التطبيق.
  • ترك الناس عليا في حياته ثم تمسكوا به بعد وفاته وتلك هي المأساة الكبرى.
  • إن سرعة التصديق وسرعة الإنكار كلاهما يدلان على سذاجة غير محمودة.
  • إن ثلاثة من كبار الفلاسفة المحدثين بحثوا في العبقرية ووصلوا فيها إلى نتيجة تكاد تكون متشابهة، وهي أن العبقرية خروج عن الذات وانغماس في عالم أسمى وأوسع.
  • طالما رأيناهم يسخرون من فكرة في هذا اليوم ثم يقدسونها غدا.
  • إن من أسباب هذا التطور الهائل في العلم الحديث هو أنه سلك طريق الشك وخلع عن نفسه تلك النزعة العتيقة التي من شئنها تجميد المعرفة ووقفها عند الرأي الذي لا شك فيه.
  • إن مجتمعنا اللئيم يخلق أسباب الفقر والعاهة من جهة، ثم يحتقر المصابين بهما من الجهة الأخرى، وبدا ينمي فيهم عقدا نفسية لا خلاص منها.
  • هذه هي طبيعة الإنسان في كل زمان ومكان، فهو يطلب العدل حين يكون محروما منه فإذا حصل عليه، بخل به على غيره.
  • ومشكلة هذه الحياة أنك لا تستطيع أن تجد فيها شيئا ينفع من غير ضرر، أو يضر من غير نفع في كل حين.
  • مصدر روعة الأدب وخلوده أنه يلاقي صدى في نفوس الناس ويضرب على الأوتار الحساسية من قلوبهم.
  • التناقض الاجتماعي كامن في اعماق الشاب العربي، فهو يقلد الشاب الغربي في أفانين الغرام، ولكنه في الزواج يريد تقليد أبيه وأعمامه وأخواله، إنه في غرامياته (دون جوان) وفي زواجه (حاج عليوي).
  • إن كثيرا من أسباب النجاح اتية من استلهام اللاشعور والإصغاء إلى وحيه الاني، فإذا تعجل المرء أمرا وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل.
  • إن ما نقول عنه اليوم إنه غير معقول، قد يصبح معقولا غدا.
  • تطور المجتمع البشري قائم على أكوام من أبدان الضحايا، أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة فصعد على أكتافهم الناجحون.
  • ليس من العجيب أن يختلف الناس في ميولهم واذواقهم، ولكن بالأحرى العجب أن يتخاصموا من اجل هذا الاختلاف.
  • من شروط التطور أن يظهر إزاء كل ناجح من ينتقده ويعترض عليه، وبهذا يحدث التنازع الاجتماعي الذي يدفع الناس نحو الحركة النامية.
  • نحن قد نرى إنسانا تقيا قد بح صوته في الدعوة إلى العدل والصلاح، فنحسبه عادلا في صميم طبيعته، وهذا خطأ، إنه يدعو إلى العدل لأنه مظلوم، ولو كان ظالما لصار يدعو إلى الصوم والصلاة.
  • ميزة العبقري أنه معرض للحيرة و التساؤل تجاه الأمور العادية التي لا ينتبه إليها عامة الناس، ومثله في ذلك كمثل نيوتن الذي اكتشف قوانينه الكبرى إثر انتباهه لسقوط تفاحة بجانبه.
  • الإنسان مجبور أن ينسى مساوئه ويذكر محاسنه تذكرا لا يخلو من المبالغة.
  • الغريب أن نجد أدباءنا يحتقرون التجارة بينما كان الإسلام يحترمها ويعتبرها أساسا للدين والإيمان {يا أيها الذين امنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم}.
  • إن النفس البشرية تهوى الإيمان بدين فإن فقدت دينا جاءها من السماء التمست لها دينا يأتيها من الأرض.
  • كل إنسان تستطيع ان تعذره لو نظرت الى الامور بنفس المنظار الذي ينظر اليه به.
  • يمنعونها من الخروج من المنزل والتعلم حتى تصبح جاهلة ثم يقولون عنها ناقصة عقل.
  • أدركت أن الحق ملك للجميع، وان الله اعدل من ان يختار لنفسه فريقا من الناس دون فريق.
  • إن التقدم يكلف المجتمع غاليا، فهو ليس فكرة مجردة تراود أذهان الفلاسفة، إنه بالأحرى نتيجة التفاعل والتصادم المرير بين قوى المحافظة وقوى التجديد، ولو كان الناس كلهم محافظين خاضعين لجمد المجتمع بهم ولا صبح كمجتمع النمل والنحل تمر عليه ملايين السنين وهو واقف في مكانه لا يتقدم.
  • إن من العقل أن تكون مجنونا أحيانا.
  • إن الذي يكون عاقلا في كل حين هو الذي يكون مجنونا دائما، لا ينتج من الخير إلا قليلا.
  • إن قوة الإقناع في الإنسان تعتمد على عوامل شتى بلا ريب، لكن هناك عامل يجهله كثير من الناس مع أنه مهم في الإقناع، وهو القدرة على الإيحاء والتنويم.
  • وما الحب إلا شبكة يتصيد بها صاحبها ما يشتهي كشبكة العنكبوت.
  • أصبح دين محمد صلى الله عليه وسلم ألعوبة بيد السلاطين، ونسى الناس أن محمدا كان من ألذ أعداء السلاطين.
  • رب كلمة عابرة يلقي بها أحد الناس، فتصبح ذات إيحاء قوي في عقل الإنسان، وتراه مأخوذا بها، حيث تصير حياته سلسلة من المحاولات لتحقيق ما جاء في تلك الكلمة العابرة.
  • طالما رأيناهم يسخرون من فكرة في هذا اليوم ثم يقدسونها غدا.
  • رأيت ذات يوم رجلا من العامة يستمع إلى خطيب وهو معجب به أشد الإعجاب؛ فسألته: ماذا فهمت؟ أجابني وهو حانق: وهل أستطيع أن أفهم ما يقوله هذا العالم العظيم؟
  • الخطأ طريق الصواب فإذا كنت لا تتحمل ظهور الخطأ والنقص في عملك كان عليك أن لا تنتظر ظهور الصواب والكمال فيه.
  • إن العقل البشري قادر أن يختلق الحجج التي يتذرع بها لتبرير أي عمل يقوم به مهما كان سيئا.
  • إن المصلح أو النبي قد يأتي بالفكرة البسيطة جدا، ولكنه يقلب بها وجه العالم.
  • إن الوعظ يجعل الناس شديدين في نقد غيرهم، فالمقاييس الأخلاقية التي يسمعونها من أفواه الوعاظ عالية جدا، وهم لا يستطيعون تطبيقها على أنفسهم، فيلجؤون إلى تطبيقها على غيرهم، وبذا يكون نقدهم شديدا.
  • ما من رجل تجبر وتكبر الا لذلة وجدها في نفسه.
  • ان شر الذنوب هو ان يكون الإنسان في هذا البلد ضعيفا فقيرا.
  • ليس هناك أبشع من قلم بيد عدو عظيم.
  • لقد علمتنا التجارب أن كل شيء مهما بدا في نظرنا سخيفا قد يكون صحيحا في يوم من الأيام عندما تتبدل المقاييس الفكرية التي اعتاد الناس عليها في تفكيرهم.
  • ان الإنسان يعيش في هذا الكون وكأنه “أطرش في زفة” كما تقول العامة، فهو يمشي ساهيا ولا يدري أن الدنيا حوله في صخب شديد، إنه مغرور بحواسه واثق بها بينما هي لا تريه من الكون إلا قدرا ضئيلا.
  • إن الذي لا يفارق بيئته التي نشأ فيها ولا يقرأ غير الكتب التي تدعم معتقداته الموروثة، فلا ننتظر منه أن يكون محايدا في الحكم على الأمور.
  • وما دام السلطان الظالم محاطا بالفقهاء والوعاظ، وهم يؤيدونه فيما يفعل ويدعون له بطول البقاء، فمتى يستطيع أن يحس بأن هناك أمة ساخطة أو إلها مهددا.
  • ما كان الناس يحسبون أنه نزاع بين حق وباطل هو الواقع نزاع بين حق وحق اخر.
  • لقد دأب الناس على الاستهانة بكل أمر جديد، إذا كان مخالفا لتقاليدهم ومعتقداتهم القديمة، ولكنهم لا يكادون يعتادون عليه حتى يتعصبون له مثلما كانوا يعتصبون ضده قديما.
  • يرى البعض في هذا العصر أن الدين يدعو الشعوب إلى الخضوع والاستسلام لحكامهم الظالمين، وهذا الرأي ينطبق على الدين المستأجر الذي يستخدمه الطغاة، أما الدين الذي يأتي به الأنبياء المنذرون فهو دين الثورة.
  • إن الدين والدولة أمران متنافران بالطبيعة، فإذا اتحدا في فترة من الزمن كان اتحادهما مؤقتا، ولا مناص من أن يأتي عليهما يوم ويفترقان فيه، وإذا رأينا الدين ملتصقا بالدولة زمنا طويلا علمنا أنه دين كهان لادين أنبياء.
  • إن كل تشريع هو عبارة عن وسيلة للوصول إلى هدف اجتماعي معين، والمشكلة أن الناس يهتمون بحرفية التشريع ويهملون روحه وهدفه الأساسي.
  • المجاملات الاجتماعية تفيد الإنسان إذ هي تعطيه عن نفسه صورة جميلة تجعله قادرا على تحمل مرارة الحياة.
  • إن العبقري النادر هو الذي يجمع بين العقل والجنون، وبين السعي والكسل، وبين الإرادة واللامبالاة ونود الان أن نقول إضافة إلى ذلك: أنه يتصف بالتفكير الفطري والمدني معا؛ وربما صح القول: بأن العبقرية هي اجتماع النقائض في شخصية واحدة.
  • العربي بدوي في عقله الباطن مسلم في عقله الظاهر.
  • هيئوا للأطفال ملاعب أو رياضا حيث يتكيفون فيها للحياة الصالحة تحت إشراف مرشدين أكفاء، علموهم بأن القوة التي تحكم العالم اليوم ليست هي قوة فرد إزاء فرد أو سيف إزاء سيف، إنها قوة العلم والصناعة والنظام، فمن فشل في هذه آن له أن يفشل في معترك الحياة رغم ادعائه بالحق و تظاهره بالمثل العليا.
  • الإنسان الذي يشعر بكرامته يفضل أن يكون مهيبا بين الناس محترما على أن يكون محبوبا تحنو عليه القلوب.
  • الأديب الحق يستمد معظم قصصه وروائعه من الأزقة الضيقة والبيوت القذرة.
  • إني حين أقرا كتبي الان التي صدرت سابقا أجدها مليئة بالأخطاء، فإني قد كتبتها في ظروف معينة، وتحت تأثير معلومات كنت أعتقد بصحتها في حينه، ثم تغيرت الظروف أو تغيرت المعلومات، وأدركت بأن ما كتبته الأمس لا يصلح اليوم كما أن ما اكتبه اليوم قد لا يصلح غدا.
  • يقول حكيم الإسلام الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: لا تعلموا ابناءكم على عاداتكم فأنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم.
  • لقد صنع الواعظون لنا أنماطا من السلوك فوق متناول البشر, وتركونا نركض وراءها من غير جدوى كمن يركض وراء السراب.
  • أن في الإنسان حاسة خارقة يظهر أثرها في الأحلام أحيانا وفي غير الأحلام أحيانا أخرى.
  • المرأة في الواقع هي المدرسة الأولى التي تتكون فيها شخصية الإنسان، والمجتمع الذي يترك أطفاله في أحضان امرأة جاهلة لا يمكنه أن ينتظر من أفراده خدمة صحيحة أو نظرا سديدا.
  • يبكي أحدهم على الحسين في مجلس التعزية، ثم لا يبالي بعد ذلك أن يسير في الناس سيرة يزيد.
  • الأفكار كالأسلحة تتبدل بتبدل الأيام، والذي يريد ان يبقى على رأيه هو كمن يريد ان يحارب سلاح ناري بسلاح عنترة بن شداد.
  • إن الزعامة ظاهرة اجتماعية تنبعث من المجتمع وتنمو به ولن تجد زعيما يظهر في مجتمع لا يقدره.
  • إن وقوع الظلم لا يحرك الناس إذا لم يكن مصحوبا بالشعور الواعي وبالتذمر.
  • إن القيم الاجتماعية في الجماعة مثل العقد النفسية للفرد: كلاهما يوجه سلوك الناس ويقيد تفكيرهم من حيث لا يشعرون.
  • الثائر أقرب إلى روح الإسلام من الخاضع.
  • إن كل حركة اجتماعية تعتبر في أول أمرها زندقة أو تفرقة، أو جنونا؛ فإذا نجح أصحابه في دعوتهم أصبحوا بعد ذلك أبطالا خالدين.
  • المجتمع البشري لا يمكن توحيده على رأي واحد، فالتنازع البشري طبيعة اجتماعية لا مناص منها.
  • إن الزعيم ليس ملاكا يختلف بطبيعته عن سائر الناس.
  • إن الحياة الاجتماعية كلها عبارة عن شبكة من التنويم المتبادل، حيث ينوم الناس بعضهم بعضا ويوحي بعضهم إلى بعض دون أن يشعروا.
  • دعاة السلاطين يدعون إلى وحدة الجماعة، بينما يدعوا المعارضون إلى مبادئ العدالة والمساواة.
  • الحقيقة بنت البحث والمناقشة.
  • من الجدير أن نقول أن النجاح على قدر الهدوء والاسترسال وعدم التكلف.
  • إننا ندرس التاريخ لكي نستفيد لحاضرنا ومستقبلنا، هذا هو مقصد الشعوب الحية من دراسة التاريخ، ومن السخرية ان نتجادل على أمر مضى عليه ثلاثة عشر قرنا من غير ان ننتفع منه لحاضرنا أو مستقبلنا شيئا.

مقالات مقترحة

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©