الجمهرة – حامد زيد

الجمهرة – حامد زيد
حامد زيد

الجمهرة، هي قصيدة للشاعر حامد زيد، وهو كويتي الجنسية من مواليد 4 فبراير 1977م، شاعر وعضو في ديوانية شعراء النبط بدرجة شاعر ممتاز، اكتسب جماهيرية كبيرة منذ بداية ظهوره، كانت بداية ظهوره عام 1995م خلال برنامج ديوانية شعراء، أقام العديد من الأمسيات الشعرية داخل وخارج الكويت.

كلمات قصيدة الجمهرة

إي بالله أخـطو والـخطأ الـلي جـابهم عين الصواب
مـبطي وأنـا أشوف الطمع يكشف زادهم وأستره

مــا يـمـلي عـيـون الـحـسود بـهالزمن غـير الـتراب
ومــن لا يـتـوب مــن الـخـطأ تـحـرم عـليه الـمعذرة

الــلــي مـــن أولــهـا خـــراب أكــيـد تـالـيـها خـــراب
والــبــنـدق الـــلــي مـــــا تــثــور بـهـدفـهـا تــذعــره

ودك لـيـا مــن جـاتـك الـغـلطة مـن الـناس الـقراب
الـصـاحب الـلـي مــا كـسـبت مـحـبته مـا تـخسره

مشكلتي إني ما عرفت أحسب لصدتهم حساب
قـلـطـتهم صــدري عـلـى ذكــرى قـصـيد وحـنـجرة

صـــوتٍ يـصـول مـنـبره وخـطـاب مــا مـثـله خـطـاب
والـطـيبة الـلـي زعـزعـت صــوت الـخـطيب ومـنبره

مـــا فــي دمــعٍ صـوبـوه أحـبـابي بـوجـهي وخــاب
ولا زرق حــزنــي عــلــى غــالــي ولا فـــج أنــحـره

كـل الزهاب اللي معي ذكرى من أصحاب الزهاب
والـلي بقا لي من عذاب أشرس طريقي وأخطره

لأنـي تـجنبت الـغرق، عـديت مـن فـوق الـسحاب
لأن أكـثـر أصـحـابي ورق مـا شـفت لـلطيب ثـمره

والله مـــا حـطـيـت بــيـن الـحـقـد والــخـوة حـجـاب
حـتى غـدو ربـعي يـحدوني عـلى الـضيق أشكره

الــبـارحـة ثــــارت عــلــي رقـــاب و آوتــنـي رقـــاب
الـــبـــارحــة يـــاثـــقــل دم الــــبــــارح ويــامــحــقـره

أثــر الـمـصائب مــا تـجـيك إلا مــن الـنـاس الـقراب
وبـهـالزمن حـتـى الـخـوي الـلـي تـثق فـيه احـذره

هــب يــا وجــه الـحـسد وشـلـون جـمـعهم وغـاب
كــيـف الـسـنـين الـلـي عـطـتني بـعـثرتهم بـعـثره

لا بــــارك الله فـــي رقــيـقٍ تـزعـلـه كـلـمـة عــتـاب
ولا جـــمــع الله الـــرجــال الــلــي تـفـرقـهـم مــــره

الـصاحب الـلي مـا يـجي مـن صـحبته غير العذاب
نــذرٍ عـلـي إن مــا هـجـرني ولا أنــا الـلـي بـهجره

مــن يـفـتح لـفـرقاي بــاب أفــك لــه عـشرين بـاب
وإذا خـــويــي مـــــا يـــقــدر خـــوتــي مــــا أقٌــــدره

عـــودت نـفـسـي كــل مــا شــددت لـلـيمه ركــاب
مــا صــدد وجـهي عـن طـموح إلا لـيا جـبت خـبره

إن روحــــوا فــأنـا بـــريء مـنـهـم لــيـوم الـحـسـاب
وإن جــرحـوا قــولـوا لـهـم مــا حـركـو فــي شـعـره

شـفـهم لـهـم حـول الـسنة ولا خـذو مـني جـواب
أحــســن دوا لــلــي يــحــاول يـسـتـفـزك تــحـقـره

مـاكـنـت أحـاتـيـهم صـغـيـر عــاد أحـاتـيهم شـبـاب
الـصاحب الـلي مـا أذخـره لـليوم الأسود ما أذخره

شـفني جـمعت أوراقـهم بـكتاب وأغـلقت الـكتاب
يـــا وقـــت لـــم الــلـي تـلـمـه وأنــثـر الـلـي تـنـثره

الـلـي يـخـاف مــن الـظمأ يـترك لـنا طـرد الـسراب
والـلـي مـا هـو بـقد الـظلام و وحـشته لا يـسهره

عـقـب اكـتـئاب الـبارحة مـا عـاد أنـا حـمل اكـتئاب
الـطـيـب جـرجـرنـي وأنـــا مــانـي بـنـاقص جـرجـره

أنـــا تـجـرعـت الـظـمأ لـيـن احـتـرق وجـهـي وذاب
أنـــا كــسـرت بـخـاطـري قــبـل الـصـداقـة تـكـسره

أنــا خـسـرت الـلـي غـيـابه غـيـر عــن كـل الـغياب
أنـــــا غـــفــرت لــعـالـم مــــا تـسـتـحـق الـمـغـفـرة

أنــا أكـثـر إنـسـان تـعلم مـن كـثر مـا أخـطا وصـاب
أنــــا آخــــر لــســان يـتـكـلم فـــي زمـــان الـثـرثـرة

أنــا الـقـصيد الـلـي فــزع مــن دفـتـره مـلـيون نـاب
وأنـــا الـوحـيـد الــلـي جــمـع مـلـيون نــاب بـدفـتره

جـفـني وجـرحـه الـسـهر وحـيـلي هـدته الـصعاب
دمـعي هـدر، ضـحكي نـدر، عـمري وضيعت أكثره

شـيـبـت بـعـقول الـعـرب، هـيـبت روسٍ مــا تـهـاب
جـمـهـرة نـــاسٍ عـمـرهـم مـــا يـعـرفون الـجـمهرة

مــاصــرت ذيــــب إلا لأن الــلــي تـحـدونـي ذيـــاب
مــاكـنـت أغــيــب إلا لأن الــعـفـو عــنــد الـمـقـدرة

تـــرا حــلاتـك لا حـمـلـت لـصـاحـبك كـلـمـة عـتـاب
إن مـــا نـطـقـت بــهـا بـوجـهـه مـــا تــذمـه بـظـهره

بـهـالـزمن مــا يـمـلي عـيـون الـحـسود إلا الـتـراب
ولا الـحـظـيظ الـطـلـقة الــلـي مـــا تـصـيبه تـذعـره

ودك الـيـا مــن جـاتـك الـغلطة مـن الـناس الـقراب
الـصـاحب الـلـي مــا كـسـبت مـحـبته مـا تـخسره

اقرأ أيضًا:

مقالات مقترحة

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©