أقوال علي عزت بيجوفيتش

أجمل أقوال واقتباسات علي عزت بيجوفيتش

علي عزت بيغوفيتش، هو فيلسوف وناشط سياسي بوسني إسلامي، وهو أول رئيس لجمهورية البوسنة والهرسك بعد انتهاء حرب البوسنة والهرسك. ولـد في 8 أغسطس/آب عام 1925م في مدينة بوسانا كروبا البوسنية، وتوفي في 19 أكتوبر/تشرين الأول عام 2003م. ألف مجموعة من الكتب الفكرية والتاريخية أهمها: كتاب الإسلام بين الشرق والغرب، وكتاب هروبي إلى الحرية. وفي هذا المقال سنذكر لكم أشهر أقوال واقتباسات الفيلسوف الإسلامي علي عزت بيجوفيتش.

أجمل أقوال واقتباسات علي عزت بيجوفيتش

  • لم يغن الشعب للذكاء وإنما غنى للشجاعة، لأنها الأكثر ندرة.
  • الشعب الذي لا سيادة له يضمر سياسياً.
  • خلاصة الأخلاق والفن والدين واحدة، وهي الإنسانية الخالصة.
  • يبدو التفاؤل أحياناً مثيراً للسخرية.
  • الجنون في الشباب هو شرط الحكمة في الكبر.
  • رسالة إلى نفسك.. لو بلغت هامتك عنان السماء.. سيكون الموت نهايتك.. لو طفت الأرض شرقًا وغربًا سيكون السكون بدايتك.. تستقبل في حياتك ضيوفًا كثر، لكن ضيفًا غير مرغوب فيه سيحل عليك.. كل شيء سينتهي لتبدأ حياتك بعد الموت.. هذا العالم سيموت.. لذلك كن مستقيمًا.
  • لا كراهية لدي، وإنما لدي مرارة.
  • أي شخص يراد منه أن يحدد موقفه تجاه المسيحية فمن حقه أن يسأل: هل المقصود بالسؤال تعاليم المسيح أم محاكم التفتيش؟
  • الحرية غير ممكنة ويستحيل تحقيقها إذا جاءت كمنحة من فوق، فالحرية لا تمنح وإنما تؤخذ.
  • بين الحزن واللامبالاة.. سأختار الحزن.
  • الطريقة الوحيدة للانتصار على الظلم هي التسامح، أليست كل عدالة ظلما جديدا!
  • اللغة عاجزة عن التعبير عن حركة واحدة من حركات الروح.
  • إن عقيدة الطاعة المطلقة للحاكم قادت تدريجياً ومن خلال منحدر مميز ومعلل إلى انهيار الحضارة الإسلامية.
  • الندم إذا كان صادقا هو في نوعه من أعلى درجات الأخلاقية.
  • كلما زادت الرفاهية والرخاء كلما تعاظم الشعور باليأس والخواء.
  • إلحاق الأذى بالناس شيء، وهناك شيء آخر لا يختلف عن ذلك، عندما لا تعمل الخير المطلوب منك والواجب عليك، عندما تختزل حياتك أحيانا لا تنس هذا الآخر.
  • السجن يقدم معرفة يمكن أن يقال عنها أنها مؤلمة للغاية.
  • إن الجهاد يبدأ بالحرب على الجهل والظلم والفقر، حرب لا هوادة فيها ولا انسحاب منها.
  • كم هي محدودة تلك التي نسميها ارادتنا، وكم هو هائل وغير محدود قَدَرُنا.
  • من الممتع أن بعض الناس يطالبون بإصرار بحق التفكير، وعندما يحصلون عليه ويمتلكونه لا يستعملونه.
  • لا تقتل البعوض وإنما جفف المستنقعات.
  • يعاني الإنسان في السجن من نقص في المكان وفائض في الزمان.
  • إن الإنسان ليس مفصلاً على طراز “داروين” كما أن الكون ليس مفصلاً على طراز “نيوتن”.
  • ليست الصلاة مجرّد تعبير عن موقف الإسلام من العالم، إنما هي أيضاً انعكاس للطريقة التي يريد الإسلام بها تنظيم هذا العالم.
  • حامل الثقافة هو الإنسان “الفرد” وحامل الحضارة هو “المجتمع”.
  • الصيام أعلى تعبير عن الإرادة، أي فعل الحرية.
  • لا شيء أسمى وأعمق من الإيمان، ولا شيء أكثر غباء ومللاً من بعض المؤمنين.
  • لم تستطع المسيحية أن تتقبل فكرة أن يظل الإنسان الكامل إنسانا.. ولكن محمد -صلى الله عليه وسلم- ظل إنسانا فقط.
  • لا يوجد هدف تاريخي لا يقدر الناس على تحقيقه بالإرادة والجهد المشترك إلا إذا كان هدفاً مضاداً للطبيعة أو الحقائق التاريخية.
  • لا أستطيع أن أدافع عن شيء فقط لأنه يخص المسلمين (وليس الإسلام) وأن أتجاهل شيئاً حسناً فقط لأنه يخص الآخرين.
  • إن المجتمع العاجز عن التدين، هو أيضا عاجز عن الثورة.
  • ليست الإنسانية في الكمال أو العصمة من الخطأ، فأن تخطئ وتندم هو أن تكون إنساناً.
  • الهجوم المسيحي على طبيعة محمد -صلى الله عليه وسلم- الإنسانية الخالصة.. هو هجوم ناتج في الواقع عن سوء فهم.
  • إذا كانت الحياة تفرق الناس، فإن المسجد يجمعهم ويمزجهم، إنها المدرسة اليومية للتآلف والمساواة والوحدة ومشاعر الود.
  • في الأديان يوقّر الإمعات الأشخاص والسلطات والأوثان، أما عشاق الحرية فإنهم لا يمجدون إلا الله.
  • إن أي تلاعب بالناس حتى ولو كان في مصلحتهم هو أمر لا إنساني، أن تفكر بالنيابة عنهم وأن تحررهم من مسؤولياتهم والتزاماتهم هو أيضا لا إنساني.
  • كل مفكر إسلامي هو عالم دين، كما أن كل حركة إسلامية صحيحة هي حركة سياسية.
  • تربية الناس مشقة، ولكن أشق منها تربية الذات.
  • لماذا نحافظ على الآثار إذا لم تكن رموزاً للتواصل الانساني والتقاليد.
  • ليس الإنسان بما يفعل بل بما يريد، بما يرغب فيه بشغف.
  • إذا كان من الممكن استلام السلطة بالوعود، فإن المحافظة عليها لا تكون إلا بالنتائج.
  • جمع الإسلام في تعاليمه بين السماء والأرض.
  • بصرف النظر عما تريده قلة من الأثرياء والمفكرين فإن عامة الشعب المسلم يريد الإسلام ويريد الحياة في مجتمع إسلامي.
  • مهما يكن الأمر، فإن البشر أما أخيار وأما أشرار، ولكنهم ليسوا أبرياء.
  • إذا صح أننا نرتفع من خلال المعاناة وننحط بالاستغراق في المتع، فذلك لأننا نختلف عن الحيوانات، إن الإنسان ليس مفصلاً على طراز داروين كما أن الكون ليس مفصلاً على طراز نيوتن.
  • لا يحمل قلبي الكراهية، ولكن أثقلته المرارة.
  • إن العلماء ينتمون إلى عصرهم فقط، أما الشعراء فإنهم ينتمون لكل العصور.
  • لقد انشطرت وحدة الإسلام على يد أناس قصروا الإسلام على جانبه الديني المجرد فأهدروا وحدته وهي خاصيته التي يتفرد بها عن سائر الأديان.
  • تبقى الانظمة المعادية للإسلام محرومة تماماً من أي دعم شعبي ومن ثم تجد نفسها مجبورة على البحث عن هذا الدعم لدى القوى الأجنبية.
  • لم أستطع الكلام، لكني استطعت التفكير، وقررت استغلال هذه الإمكانية حتى النهاية.
  • يحتار عقلي ويسأل دائما ولكن قلبي كان يبقى دائما إلى جانب الايمان لحظات سعادتي كانت تلك التي يتوافق فيها عقلي وقلبي.
  • أسبقية الحرية ليس ضرورياً إثباتها بشيء من خارجها، فهي تؤكد ذاتها بذاتها.
  • كان الأدب هو هروبي الثقافي للحرية.
  • سلاحهم المكدس لا يصل لإخوانهم، وكلامهم نباح لا يتحول إلى عَضّ.
  • إن ضيق أفق الإنسان يتجلى أكثر ما يكون في اعتقاده بأنه لا يرى أمامه لغزا.
  • اذا لم تكن تريد اي شيء، فلن تفعل اي شيء.
  • إنني مسلم وسوف ابقى مسلما، الإسلام بالنسبة لي هو كلمة اخرى لمعاني كل ما هو خير ونبيل، انه اسم للوعد والامل بكل ما هو خير للشعوب المسلمة للعالم.
  • الإلحاد لن يفهم أبداً جوهر الفن وطبيعته.
  • ليست عظمة الإنسان أساسها في أعماله الخيرة وإنما في قدرته على الاختيار، وكل من يقلل أو يحد من هذه القدرة يحط بقدر الإنسان.
  • لقد بدا لي أن الإسلام يقع ما بين التفكير الشرقي والغربي تماماً كما هو حال الموقع الجغرافي للعالم الإسلامي حيث يقع بين الشرق والغرب.
  • الإنسان لا يستطيع أن يكون مسلما ويبقى متخلفا.
  • تتألم الروح مثل الجسد، في بعض الأيام تظهر جميع الندوب على الروح.
  • الزينة لا يمكن أن تغير المضمون كما أن التوابل لا تغير الطعام، وعندما يتحول المضمون في بعض الثقافات إلى أشكال فسنكون شهوداً على الانحطاط المؤكد واندثار هذه الثقافة.
  • الطبيعة هي صيدلية كبرى.
  • بدلاً من أن تكون هذه الزيادة السكانية عنصر قوة في عالم إسلامي متحد، أصبحت مصدر بلاء وأزمات ومدعاة لليأس في عالم مقطع الأوصال.
  • إن النفاق هو زيف أخلاقي يبرهن على قيمة الأخلاق الصحيحة.
  • ادعاء سعة الاطلاع يكشف الغباء أكثر مما يخفيه.
  • لكي يقرأ المرء كثيراً يجب عليه إما أن يكون غنياً جداً، أو فقيراً جداً، كما يقول أحد المخرجين السينمائيين المشهورين، وسأضيف أو في السجن.
  • إن الفن ابن الدين، وإذا أراد الفن أن يبقى حيًا فعليه أن يستقي دائمًا من المصدر الذي جاء منه.
  • من مهام الدين والفن والفلسفة توجيه نظر الإنسان إلى التساؤلات والألغاز والأسرار، وقد يؤدي هذا إلى معرفة ما، ولكن في أغلب الأحيان يؤدي إلى وعي بجهلنا، أو إلى تحويل جهلنا الذي لا نشعر به إلى جهل نعرف أنه جهل.
  • دعت الثورة الفرنسية إلى العقل وباسم العقل قطعت بالمقصلة رؤوس الآلاف من العقلاء.
  • إنني لا أُحاكم هنا لأنني قد خالفت قوانين هذه البلاد إنما تتم محاكمتي لتجاوزي تعليمات غير مكتوبة يفرض فيها أصحاب القرار والسلطة معاييرهم.
  • أدركت جانباً من أسباب تخلفنا وإنحطاطنا في القرون الأخيرة، وهو التربية الخاطئة للنشئ.
  • لحظات سعادتي كانت تلك التي يتوافق فيها عقلي وقلبي.
  • نقيض الجمال ليس القبح، وإنما الزيف.
  • لم تكن عمليات التطهير تنظر إلى البشر، وانما إلى المادة البشرية والمادة البشرية ليس لها شخصية ولا روح.
  • من غير المقبول نهائياً وغير واقعي في هذا العصر وهو عصر التجمعات والتكتلات أن نجد شعباً واحداً هو الشعب العربي مجزءاً إلى دول منفصلة!
  • لا مفر من أن أموت، ولا بد من أن أعاني، وأن أناضل.
  • تدخل الشعوب التاريخ أغنياء في الأخلاق وفقراء مادياً، وعندما يخرجون من التاريخ فإن الوضع عادة ما يكون معكوساً.
  • الحياة شيء خطير.. عدم الاستقرار هو ثمن العيش، الذين يموتون هم الذين يشعرون بالاستقرار، أو بالأحرى أولئك الذين لم يولدوا.
  • بعض مصائبي من حياتي الباكرة أودعتها النسيان.
  • الرأسمالية والاشتراكية في صورتهما الأصلية الخالصة لم يعد لهما وجود في الواقع فقد تجاوزتهما التطورات السريعة عقب الحرب العالمية الثانية.
  • المسلم بين خيارين لا ثالث لهما؛ إما أن يغيّر العالم، وإما أن يستسلم للتغيير.
  • الإنسان الذكي هو الذي يعرف متى يجب أن يتحدث، وأما الحكيم فهو الذي يعرف متى يصمت.
  • عندما تكون في السجن تكون لك أمنية واحدة: الحرية، وعندما تمرض في السجن لا تفكر بالحرية، وإنما بالصحة.. الصحة إذن تسبق الحرية.
  • المادية تؤكد دائما ما هو مشترك بين الحيوان والإنسان بينما يؤكد الدين على ما يُفرق بينهما.
  • حل التليفزيون محل الأدب والتفكير، وبالتالي استطاع أن يقلص النشاط الفكري، إنه يقدم حلولاً جاهزة لجميع مشكلات الحياة.
  • القراءة المبالغ فيها لا تجعل منا أذكياء، بعض الناس يبتلعون الكتب، وهم يفعلون ذلك بدون فاصل للتفكير الضروري، وهو ضروري لكي يهضم المقروء ويبنى ويتبنى ويُفهم.
  • إن النفاق هو زيف أخلاقي يبرهن على قيمة الأخلاق الصحيحة، مثلما تفعل النقود المزيفة ذات القيمة المؤقتة بالنسبة للنقود القانونية ذات القيمة الدائمة. النفاق برهان على أن كل إنسان يتوقع أو يتطلب سلوكا أخلاقيا من جميع الناس الآخرين.
  • هناك أناس أحياء من الناحية البيولوجية فحسب، أما من الناحية الوجدانية فهم في عداد الموتى.
  • اقتتل الناس في زمن معين باسم الدين واليوم يقتتلون باسم الايديولوجيا، قتل في هذا القرن مليون من البشر باسم الايديولوجيا.
  • وحده الذي يسأل يحصل على الجواب.
  • كما أننا نحمل ثقل أجسادنا بدون أن نشعر، كذلك لا نشعر بعيوبنا ورذائلنا المولودة معنا، وإنما تلك التي لدى الناس الآخرين.
  • يمكن للنار أن تدفئنا، ويمكن أن نحترق فيها.
  • ليسامحني الله إذا أخطأت، ولكني أقدر المسيحي الجيد أكثر من المسلم السيئ، لا أستطيع أن أدافع عن شيء لأنه يخص المسلمين “وليس الإسلام” وأن أتجاهل شيئا حسنًا فقط لأنه الآخرين.
  • المذكرات تصور ذاتي للأحداث وليست تاريخاً.
  • إن كثرة القوانين في مجتمع ما وتشعبها والتعقيدات التشريعية علامة مؤكدة على وجود شيء فاسد في هذا المجتمع، وفي هذا دعوة للتوقف عن إصدار مزيد من القوانين والبدء في تعليم الناس وتربيتهم.
  • يعتقد بعض الناس أن انتماءهم الديني يحررهم من مسؤولية التفكير.
  • إن كل قوة في العالم تبدأ بثبات أخلاقي، وكل هزيمة تبدأ بانهيار أخلاقي.
  • لا يختار الحب الحقيقي سكنا له الا في القلب النبيل، أما القلوب الأنانية لا تعرف الحب.
  • الناس الذين نسميهم مجرمين يكون لهم أحيانا شعبية وجاذبية معينة في محيطهم وسبب ذلك أنهم يعرفون عادة الصداقة ومستعدون للمخاطرة، وبعض نسميهم الطيبين يكونون غالبًا مجردين من هذه الفضائل.
  • كل من يذهب إلى الشعب لتعليمه وليس للتعلم منه هو مجنون مختال، ولن يحصل أحد من هذا اللقاء على فائدة لا الشعب ولا هو ذاته.
  • الصاحي يبدو مضحكاً بين السكارى، لأنه في صحبة السكارى وهؤلاء يكونون الأكثرية، وهم يحددون ما هو طبيعي، فالرجل الصاحي يتصرف بشكل غير طبيعي في هذه الصحبة.
  • يكون الحيوان خطيراً عندما يجوع، أما الإنسان فيكون خطيراً عندما يشبع.
  • الأخلاقية إذا كانت حقة فإنها ترتبط دائما بالتضحية والمعاناة، وإلا فهي تمثيل ونفاق.
  • الإنسانية هي التأكيد على الإنسان باعتباره كائناً حراً مسئولاً، ولا شيء يحط من قدر الإنسان أكثر من الادعاء بعدم مسئوليته.
  • الصلاة لا يمكن أداؤها إلا بضبط الوقت والاتجاه في المكان الصحيح فاحتاج المسلمون إلى علم الفلك، والزكاة تحتاج إلى إحصاء ودليل وحساب، سنجد أن المجتمع المسلم بدون أن يمارس أي شيء إلا هذه الأعمدة الخمسة يجب عليه أن يبلغ حداً أدنى من الحضارة، معنى هذا أن الإنسان لا يستطيع أن يكون مسلماً ويبقى متخلفاً، وتاريخ العلوم الإسلامية تبين لنا أن تطور جميع الميادين العلمية في القرن الأول قد بدأت بمحاولات تحقيق الفرائض الإسلامية بأكبر دقة ممكنة.

مقالات مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©