أقوال إيزابيل الليندي


أقوال واقتباسات إيزابيل الليندي

إيزابيل الليندي، هي روائية تشيلية ولـدت في 2 أغسطس/آب 1942م، حصلت على العديد من الجوائز الأدبية، ومن الأسماء المرشحة دائماً للحصول على جائزة نوبل، تصنف كتاباتها في إطار الواقعية السحرية، وتنشط في مجال حقوق المرأة والتحرر العالمي، لها العديد من الرواية ومن أهمها: رواية بيت الأرواح، ورواية وإيفالونا، وفي هذا المقال جمعها لكم أجمل أقول واقتباسات إيزابيل الليندي.

أجمل أقوال واقتباسات إيزابيل الليندي

  • لا حرية بدون استقلال إقتصادي.
  • إذا كتبت شيئًا أخشى أن يحدث، وإذا أحببت أحدًا أخشى أن أفقده، ولكنني لا أستطيع، مع ذلك، أن أتخلّى عن الكتابة، ولا عن الحب.
  • الحب الأول مثل الحصبة، يترك أثارًا لا تُمحى.
  • إنني أتألم مثلك، ولكنني أقل خوفاً من الموت وأكثر أملا بالحياة.
  • لا يكسب من يملك الحق، وإنما من يحسن المساومة.
  • إن بؤس الأمراض يساوي بيننا، فلا وجود فيه لأغنياء ولا فقراء، ما إن يجتاز أحدنا عتباته حتى تتلاشى الامتيازات ونتحول جميعنا إلى كائنات ذليلة.
  • لقد مضيت طوال حياتي مجذفة بعكس تيار النهر بجهد وحشي، وأنا الآن متعبة، أريد أن ألتف نصف دورة وأترك التيار يحملني برفق إلى البحر.
  • حيث توجد النساء، توجد الحضارة.
  • إن البيوت بحاجة إلى ولادات ووفيات لتتحول إلى منازل.
  • العجرفة هي امتياز الجهلة فالعالم متواضع لأنه يعرف مدى ضالة ما يعرفه.
  • إننا تافهون مقارنة مع أبعاد الكون ومسار التاريخ، وكل شيء سيستمر على حاله بعد موتنا وكأننا لم نوجد على الإطلاق.
  • إنني ما زلت أحتفظ بحب لا محدود لها، ولكنها لم تعد تحتاجه كما يبدو.
  • في أشد لحظات اليأس، حين توصد الأبواب ونجد أنفسنا محشورين في زقاق مسدود، تنفتح دائماً فُرجة يمكننا الإطلال منها.
  • انك تكذبين كثيرًا لماذا لا تتجهين إلى كتابة الرواية.. فهذه النقائص تتحول إلى فضائل في الأدب.
  • العناد شر قوي جداً: يمسك الدماغ ويمزق القلب، هناك أنواع كثيرة من العناد، لكن أسوأها هو عناد الحب.
  • لا يمكن للإنسان أن يحيا دون ذكريات.
  • لابد للخيال الروائي من أن يكون مقنعًا، بينما نادرًا ما يكون الواقع كذلك.
  • أكثر ما يخيفني في الشيخوخة ليس الوحدة، وإنما التبعية.
  • أميل إلى ملاحظة التشابه بين البشر وليس الاختلاف.
  • هم لا يمضون مثلنا مرتدين الهواء والنور بل يستخدمون ثيابا نتنة.
  • لا يحتاج المرء إلى موهبة ليكون فنانًا، إنه بحاجة إلى الجرأة فقط.
  • هنالك لحظات لا يمكن فيها وقف الرحلة التي بدأنا بها، إذ نتدحرج نحو حد ما، ونمر عبر بوابة غامضة لنجد أنفسنا في الجانب الآخر، في حياة أخرى.
  • الوفرة في متناول اليد، إذا أحسن المرء العثور عليها.
  • الأوغاد يشكلون ألذ جزء في الحكايات.
  • نحن لا نعيش الحياة في خط مستقيم، ‏بل نعيش الحياة في دوائر، نعتقد أن السنين تبعدنا عن الشيء ثم نتفاجأ بأننا كنا في رحلة طويلة للعودة إليه.
  • الرجل يفعل ما يستطيعه والمرأة تفعل ما لا يستطيعه الرجل.
  • شيئًا فشيئًا أخذ غيابك وخسارات أخرى في حياتي بالتحول إلى حنين عذب.
  • نالك عظمة ووقار في التراجيديا، ولهذا هي مصدر إلهام، لكنني لا أريد تراجيديا، مهما كانت التراجيديا خالدة، أريد سعادة بلا صخب، سعادة حميمة وشديدة التكتم، كيلا استثير غيرة الآلهة شديدي الانتقام والبطش دائماً.
  • ربما نحن في هذا العالم لنبحث عن الحب ولنعثر عليه ومن ثم أن نخسره مراراً وتكراراً، ومع كل حب نولد من جديد ومع كل حب ينتهي نجمع جرحاً آخر، وأنا ندوب فخورة تغطيني.
  • ذلك الحب الجامح لم يكن مسخاً من خيال المراهقة، بل وجد كنعمة قصيرة وعذاب طويل.
  • في الحياة لا يصل أحد إلى شيء، فقط يسير.
  • الخوف لا مفر منه، يتوجب علي تقبله، ولكن لا يمكنني السماح له بأن يشلني.
  • ما يهم هو ما يفعله المرء في هذا العالم، وليس كيف وصل إليه.
  • يبدو أننا جميعاً جئنا نبحث عن شيء ووجدنا شيئاً آخر.
  • لم يخطر ببالي على الإطلاق أن الأمومة هي أمر اختياري، بل كنت أعتبرها شيئاً لا مفر منه، مثل توالي الفصول.
  • ما يُنسى يبدو كأنه لم يحدث قط.
  • ليس من الحكمة الوثوق بالعقل وبحواسنا المحدودة فقط لفهم الحياة، هناك أدوات أخرى للإدراك، كالغريزة والخيال والأحلام، والعواطف، والحدس.
  • في هذه  الحياة لا نتوجه إلى أي  مكان، مهما أسرعنا بل  نمضي خطوة بخطوة نحو الموت.
  • من لم يعان الجوع ليس له الحق في إطلاق الأحكام.
  • الرواية تصنع بالعمل والقصة القصيرة بالإلهام.
  • القتل يُكلف قليلًا، أما البقاء على قيد الحياة فهو الذي يُكلف يا بُني.
  • الناس لا يريدون صدقات، بل يريدون كسب عيشهم بكرامة.
  • صمت قبل الولادة، وصمت بعد الموت، والحياة هي مجرد صخب بين صمتين لا قرار لهما.
  • الهواء العليل والعمل القاسي علاج صائب لحماقة الحب.
  • الأم والوطن لا يمكن المزاح فيهما، إنهما مقدسان.
  • التصوير والكتابة هما محاولة للإمساك باللحظات قبل أن تتلاشى.
  • لقد فهمت أخيرًا ما تدور حوله الحياة، إنه فقدان كل شيء!
  • من يعرف أكثر، عليه واجبات أكثر تجاه الإنسانية.
  • الكتابة مثل الشعوذة، لا يكفي إخراج أرنب من القبعة، بل يجب عمل ذلك بأناقة وطريقة ممتعة.
  • نظن أن هذه الأشياء لا تقع إلا للآخرين، حتى اليوم الذي تقع فيه على رؤوسنا.
  • ما لا يمكن غفرانه هو أن الأمهات بالذات هن اللواتي يعززن النظام ويمنحنه الديمومة بتربيتهم أبناء متعجرفين وبنات مستعبدات؛ ولو أنهم اتفقن فيما بينهم على عمل ذلك بطريقة أخرى لاستطعن القضاء على تسلط الذكور خلال جيل واحد.
  • توجد دائمًا طريقة لعمل ما، ولدينا الإرادة لعمله.
  • لا يتعلق الانتماء بالمكان أو البلد أو حتى الناس، الانتماء يكمن في داخلنا.
  • لست أدري في أي منعطف على الطريق أضعت الشخص الذي كنته فيما مضى.
  • هناك أيام سعيدة وأيام حزينة، وكل شخص هو سيد صمته.
  • يجب ألا ننظر للوراء، ولكنني لا أستطيع التخلي عن النظر إلى الوراء مع ذلك، إنها فكرة متسلطة على عقلي.
  • النساء القويات يعرضن للخطر توازن العالم الذي يفضل الرجال، لهذا يسعون إلى مضايقتهن وتدميرهن.
  • كيف كنت سأعرف أن الوقت المتاح لنا قصير إلى هذا الحد.
  • ليس هناك رأس مال أفضل من العلاقات.
  • الحب يموت حتما باحتراق ذاتي أو يُقتلع من جذوره بالبعد.
  • الكتابة هي تفحص طويل لأعماق النفس، رحلة إلى أشد كهوف الوعي عتمة.
  • هكذا هو المنفى، يقذف بالناس مع الرياح الأربع ويصبح من الصعب بعد ذلك لم شمل المتفرقين.
  • يتبين لنا في نهاية أيامنا أننا لم نعش إلا ما يمكننا ان نتذكره.
  • لقد كان الزمن الذي قضيته في أحشائي زمن سعادة كاملة، ولم أعد إلى الشعور برفقة أفضل من تلك، فقد تعلمنا التواصل معاً في لغة ملغزة، وعرفت كيف ستكونين طوال حياتك، رأيتك في السادسة، وفي الخامسة عشرة، وفي العشرين من عمرك.
  • أسوأ أنواع الفقر هو فقر صاحب الياقة وربطة العنق.
  • لا أريد حياة آمنة روتينية، أريد حياة مليئة بالمغامرات.
  • ليس هناك من يروقه قراءة مئات الصفحات ليجد أن القصة لا تنتهي نهاية واضحة.
  • إنني أعثر على قوى جديدة لدي، ربما كانت موجودة دائماً لكنني لم أحتج لاستخدامها حتى الآن.
  • عندما تعجز الضغوط الاجتماعية والجهاز الشرعي عن إخضاع أشد النساء تمرداً، يتدخل الدين بطابعه الأبوي البطريكي الذي لا يمكن إنكاره.
  • كلما تعلمت أكثر اكتشفت كم هي معرفتك قليلة.
  • اكتب لأجلو الأسرار القديمة في طفولتي، ولتحديد هويتي، ولأخلق أسطورتي الخاصة.
  • ان الكلمات مثل العصافير، تمضي طليقة دون نظام ولا وعي وبإمكان أي كان بقليل من السحر أن يحبسها ليتاجر بها.

مقالات مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©