أبيات شعر قصيرة عن القضاء والقدر

أبيات شعر قصيرة عن القضاء والقدر
أبيات شعر قصيرة عن القضاء والقدر

القضاء هو ما حكم به الله سبحانه وتعالى من أمور خلقه وأوجده في الواقع، والقدر هو ما قدره الله سبحانه وتعالى من أمور خلقه في علمه. وعلى هذا فالإيمان بالقضاء والقدر معناه: الإيمان بعلم الله الأزلي، والإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة سبحانه وتعالى. وفي هذا المقال جمعنا لكم أجمل أبيات شعر عن القضاء والقدر.

أبيات شعر قصيرة عن القضاء والقدر


  • قال علي بن أبي طالب:
إذا عقد القضاء عليك أمرا ** فليس يحله إلا القضاء
فما لك قد أقمت بدار ذل ** وأرض الله واسعة فضاء
تبلغ باليسير فكل شيء ** من الدنيا يكون له انتهاء

وقال أيضًا:
ما لا يكون فلا يكون بحيلة ** أبدا وما هو كائن سيكون
سيكون ما هو كائن في وقته ** وأخو الجهالة متعب مخزون
يسعى القوي فلا ينال بسعيه ** حظا ويحظى عاجز ومهين


  • وقال أبو نواس:
ليس للإنسان إلا ** ما قضى الله وقدر
ليس لمخلوق تدبير ** بل الله المدبر


  • وقال أسامة بن منقذ:
انظر إلى الأيام كيف تسوقنا ** قسرا إلى الإقرار بالأقدار

وقال أيضًا:
فلا يمنعك من طريق مخافة ** ولا حصر وأنقذ فهن المقادر
ولا تدع الأسفار من خشية الردى ** فكم قد رأينا من رد لا يسافر
ولو كان يبدو شاهد الأمر للفتى ** كأعجازه ألفيته لا يؤامر


  • وقال أبو العلاء المعري:
لم يسقكم ربكم عن حسن فعلكم ** ولا حماكم غماما سوء أعمال
وإنما هي أقدار مرتبة ** ما علقت بإساءات وإجمال
دليل ذلك أن الحر أعوزه ** قوت وأن سواه فاز بالمال
كم جد بالرزق ثاو في منازله ** وحد سار بأفراس وأجمال

وقال أيضًا:
رأيت قضاء الله أوجب خلقه ** وعاد عليهم في تصرفه سلبا
وقد غلب الأحياء في كل وجهة ** هواهم وإن كانوا غطارفة غلبا
كلاب تغاوت أو تعاوت لجيفة ** وأحسبني أصبحت ألامها كلبا
أبينا سوى غش الصدور وإنما ** ينال ثواب الله أسلمنا قلبا

وقال أيضًا:
ما باختياري ميلادي ولا هرمي ** ولا حياتي فهل لي بعد تخيير
ولا إقامة إلا عن يدي قدر ** ولا مسير إذا لم يقض تسيير

وقال أيضًا:
إذا كنت لا تستطيع دفع صغيرة ** ألمت ولا تستطيع دفع كبير
فسلم إلى الله المقادير راضيا ** ولا تسألن بالأمر غير خبير
وليس بغال ناصح تستفيده ** ولو كان من تبر بمثل ثبير


  • وقال ابن حمديس:
سلم الأمر منك لله واعلم ** أن ما قد قضى به سيكون
وإذا صح ذاك عندك فافهم ** أن شغل الضمير منك جنون
هل نقيض السكون إلا حراك ** ونقيض الحراك إلا السكون
هكذا ينقضي الزمان إلى أن ** تشمل العالمين فيه المنون
وتقوم الموتى النيام إلى ما ** كحلت بالحياة منه العيون
بجنان يقيم فيها مقيم ** أو بنار فيها عذاب مهين


  • وقال ابن الرومي:
جرى قلم القضاء بما يكون ** فسيان التحرك والسكون
جنون منك أن تسعى لرزق ** ويرزق في غشاوته الجنين


  • وقال ابن الأعرابي:
ما أقرب الأشياء حين يسوقها ** قدر وأبعدها إذا لم تقدر
فسل الفقيه تكن فقيها مثله ** من يسع في عمل بفقه يمهر
وتدبر الأمر الذي تعنى به ** لا خير في عمل بغير تدبير
فلقد يجد المرء وهو مقصر ** ويخيب جد المرء غير مقصر


  • وقال الشاعر القروي:
هبت الريح فملاح شكا ** عند مجراها وملاح شكر
ليس في الريح ولا في البحر بل ** في هوى الأنفس ما ساء وسر
سفن الأعمار إذا تجري بنا ** ليس في قاموسها خير وشر
تلفظ الحكم أنانيتنا ** ثم تعزوه إلى حكم القدر


  • وقال الشافعي:
دع الأيام تفعل ما تشاء ** وطب نفسا بما حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ** فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ** وشيمتك المروة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ** وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ** يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ** فإن شماتة الأعداء بلاء

وقال أيضًا:
ولا ترج السماحة من بخيل ** فما في النار للظمان ماء
إذا كنت ذا قلب قنوع ** فأنت ومالك الدنيا سواء
وأرض الله واسعة ولكن ** إذا نزل القضاء ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ** فما يغني عن الموت الدواء

وقال أيضًا:
قدر الله واقع ** حيث يقضى وروده
قد مضى فيك حكمه ** وانقضى ما يريده
وأخو الحرص حرصه ** ليس مما يزيده
فأراد ما يكون إذ ** لم يكن ما تريده


  • وقال عنترة بن شداد:
إذا كان أمر الله أمرا يقدر ** فكيف يفر المرء منه ويحذر
ومن ذا يرد الموت أو يدفع القضا ** وضربته محتومة ليس تعثر


  • وقال طرفة بن العبد:
إذا ما أردت الأمر فامض لوجهه ** وخل الهوينا جانبا متنائيا
ولا يمنعنك الطير مما أردته ** فقد خط في الألواح ما كنت لاقيا


  • وقال بشار بن برد:
خلقت على ما في غير مخير ** هواي ولو خيرت كنت المهذبا
أريد فلا أعطى وأعطى ولم أرد ** ويقصر علمي أن أنال المغيبا
وأصرف عن قصدي وعلمي مقصر ** وأمسي ما أعقبت إلا التعجبا
لعمري لقد غالبت نفسي على الهوى ** لتسلى فكانت شهوة النفس أغلبا
ومن عجب الأيام أن اجتنابها ** رشاد وأني لا أطيق التجنبا


  • وقال صفي الدين الحلي:
كن عن همومك معرضا ** و كل الأمور إلى القضاء
أبشر بخير عاجل ** تنسى به ما قد مضى
فلرب أمر مسخط ** لك في عواقبه رضا
ولربما اتسع المضيق ** وربما ضاق الفضاء
الله يفعل ما يشاء ** فلا تكن معترضا
الله عودك الجميل ** فقس على ما قد مضى


  • وقال ابن ظفر الصقلي:
أيا من يعول في المشكلات ** على ما راه وما دبره
إذا أشكل الأمر فابرأ به ** إلى من يرى منه ما لم تره
تكن بين عطف يقيك الخطوب ** ولطف يهون ما قدره
إذا كنت تجهل عقبى الأمور ** ومالك حول ولا مقدره
فلم ذا العنا وعلام الأسى ** ومم الحذار وفيم الشره

وقال أيضًا:
كن من مدبرك الحكيم ** علا وجل على وجل
وارض القضاء فإنه ** حتم أجل وله أجل

وقال أيضًا:
إذا أنا لم أدفع قضاء كرهته ** بشيء سوى سخطي له وتبرمي
فصبري له من حسن معرفتي به ** كما أن رضواني له من تكرمي


  • وقال ابن خاتمة الأندلسي:
إذا كنت تعلم أن الأمور ** بحكم الإله كما قد مضى
ففيم التفكر والحكم ماض ** ولا رد للحكم مهما مضى
فخل الوجود كما شاءه ** مدبره وابغ منه الرضى


  • وقال كعب بن زهير:
أعلم أني متى ما يأتني قدري ** فليس يحبسه شح ولا شفق


  • وقال أمية بن أبي الصلت:
تجري الأمور على وفق القضاء وفي ** طي الحوادث محبوب ومكروه
فربما سرني ما بت أحذره ** وربما ساءني ما بت أرجوه


  • وقال محمد سليم الجندي:
ومن يبت لقضاء الله والقدر ** مستسلما تأته الأرزاء بالقدر
الله أكبر ما أشقى الحياة إذا ** لم تلف محفوفة بالعز والخطر


  • وقال ناصيف اليازجي:
لعمرك ليس فوق الأرض باق ** ولا مما قضاه الله واق
وما للمرء حظ غير قوت ** ولو كانت له أرض العراق


  • وقال محمد بن علي الواسطي:
من عارض الله في مشيئته ** فما لديه من بطشه خبر
لا يقدر الخلق باجتهادهم ** إلا على ما جرى به القدر


  • وقال أبو المظفر الأبيوردي:
خطوب للقلوب بها وجيب ** تكاد لها مفارقنا تشيب
نرى الأقدار جارية بأمر ** يريب ذوي العقول بما يريب
فتنجح في مطالبها كلاب ** وأسد الغاب ضارية تخيب
وتقسم هذه الأرزاق فينا ** فما ندري أتخطي أم تصيب
ونخضع راغبين لها اضطرارا ** وكيف يلاطم الإشفى لبيب


  • وقال أحد الشعراء:
العبد ذو ضجر والرب ذو قدر ** والدهر ذو دول والرزق مقسوم
والخير أجمع فيما أختار خالقنا ** وفي اختيار سواه اللوم والشوم

مقالات مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©