أبيات شعر قصيرة عن الشيب

أجمل اقتباسات شعرية عن الشيب

أبيات شعر قصيرة عن الشيب

في ما يلي جمعنا لكم أجمل الاقتباسات الشعرية عن الشيب:

  • قال أبو العلاء المعري:
من عاش تسعين حولا فهو مغترب ** قد زايل الأهل إلا معشرا جددا
وشاهد الناس من كهل ومقتبل ** ودالف الخطو لا يحصي لهم عددا

    • وقال أيضًا:
جنى ابن ستين على نفسه ** بالولد الحادث ما لا يحب
تقول عرس الشيخ في نفسها ** لا كنت يا شر خليل صحب
أنفع منه عندها برجد ** أذهب قرا أو سقاء سحب

    • وقال أيضًا:
من عاش سبعين فهو في نصب ** وليس للعيش بعدها خيره
والخير من زئبق تشكله ** وإنما يرقب امرؤ غيره
لا يتطير بناعب أحد ** فكل ما شاهد الفتى طيره
رؤيتك الميت في الكرى سبب ** بقول من يفقد الحياة يره

    • وقال أيضًا:
وكم شيوخ غدوا بيضا مفارقهم ** يسبحون وباتوا في الخنا سبحا
لو تعقل الأرض ودت أنها صفرت ** منهم فلم ير فيها ناظر شبحا
أرى ابن ادم قضى عيشة عجبا ** إن لم يرح خاسرا منها فما ربحا
فإن قدرت فلا تفعل سوى حسن ** بين الأنام وجانب كل ما قبحا

    • وقال أيضًا:
إذا ما أسن الشيخ أقصاه أهله ** وجار عليه النجل والعبد والعرس
وأكثر قولا ولا صواب لمثله ** على فضله أن لا يحس له جرس
يسبح كيما يغفر الله ذنبه ** رويدك في عهد الصبا ملئ الطرس
فأصبح عن الغانيات مبغضا ** كأن خزه خزي وعنبره كرس

    • وقال أيضًا:
تزوج الشيخ فألفيته ** كأنه مثقل إبل وحل
وعرسه في تعب دائم ** لا تخضب الكف ولا تكتحل
ملت وإن أحسن أيامه ** تقول في النفس متى يرتحل
لو مات لاستبدلت منه فتى ** إني أراه محرما لا يحل
ويثبت الله وسلطانه ** وكل أمر غيره يضمحل

    • وقال أيضًا:
إذا ما عانق الخمسين حي ** ثنته السن عن عنق وجمز
وتهزأ منه ربات المغاني ** كما هزئت برؤية أم حمز
فلا أعرفك بين القوم توحي ** بطعن في محدثهم وغمز

    • وقال أيضًا:
إذا ما ابن ستين ضم الكعاب ** إليه فقد حلت البهله
هو الشيخ لم يرضه أهله ** ولم يرض في فعله أهله
فلا يتزوج أخو الأربعين ** إلا مجربة كهله

    • وقال أيضًا:
الشيب أبهى من الشباب ** فلا تهجنه بالخضاب

    • وقال أيضًا:
رب شيخ ظل يهديه إلى ** سبل الحق غلام ما احتلم


  • وقال علي بن أبي طالب:
الشيب عنوان المنية ** وهو تاريخ الكبر
وبياض شعرك موت شعرك ** ثم أنت على الأثر
فإذا رأيت الشيب عم ** الرأس فالحذر الحذر

    • وقال أيضًا:
صرمت حبالك بعد وصلك زينب ** والدهر فيه تصرم وتقلب
فدع الصبا فلقد عداك زمانه ** وازهد فعمرك منه ولى الأطيب
ذهب الشباب فما له من عودة ** وأتى المشيب فأين منه المهرب
دع عنك ما قد فات في زمن الصبا ** واذكر ذنوبك وابكها يا مذنب
واخش مناقشة الحساب فإنه ** لا بد يحصى ما جنيت ويكتب
لم ينسه الملكان حين نسيته ** بل أثبتاه وأنت لاه تلعب
والروح فيك وديعة أودعتها ** ستردها بالرغم منك وتسلب
وغرور دنياك التي تسعى لها ** دار حقيقتها متع يذهب
وجميع ما حصلته وجمعته ** حقا يقينا بعد موتك ينهب
تبا لدار لا يدوم نعيمها ** ومشيدها عما قليل يخرب


  • وقال المتنبي:
ولذيذ الحياة أنفس في النفس ** وأشهى من أن يمل وأحلى
وإذا الشيخ قال أف فما مل ** حياة وإنما الضعف ملا
الة العيش صحة وشباب ** فإذا وليا عن المرء ولى
أبدا تسترد ما تهب الدنيا ** فيا ليت جودها كان بخلا


  • وقال علي ابن الجهم:
وجر خطاما أحكم الشيب عقده ** وقدم رجلا لم تجد متقدما
فلم أر مثل الشيب لاح كأنه ** ثنايا حبيب زارنا متبسما
فلما تراءته العيون توسمت ** بديهة أمر تذعر المتوسما
فلا وأبيك الخير ما انفك ساطع ** من الشيب يجلو من دجى الليل مظلما
إذا لم يشب رأس على الجهل لم يكن ** على المرء عار أن يشيب ويهرما
خليلي كرا ذكر ما قد تقدما ** وإن هاجت الذكرى فؤادا متيما
ومن ضعفت أعضاؤه اشتد رأيه ** ومن قومته الحادثات تقوما


  • وقال دعبل الخزاعي:
إن المشيب رداء الحلم والأدب ** كما الشباب رداء اللهو واللعب
تعجبت أن رأت شيبي فقلت لها ** لا تعجبي من يطل عمر به يشب
شيب الرجال لهم زين ومكرمة ** وشيبكن لكن العار فاكتئبي
فينا لكن وإن شيب بدا أرب ** وليس فيكن بعد الشيب من أرب

    • وقال أيضًا:
ما يصنع الشيخ بالعذراء يملكها ** كجوزة بين فكي أدرد خرف
إن رام يكسرها بالسن تثلمه ** وكسرها راحة للهائم الدنف


  • وقال الشريف المرتضى:
بياضك يا لون المشيب سواد ** وسقمك سقم لا يكاد يعاد
فقد صرت مكروها على الشيب بعدما ** عمرت وما عند المشيب أراد
وما الشيب إلا توأم الموت للفتى ** وعيش امرئ بعد المشيب جهاد


  • وقال مسلم بن الوليد:
لا يرحل الشيب عن دار أقام بها ** حتى يرحل عنها صاحب الدار

    • وقال أيضًا:
هجر الصبا وأناب وهو طروب ** ولقد يكون وما يكاد ينيب
درجت غضارته لأول نكبة ** ومشى على ريق الشباب مشيب
خذ من شبابك للصبا أيامه ** هل تستطيع اللهو حين تشيب


  • وقال ابن الرومي:
يا أيها الرجل المسود شيبه ** كيما يعد به من الشبان
أقصر فلو سودت كل حمامة ** بيضاء ما عدت من الغربان


  • وقال أسامة بن منقذ:
لا تحسدن على البقاء معمرا ** فالموت أيسر ما يؤول إليه
وإذا دعوت بطول عمر لامرئ ** فاعلم بأنك قد دعوت عليه

    • وقال أيضًا:
إذا تقوس ظهر المرء من كبر ** فعاد كالقوس يمشي والعصا الوتر
فالموت أروح ات يستريح به ** والعيش فيه له التعذيب والضرر
إذا عاد ظهر المرء كالقوس والعصا ** له حين يمشي وهي تقدمه وتر
ومل تكاليف الحياة وطولها ** وأضعفه من بعد قوته الكبر
فإن له في الموت أعظم راحة ** وأمنا من الموت الذي كان ينتظر


  • وقال يزيد بن الحكم الثقفي:
شباب بان محمودا وشيب ** ذميم لم نجد لهما اصطحابا
ألا لا مرحبا بفراق ليلى ** ولا بالشيب إذا طرد الشبابا


  • وقال أبو العتاهية:
فزعت إلى خضاب الشيب منه ** وإن نصوله فضح الخضابا
مضى عني الشباب بغير ودي ** فعند الله أحتسب الشبابا
وما من غاية إلا المنايا ** لمن خلقت شبيبته وشابا
وما منك الشباب ولست منه ** إذا سألتك لحيتك الخضابا


  • وقال يحيى بن زياد:
دع التصابي فإن الشيب قد لاحا ** أوقد أراك قبيل الشيب ممزاحا
وقد يعيب الفتى وخط المشيب به ** إذا غدا مرة للهو أو راحا
والشيب يقطع من ذي اللهو شرته ** ويذهب المزح ممن كان مزحا
والشيب سابقة للموت قدمه ** ثم ترى الموت للأقوام فضحا


  • وقال صالح عبد القدوس:
إذا ما رضت ذا سن كبير ** على غير الذي يهوى عصاكا

    • وقال أيضًا:
الشيخ لا يترك أخلاقه ** حتى يوارى في ثرى رمسه
إذا ارعوى عاد إلى جهله ** كذي الضنى عاد إلى نكسه


شيئان ينقشعان أول وهلة ** ظل الشباب وخلة الأشرار
لا حبذا الشيب الوفي وحبذا ** ظل الشباب وخلة الغدار
وطري من الدنيا الشباب وروقه ** فإذا انقضى فقد انقضت أو طاري


  • وقال لبيد بن ربيعه:
أليس ورائي إن تراخت منيتي ** لزوم العصا تحنى عليها الأصابع
أخبر أخبار القرون التي مضت ** أدبا كأني كلما قمت راكع


  • وقال أبو الأسود الدؤلي:
إذا المرء أعيا رهطه في شبابه ** فلا ترج منه الخير عند مشيب


  • وقال المقنع الكندي:
نزل المشيب فأين تذهب بعده ** وقد ارعويت وحان منك رحيل
كان الشباب خفيفة أيامه ** والشيب تحمله عليك ثقيل


  • وقال عروة بن الورد:
أليس ورائي أن أدب على العصا ** فيشمت أعدائي ويسأمني أهلي
رهينة قعر البيت كل عيشة ** يطيف بي الولدان أهدج كالرأل

    • وقال أيضًا:
فما شاب رأسي من سنين تتابعت ** طوال ولكن شيبته الوقائع


  • وقال الأحوص الأنصاري:
والشيب يأمر بالعفاف وبالتقى ** وإليه يأوي العقل حين يؤول
فإن استطعت فخذ لشيبك فضيلة ** إن العقول يرى لها تفضيل


  • وقال مالك بن أسماء:
كتمت شيبي لتخفي بعض روعته ** فلاح منه وميض ليس ينكتم
راع الغواني فما يقربن ناحية ** رأين فيها بروق الشيب يبتسم


  • وقال بهاء الدين زهير:
نزل المشيب وإنه ** في مفرقي لا غرو نازل
وبكيت إذ رحل الشباب ** فاه اه عليه راحل
بالله قل لي يا فلان ** ولي أقول ولي أسائل
أتريد في السبعين ما ** قد كنت في العشرين فاعل
هيهات لا والله ما ** هذا الحديث حديث عاقل
قد كنت تعذر بالصبا ** واليوم ذاك العذر زائل
منيت نفسك باطلا ** فإلى متى ترضى بباطل
قد صار من دون الذي ** تبديه من مزح مراحل
ضيعت ذا الزمن الطويل ** ولم تفز منه بطائل


  • وقال محمود الوراق:
بكيت لقرب الأجل ** وبعد فوات الأمل
ووافد شيب طرا ** بعقب شباب رحل
شباب كأن لم يكن ** وشيب كأن لم يزل
طواك نذير البقاء ** وحل نذير الأجل

    • وقال أيضًا:
فاجاك من وفد المشيب نذير ** والدهر من أخلاقه التغيير
فسواد رأسك والبياض كأنه ** ليل تدب نجومه وتسير


  • وقال إلياس فرحات:
ظننت بغى الفتوة والتمني ** تزول بالاكتهال فخاب ظني
أرى قلبي يظل على صباه ** ولو حامت على التسعين سني
يكلفني الشقي هوى الصبايا ** فأهواهن ممتثلا كأني
ويولغني بأصغرهن سنا ** وأصغرهن أبعدهن عني
بكيت فقال أصحابي أتبكي ** فقلت مضى الشباب فهل أغني
ولو راح الهوى لأراح نفسي ** من الصد المبرح والتجني
ولكن الهوى باق وقلبي ** بمعترك اللحاظ بلا مجن
دعوا دمعي يسيل فما لمثلي ** شعور المستريح المطمئن
وليس أحق من عيني بدمعي ** وأولى بالبكاء علي مني


  • وقال محمد الواسطي:
إذا دخل الشيخ على الشباب ** عزاء وقد مات طفل صغير
رأيت اعتراضا على الله إذا ** توفي الصغير وعاش الكبير
فقل لابن شهر وقل لابن دهر ** وما بين ذلك هذا المصير


  • وقال عمرو بن دريد:
الشيب حلم راجح ورزانة ** فيه وتجربة لمن قد جربا


  • وقال الجاحظ:
إن حال لون الرأس عن لونه ** ففي خضاب الرأس مستمتع
هب من له شيب له حيلة ** فما الذي يحتاله الأصلع

    • وقال أيضًا:
أترجو أنت تكون وأنت شيخ ** كما قد كنت أيام الشباب
لقد كذبتك نفسك ليس ثوب ** دريس كالجديد من الثياب


  • وقال الصلتان العبدي:
أشاب الصغير وأفنى الكبير ** كر الليالي ومر العشي


  • وقال شميم الحلبي:
أقول لامرة بالخضاب ** تحاول رد الشباب النضير
أليس المشيب نذير الإله ** ومن ذا يسود وجه النذير


  • وقال عبدان الأصبهاني:
في مشيبي شماتة لعداتي ** وهو ناع منغص لي حياتي
ويعيب الخضاب قوم وفيه ** لي أنس إلى حضور وفاتي
وهو ناع إلى نفسي ومن ذا ** سره أن يرى وجوه النعاة


  • وقال جعفر بن دوستويه الفارسي:
لي خمس وثمانون سنة ** فإذا قدرتها كانت سنه
إن عمر المرء ما قد سره ** ليس عمر المرء مر الأزمنة


  • وقال عمرو بن قميئه:
يا لهف نفسي على الشباب ولم ** أفقد به إذ فقدته أمما!
قد كنت في ميعة أسر بها ** أمنع ضيمي وأهبط العصما
وأسحب الريط والبرود إلى ** أدنى تجاري وأنفض اللمما
لا تغبط المرء أم يقال له ** أمسى فلان لعمره حكما
إن سره طول عيشه فلقد ** أضحى على الوجه طول ما سلما
إن من القوم من يعاش به ** ومنهم من ترى به دسما


  • وقال أبو هلال العسكري:
قد تخطاك شباب ** وتغشاك مشيب
فأتى ما ليس يمضي ** ومضى مالا يؤوب
فتأهب لسقام ** ليس يشفيه طبيب
لا توهمه بعيدا ** إنما الاتي قريب


  • وقال ساعدة الهذلي:
يا ليت شعري ألا منجى من الهرم ** أم هل على العيش بعد الشيب من ندم
والشيب داء نجيس لا دواء له ** للمرء كان صحيحا صائب القحم
وسنان ليس بقاض تومة أبدا ** لولا غداة يسير الناس لم يقم
في منكبيه وفي الأصلاب واهنة ** وفي مفاصله غمز من القسم


  • وقال خالد الفرج:
عجيب لمن يرتاع من شيب رأسه ** ويذهب عنه خوفه الصبغ والنتف
ومن طامع لا يكتفي بحياته ** فيرنو لما بعد الحياة له طرف
يريد خلود الذكر وهو بقبره ** ويسري إلى أعقاب أعقابه الوقف


  • وقال حفص الأموي:
لا خير في الشيخ إذا ما اجلخا ** وسال غرب دمعه فلخا
وكان أكلا كله وشخا ** تحت رواق البيت يخشى الدخا


  • وقال علي الباخرزي:
حمل العصا للمبتلى ** بالشيب عنوان البلى
وصف المسافر أنه ** ألقى العصا كي ينزلا
فعلى القياس سبيل من ** حمل العصا أن يرحلا


  • وقال أحمد بن أبي فنن:
من عاش أخلقت الأيام جدته ** وخانه الثقتان السمع والبصر
قالت عهدتك مجنونا فقلت لها ** إن الشباب جنون برؤه الكبر


  • وقال أحد الشعراء:
أرى الشيب مذ جاوزت خمسين دائبا ** يدب دبيب الصبح في غمق الظلم
هو السم إلا أنه غير مؤلم ** ولم أر مثل الشيب سما بلا ألم

    • وقال آخر:
أيها الشامت المعير بالشيب ** أقلن بالشباب افتخارا
قد لبست الشباب غضا جديدا ** فوجدنا الشباب ثوبا معارا

    • وقال آخر:
إذا مر عمر المرء ليس براجع ** وإن حل شيب لم يضره خضاب

    • وقال آخر:
إذا أنت وفيت الثمانين لم يكن ** لدائك إلا أن تموت طبيب

    • وقال آخر:
ما كنت أرجوه إذا كنت ابن عشرينا ** ملكته بعد أن جاوزت سبعينا
تطوف بي من بنات الترك أغزله ** مثل الغصون على كثبان يبرينا
وخرد من بنات الروم رائعة ** يحكين بالحسن حور الجنة العينا
يغمزنني بأساريع منعمة ** تكاد تنقض من أطرافها لينا
يردن إحياء ميت لا حراك به ** وكيف يحيين ميتا صار مدفونا
قالوا أنينك طول الليل يقلقنا ** فما الذي تشتكي قلت الثمانينا

    • وقال آخر:
رأيت الشيب تكرهه الغواني ** ويحببن الشباب لما هوينا
فهذا الشيب نخضبه سوادا ** فكيف لنا فنسترق السنينا

    • وقال آخر:
أورقت يا غصن لا تدري بما صنعت ** لك المقادير ثم استنشأ الزهر
ولم تزل بقضاء الله منتقلا ** حالا فحالا إلى أن أينع الثمر
وكان واليك يخشى أن تمس أذى ** يوما ويسقيك إن لم يسقك المطر
ما نام عنك ولا ألهته نائبة ** حتى قدمت وجاء الضعف والخور
ثم اغتدى لك عند القبر محتطبا ** يلقيك في النار عمدا وهي تستعر
وإنما قلت ما قدمته مثلا ** للمرء لما أتاه الشيب والكبر


اقرأ أيضًا:

مقالات مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©