اقتباسات شعرية عن الزواج للشاعر أبو العلاء المعري

اقتباسات شعرية عن الزواج للشاعر أبو العلاء المعري

اقتباسات شعرية عن الزواج – أبو العلاء المعري

من أعجب الأشياء في دهرنا ** والله لا ناس ولا والث
اثنان باتا في فراش معا ** فأصبحا بينهما ثالث
وقال أيضًا:
لا تجلسن حرة موفقة ** مع ابن زوج لها ولا ختن
فذاك خير لها وأسلم للإنسان ** إن الفتى مع الفتن
وقال أيضًا:
إذا كنت ذا ثنتين فاغد محاربا ** عدوين واحذر من ثلاث ضرائر
وإن هن أبدين المودة والرضا ** فكم من حقود غيبت في السرائر
قرانك ما بين النساء أذية ** لهن فلا تحمل أذاة الحرائر
وإن كنت غرا بالزمان وأهله ** فتكفيك إحدى الآنسات الغرائر
لقد ود أصحاب الكبائر لو رأوا ** جرائرهم مقذوفة في الجرائر
وقال أيضًا:
تزوج بعد واحدة ثلاثا ** وقال لعرسه يكفيك ربعي
فيرضيها إذا قنعت بقوت ** ويرجمها إذا مالت لتبع
ومن جمع اثنتين فما توخى ** سبيل الحق في خمس وربع
وقال أيضًا:
إذا ركبت إجارها ورأيتها ** تكلم يوما في التستر جارها
فبادر إليها البت واهجر وصالها ** وقل تلك عنس حل راع هجارها
وإن شاجرت في ابن لها أو كريمة ** عليها فياسرها وخل شجارها
إذا شئت يوما أن تقارن حرة ** من الناس فاختر قومها ونجارها
فمنهن من تعطي الرباح عشيرها ** ومنهن من تنبي بخسر تجارها
وقال أيضًا:
أعوذ بالله من ورهاء قائلة ** للزوج إني إلى الحمام أحتاج
وهمها في أمور لو يتابعها ** كسرى عليها لشين الملك والتاج
وقال أيضًا:
ومن جمع الضرات يطلب لذة ** فقد بات في الإضرار غير سديد
وإن يلتمس أخرى جديدا لحاجة ** فلا يأمنن منها ابتغاء جديد
وقال أيضًا:
إذا كانت لك امرأة حصان ** فأنت محسد بين الفريق
فإن جمعت إلى الإحصان عقلا ** فبورك مثمر الغصن الوريق
ولا تأمن فإن النفس أضحت ** إلى النكراء كالريح الخريق
ولا تجعل فناءك مستضاما ** بمطلع يكون إلى الطريق
وما النكبات إلا موج بحر ** يظل الحي فيها كالغريق
ومن لم تشرق الدنيا بماء ** فأقسم أن ستشرقه بريق
وقال أيضًا:
نصحتك لا تنكح فإن خفت مأثما ** فأعرس ولا تُنسل فذلك أحزم
أظنك من ضعف بلبك غاديا ** يحلك من عقد الزواج المعزم
وقال أيضًا:
متى تشرك مع امرأة سواها ** فقد أخطأت في الرأي التريك
فلو يرجى مع الشركاء خير ** لما كان الإله بلا شريك
وقال أيضًا:
خصاؤك خير من زواجك حرة ** فكيف إذا أصبحت زوجا لمومس
وإن كتاب المهر فيما التمسته ** نظير كتاب الشاعر المتلمس
وقال أيضًا:
مهر الفتاة إذا غلا صون لها ** من أن يبت عشيرها تطليقها
هوي الفراق وخاف من إغرامه ** فأدام في أسبابه تعليقها
ولربما ورثته أو سبقت بها ** أقدار ميتتها فكان طلقها
وقال أيضًا:
إذا كانت لك امرأة عجوز ** فلا تأخذ بها أبدا كعابا
فإن كانت أقل بهاء وجه ** فأجدر أن تكون أقل عابا
وحسن الشمس في الأيام باق ** وإن مجت من الكبر اللعابا
وقال أيضًا:
إذا خطب الزهراء شيخ له غنى ** وناشئ عدم آثرت من تعانق
وقل غناء عن فتاة وزوجها ** أخو هرم أحجالها والمخانق

اقرأ أيضًا:

مقالات مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©