أبيات شعر قصيرة في العفو والتسامح

أجمل اقتباسات شعرية في العفو والتسامح

العفو من مكارم الأخلاق السامية، والعفو والتسامح خُلقان كريمان تحتاجهما النفس البشرية لتتخلص من كل الشوائب التي قد تعلق في القلب من أثر الأذى، وبالعفو تسمو الأرواح، وترتفع قدراً عند الخالق، فالتسامح هو التساهل في الحق دون إجبار، والتهاون في رد الأذى مع المقدرة، واللين في التعامل مع الآخرين، والحلم عن المسيء والصفح عنه، والعفو من أعظم الصفات التي حث عليها الله في كتابه، حيث قال: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}[النور: 22]. وفي ما يلي جمعنا لكم أجمل اقتباسات شعرية في العفو والتسامح.

أبيات شعر قصيرة عن العفو والتسامح


  • قال الإمام الشافعي:
لما عفوت ولم أحقد على أحد ** أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحي عدوي عند رؤيته ** لأدفع الشر عني بالتحيات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه ** كأنما قد حشى قلبي محبات
الناس داء ودواء الناس قربهم ** وفي اعتزالهم قطع المودات

وقال أيضًا:
قالوا سكت وقد خوصمت قلت  لهم ** إن الجواب لباب الشر مفتاح
فالعفو عن جاهل أو أحمق أدب ** نعم وفيه لصون العرض إصلاح
إن الأسود لتخشى وهي صامتة ** والكلب يحثى ويرمى وهو نباح

  • وقال أبو العلاء المعري:
إذا عفوت عن الإنسان سيئة ** فلا تروعه تأنيبا وتقريعا

وقال أيضًا:
إذا عثر القوم فاغفر لهم ** فأقدام كل فريق عثر

  • وقال عنترة:
لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب ** ولا ينال العلا من دأبه الغضب

  • وقال أبو الفتح البستي:
خذ العفو وأمر بعرف كما ** أمرت وأعرض عن الجاهلين
ولن في الكلام لكل الأنام ** فمستحسن من ذوي الجاه لين

  • وقال منصور بن محمد الكريزي:
سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب ** وإن كثرت منه إلي الجرائم
فما الناس إلا واحد من ثلاثة ** شريف ومشروف ومثلي مقاوم
فأما الذي فوقي فأعرف فضله ** وأتبع فيه الحق والحق لازم
وأما الذي دوني فإن قال صنت عن ** إجابته عرضي وإن لام لائم
وأما الذي مثلي فإن زل أو هفا ** تفضلت إن الحلم للفضل حاكم

  • وقال أحمد شوقي:
تسامحُ النفس معنىً من مروءتها ** بل المروءةُ في أسمى معانيها
تخلقِ الصفحَ تسعدْ في الحياةِ به ** فالنفسُ يسِعدُها خلقٌ ويشقيها

  • وقال أبو العتاهية:
خليلي إن لم يغتفر كل واحد ** عثار أخيه منكما فترافضا
وما يلبث الحبان إن لم يجوزا ** كثيرا من المكروه أن يتباغضا
خليلي باب الفضل أن تتواهبا ** كما أن باب النقص أن تتقارضا

  • وقال القروي:
إذا استطعت كن إما مسيحا مسامحا ** عداك وإما فارس الحرب عنترا
فما اللؤم إلا إن حقدت فلم تكن ** كريما فتعفو أو شجاعا فتثأرا

  • وقال ابن رشيق القيرواني:
خذ العفو وائب الضيم واجتنب الأذى ** واغض تسد وارفق تنل واسخ تحمد

  • وقال ابن المقري:
وإن أولى الورى بالعفو أقدرهم ** على العقوبة إن يظفر بذي زلل
والحلم طبع فلا كسب يجود به ** لقوله خلق الإنسان من عجل

  • وقال صفي الدين الحلي:
أتطلب من أخ خلقا جليلا ** وخلق الناس من ماء مهين
فسامح أن تكدر ود خل ** فإن المرء من ماء وطين

  • وقال عبد المحسن الصوري:
يستوجب العفو الفتى إذا اعترف ** وتاب مما قد جناه واقترف
لقوله قل للذين كفروا ** إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف

  • وقال فاضل أصفر:
سامح فإنك في النهاية فان ** واجعل شعارك كثرة الغفران
وابسط يديك لرحمة ومودة ** حتى تنال محبة الرحمن
ليس التباغض من شريعة أحمد ** بل إنه لبضاعة الشيطان
سامح أخاك وإن توعر طبعه ** إن التسامح شيمة الشجعان

  • وقال منصور الفقيه:
وقال نبينا فيما رواه ** عن الرحمن في علم الغيوب
محال أن ينال العفو من لا ** يمنُّ به على أهل الذنوب

  • وقال علي بن الجهم:
إن تعف عن عبدك المسيء ففي ** فضلك مأوىً للصفح والمنن
أتيت ما أستحق من خطأ ** فجد بما تستحق من حسن

  • وقال أعرابي:
يارب قد حلف الأقوام واجتهدوا ** أيمانهم أنني من ساكني النار
أيحلفون على عمياء ويحهم ** جهلاً بعفو عظيم العفو غفار

  • وقال أحد الشعراء:
ألا إن خير العفو عفو معجل ** وشر العقاب ما يجازي به القدر

وقال آخر:
ما أحسن العفو عفو بعد مقدرة ** عن أقبح الذنب كفر بعد إيمان

وقال آخر:
كأن القول من فيه له در وياقوت ** وإن الورد والريحان فيه المسك مفتوت
تلذذه بالصفح والعفو والتقى ** وبذل العطايا لا بطيب الماكل
فالحلم جيد وهو حلية نحره ** والعفو جسم وهو جنة خلده

وقال آخر:
فهبني مسيئاً كالذي قلت ظالماً ** فعفوٌ جميل كي يكون لك الفضل
فإن لم أكن للعفو أهلاً لسوء ما ** أتيت به جهلاً فأنت له أهل

وقال آخر:
إذا كنت لا أعفو عن الذنب من أخ ** وقلت أكافيه فأين التفاضل
ولكنني أغضي جفوني على القذى ** وأصفح عما رابني وأجامل
متى أقطع الإخوان في كل عثرة ** بقيت وحيدا ليس لي من أواصل
ولكن أداريه فإن صح سرني ** وإن هو أعيا كان عنه التجاهل

وقال آخر:
كن قابل العذر واغفر زلة الناس ** ولا تطع يا لبيبا أمر وسواس
هلا تذكرت يوما أنت مدركه ** يوما ستخرج فيه كل أنفاس
يوم الرحيل عن الدنيا وزينتها ** يوم الوداع شديد البطش والبأس
ويوم وضعك في القبر المخيف وقد ** ردوا التراب بأيديهم وبالفأس
ويوم يبعثنا والأرض هائجة ** الشمس محرقة تدنو من الرأس
والناس في منتهى جوع وفي ظمأ ** وفي شقاء وفي هم وإفلاس
هيا تعالوا إلى فوز ومغفرة ** هيا تعالوا إلى بشر وإيناس
أين الذين على الرحمن أجرهم ** فلا يقوم سوى العافي عن الناس

وقال آخر:
أعذر أخاك على ذنوبه ** واستر وغط على عيوبه
وأصبر على بهت السفيه ** وللزمان على خطوبه
ودع الجواب تفضلاً ** وكل الظلوم إلى حسيبه
واعلم بأن الحلم عند ** الغيظ أحسن من ركوبه


اقرأ أيضًا:

مقالات مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©