أقوال الأديب الفلسطيني غسان كنفاني


يعتبر غسان كنفاني أحد أشهر الكتاب والصحافيين العرب في القرن العشرين، فقد كانت أعماله الأدبية من روايات وقصص قصيرة متجذرة في عمق الثقافة العربية والفلسطينية. ولد غسان كنفاني في مدينة عكا شمال فلسطين في 8 أبريل 1936م، واستشهد في بيروت مع أبنة أخته لميس في انفجار سيارة مفخخة على أيدي عملاء إسرائيليين في 8 يوليو 1972م.

أقوال غسان كنفاني

“هذا العالم يسحق العدل بحقارة كل يوم”

“الفكرة إذا ولدت فـ ليس بالوسع التخلص منها”

“إن النسيان هو أحسن دواء إخترعه البشر في رحلتهم المريرة”

“إنني أحبك كما لم أفعل في حياتي، أجرؤ على القول كما لم يفعل أي انسان وسأظل”

“إن الصمت هو صراخ من النوع نفسه، أكثر عمقاً وأكثر لياقةً بكرامة الإنسان”

“لستُ أطمع منك بالعودة ، فالعصافير لا تسكن أعشاشها مرتين!”

“لك شيء في هذا العالم.. فقم”

“الموت.. يا إلهي! أن نراه قريباً إلى هذا الحد وأن ننتظره ليل نهار”

“إن خطأ زائد خطأ لا يساويان صحا”

“إنني أعض عبثا عـلى أمل.. لا يريد أن يبقي معي!”

“ليس بالضرورة أن تكون الأشياء العميقة معقدة.. وليس بالضرورة أن تكون الأشياء البسيطة ساذجة.. إن الانحياز الفني الحقيقي هو: كيف يستطيع الإنسان أن يقول الشيء العميق ببساطة”

“إن الشجاعة هي مقياس الإخلاص”

“إن الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة”

“أليس الانسان هو ما يحقن فيه ساعة وراء ساعة ويوما وراء يوم وسنة وراء سنة؟”

“إن دفاع الكاتب اليهودي عن قضية لا موضوعية لا يمكن إلا أن يتم بأسلوب لا موضوعي”

“إنني لا أريد أن أكره أحداً، ليس بوسعي أن أفعل ذلك حتى لو أردت”

“إن أكبر جريمة يمكن لأي أنسان أن يرتكبها.. كائنا من كان.. هي أن يعتقد ولو للحظه أن ضعف الأخريين واخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم.. وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه”

“تعجبني الأرواح الراقية، التي تحترم ذاتها وتحترم الغير، تتحدث بعمق، تطلب بأدب، تمزح بذوق، تعتذر بصدق، وترحل بهدوء”

“كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقاً صغيراً يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود”

“أموت وسلاحي بيدي لا أن أحيا وسلاحي بيد عدوي”

“إن شراستك كلها إنما هي لإخفاء قلب هش”

“إنهم لا يعرفون ذلك قطلا يعرفون شيئاً ثم يتنطعون لتعليم الناس كل الأشياء”

“يسرقون رغيفك.. ثم يعطونك منه كِسرة.. ثم يأمرونك أن تشكرهم على كرمهم.. يالوقاحتهم!”

“العدو قد يرغمني على الهزيمة ولكنه لن يرغمني على الضحك”

“إن أسعدنا هو أبرعنا في التزوير، أكثرنا قدرة على الغوص في بحر الاقنعة!”

“إن ضرب السجين هو تعبير مغرور عن الخوف”

“بدت لي حياتي صدفة فارغة لم يكن لها أي معنى.. وان أخطاء العالم كلها تلتقي عندي!”

“ويبدو أن هناك رجال لا يمكن قتلهم إلا من الداخل”

“يتعلم الإنسان أمور عديدة في لحظات غريبة دون أن يقصد ذلك”

“أحسّت بغيابه رهيباً لا يصدّق. ينمو بدلاً من أن يذوب. وانتظرتْ”

“إن الانتصار هو أن تتوقع كل شيء.. وألا تجعل عدوك يتوقع!”

“إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت.. إنها قضية الباقين”

“تسقُطُ الأجسادُ.. لا الفِكرة”

“مأساتي ومأساتُك أنني أحبك بصورة أكبر من أن أخفيها وأعمق من أن تطمريها”

“إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية.. فالأجدر بنا أن نغير المدافعين.. لا أن نغير القضية”

“إن الإنسان في نهاية الأمر قضية”

“إن كل شيء يفقد معناه حين يعتاد المرء عليه”

“ثم ماذا؟ أنت الآن تحمل جدرانك الأربعة، وتمشي كإنسانٍ من جبس”

“سأظل أناضل لاسترجاع الوطن لأنه حقي وماضي ومستقبلي الوحيد.. لأن لي فيه شجرة وغيمة وظل وشمس تتوقد وغيوم تمطر الخصب.. وجذور تستعصي على القلع”

“الإنسان قضية.. كم من الأحداث البسيطة تغير مجرى حياة الإنسان وتحدد مستقبله، فعقدة السبحة رغم أنها اصغر من أي حبة من حباتها، لكن إذا ما فلتت تخر السبحة بكاملها، وأحيانا يخرج ماعز من اجل قشرة فاكهة فيجر القطيع خلفه”

“أشرع كفيّ اللتين لم تعرفا منذ تُرِكَت غير الظمأ وأقول: تعالي”

“إن الحرية لا يمكن أن تكون شيئاً يأتي من الخارج!”

“إن نصف حياتك فرجه على الناس، ونصفها الآخر فرجة الناس عليك”

“دونك أيتها الغالية لا شيء ولا أحد، وغيابك ليكن من يكن الذي سيختاره لن يعوض، بعدك مستحيل”

“إن الفكرة النبيلة غالباً لا تحتاج للفهم.. بل تحتاج للإحساس”

“اكتبي لي في هذه اللحظة وقولي لي سأظل معك وسنظل معاً”

“إن الرجل الذي يلتحق بالفدائيين لا يحتاج بعد إلى رعاية أمه”

“أن يكون الإنسان مع رفيق له حمل السلاح ومات في سبيل الوطن شيء ثمين لا يُمكن الاستغناء عنه”

“سَيُدَمر الكثيرُ مني إن أفقدكِ”

“لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط.. أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل”

“الأرض نفسها لا تطيق النظر اليهن”

“إن السلاح بيد الإنسان.. إغراء للقتل”

“أنا أحكي عن الحرية التي لا مقابل لها، الحرية التي هي نفسها المقابل”

“طالما أن الإنسان دفع ليعيش دون أن يؤخذ رأيه بذلك، فلماذا لا يختار هو وحده نهايته”

“إن الأشياء الصغيرة, حينما تحدث في وقتها, يكون لها معنى اكبر منها, اقصد أن هنالك بداية صغيرة لكل حادث كبير”

“الأشباح ماتوا.. قتلتهم الفيزياء.. وذوبتهم الكيمياء.. وأرعبتهم العقول”

“إن الصراصير وحدها قادرة على قتل أخيل ياللسخافة”

“أنا لا أستطيع أن أجلس فأرتق جراحي كما يرتق الناس قمصانهم”

“لن تستطيعي أن تجدي الشمس في غرفة مغلقة”

“لا تمت قبل أن تكون ندّاً”

“الأمور تمضِي بشكلٍ أفضَل، حينَ لا يُقسم المرءُ بشرفِه”

“إن العمر خديعة، وإلا فكيف يمكن أن يكون عمري معك عمراً وعمري دونك عمراً أيضاً”

“أنتِ في جلدي، وأحسكِ مثلما أحس فلسطين: ضياعها كارثة بلا أي بديل”

“المرأة توجد مرة واحدة في عمر الرجل، وكذلك الرجل في عمر المرأة، وعدا ذلك ليس إلا محاولات التعويض”

“وكنتُ أعرف في أعماقي أني لا أستحقكِ ليس لأنني لا أستطيعُ أن أعطيكِ حبات عيني ولكن لأنني لن أستطيعَ الاحتفاظ بكِ إلى الأبد”

“الإنسان الذي يحس أكثر من اللازم، خير من الإنسان الذي لا يحس بالمرة”

“إن الفضول شيء رائع ولكنه غير قانوني”

“إنك تعنين بالنسبة لي أكثر بكثير مما أعني لك وانا أعرف ولكن ما العمل؟!”

“أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله”

“ولكنني هذه المرة سأمضي وأنا أعرف أنني أحبك.. وسأظـل أنزف كلما هبت الريح على الأشياء العزيزة التي بنيناها معاً”

“الغزلان تحب أن تموت عند أهلها، الصقور لا يهمها أين تموت”

“ان القانون لا يقبل بان يقوم رجل غاضب بارتكاب جريمة، ولكنه كي يعاقبه، يقتله كانه هو رجل غاضب”

“إنكم أذناب صغيرة في بالوعة القاذورات المنتنة، فليسقط العرش، ولتسقط الوزارة، ولتسقط أنت”

“ليس المهم أن يموت الإنسان، قبل أن يحقق فكرته النبيلة.. بل المهم أن يجد لنفسه فكرة نبيلة قبل أن يموت”

“إذا أردت شيئاً فخذه بذراعيك وكفيك وأصابعك”

“الفراق لا بدّ منه، فلنتلاق بانتظار أن يأتي”

“إن المؤلف الصهيوني المطالب دون ريب بتبرير الاجتثاث يختار إصدار حكم بعدم جدارة العرب بوطن”

“اننا نزوّر العالم كي نفهمه.. ياللتعاسة”

“أريدك بمقدار ما لا أستطيع أخذك، وأستطيع اخذك بمقدار ما ترفضين ذلك، وأنت ترفضين ذلك بمقدار ما تريدين الاحتفاظ بنا معاً، وأنا وأنت نريد أن نظل معاً بمقدار ما يضعنا ذلك في اختصام دموي مع العالم!”

“الحب وحده لا يستطيع مهما بلغت حرارته أن يخبز رغيفاً”

“قال لي مرة فيما هو يقلب جريدة في يده : اسمع يا فيلسوفي الصغير الإنسان يعيش ستين سنة في الغالب، أليس كذلك؟ يقضي نصفها في النوم، بقي ثلاثون سنة، اطرح عشر سنوات ما بين مرض وسفر وأكل وفراغ، بقي عشرون، إن نصف هذه العشرين قد مضت مع طفولة حمقاء ومدارس ابتدائية، لقد بقيت عشر سنوات، عشر سنوات فقط، أليست جديرة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة؟”

اقرأ أيضًا: أشهر قصص وروايات غسان كنفاني

مقالات مقترحة

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©