أقوال إميل سيوران

أجمل اقتباسات الفيلسوف إميل سيوران

إميل سيوران، هو فيلسوف وكاتب روماني نشر أعماله باللغتين الفرنسية والرومانية ولـد في 8 أبريل/نيسان 1911م - وتوفى في 20 يونيو/حزيران 1995م، قام بتأليف 15 كتاباً إلى جانب المخطوطات التي عثر عليها بعد وفاته. ومن أهم مؤلفاته المترجمة للغة العربية: كتاب تاريخ ويوتوبيا، صدر عام 2010م، وكتاب المياه كلها بلون الغرق، صدر عام 2013م، وكتاب لو كان آدم سعيدا، صدر عام 2014م، وكتاب مثالب الولادة، صدر عام 2015م. وفي هذا المقال سنذكر لكم أجمل اقتباسات الفيلسوف إميل سيوران.

أقوال الفيلسوف إميل سيوران:

  • لا يسكن المرء بلادا، بل يسكن لغة، ذلك هو الوطن ولا شيء غيره.
  • ما من طريق اقصر إلى الفشل في الحياة من دون ان تقتحم الشعر بلا دعم من الموهبة.
  • لا يشكل الندم علامة على الشيخوخة المبكرة، إذا كان ذلك صحيحاً فقد ولدت مُسناً.
  • توجد كآبتان؛ الأولى يعالجها الدواء، والثانية تلازمنا: إنها الأنا في مواجهة ذاتها إلى الأبد.
  • ما من شيء إلا وهو أفضل من هذه اليقظة الدائمة، هذا الغياب الآتم للنسيان.
  • الملل يصنع المعجزات، حين نتعلم كيف نغترف من الفراغ ملء اليدين.
  • يا لكمية التعب التي ترتاح في دماغي.
  • مع التقدم في السن، يتعلم المرء مقايضة مخاوفه بقهقهاته.
  • الحزن شهية لا تشبهها أي مُصيبة.
  • هناك نوعان من العقل: النهاري والليلي، لا يتشابهان في النوعية ولا في الأخلاقية.
  • كلما ازدادت لا مبالاتي بالبشر تضاعفت قدرتهم على التأثير في، ومهما احتقرتهم فإني لا أستطيع الاقتراب منهم إلا متلعثماً.
  • الواجب الأول عند الاستيقاظ: الخجل من الذات.
  • كم من صعوبات للوصول إلى الصحراء. أما نحن, لأننا أذكى من الزهاد الأوائل, فقد تعلمنا أن نبحث عنها فينا.
  • لو كانت لي شجاعة كافية كل يوم كي أصرخ ربع ساعة، لتمتعت بتوازن كامل.
  • الرغبة في الموت كانت همي الأوحد والوحيد في سبيله ضحيت بكل شيء، حتى بالموت.
  • على الكتاب الحقيقي أن يحرك الجراح، بل عليه أن يتسبب فيها، على الكتاب أن يشكل خطراً.
  • الحقد يمكن أن يكون حقيرًا لكن فقدانه قد يكون أكثر خطورة من الإفراط فيه.
  • الجهل وطن والوعي منفى.
  • يا لها من حيرة حين نكون غير واثقين من شكوكنا، فنتساءل؛ هل هي حقًا شكوك؟
  • لا خلاص إلا في محاكاة الصمت.
  • لا يهتم بي إلا من كان به بعض من مس.
  • كم هو مُحزن أنرى أمما كبيرة تتسول قدرًا إضافيا من المستقبل.
  • وحدها العقول السطحية تتقدم من الفكرة بلطف.
  • مخافة أن نتعذب، نبذل قصارى جهدنا كي نلغي الواقع، وما أن نفلح في ذلك حتى يتحول هذا الإلغاء نفسه إلى مصدر عذاب.
  • هل ثمة من يستعمل كلمة حياة في كل موضع؟ إذن فاعلموا أنه مريض.
  • كلنا نعيش في قرارة جحيم، وكل لحظة فيه معجزة.
  • كلما تألمنا أكثر طالبنا بالأقل، الاحتجاج علامة على أن الإنسان لم يجتز أي جحيم.
  • كتمان الألم، إنزاله إلى مرتبة النشوة تلك حيلة الاستبطان، لعبة اللطفاء، ديبلوماسية الأنين.
  • النقد تفسير خاطئ ومعكوس، ينبغي أن تتم القراءة من أجل فهم الذات، لا من أجل فهم الآخر.
  • رؤيتي للمستقبل هي من الدقة بحيث لو كان لي أطفال لخنقتهم على الفور.
  • إذا حزنت مرة دونما سبب، فثق أنك كنت حزينًا طيلة حياتك دون أن تعرف.
  • ما من صداقة تتحمل مقدارًا مبالغًا فيه من الصراحة.
  • غموض: كلمة نستعملها لخداع الآخرين، لإيهامهم بأننا أكثر عمقاً منهم.
  • لست ذلك الذي يعاني في العالم، بل العالم يعاني في داخلي.
  • أن تتألم يعني أن تنتج المعرفة.
  • أن تكون إنسانًا حديثًا هو أن تبحث عن عقار لما أفسده الدهر.
  • الضحك هو المبرر الكبير للحياة، وعلي القول إنني، حتى في أعمق لحظات اليأس، كنت قادرًا على الضحك، هذا ما يميز الإنسان عن الحيوان، الضحك ظاهرة عدمية، تمامًا كما يمكن للفرح أن يكون حالة مأتميه.
  • الأوراق الأخيرة تسقط متراقصة، لا بد من جرعة كبيرة من فقدان الحس كي نواجه الخريف.
  • وحدهما، الفردوس والبحر، يستطيعان إعفائي من اللجوء إلى الموسيقى.
  • عند الملمات نجد في السجائر العون الفعال أكثر مما نجد في الأناجيل.
  • إن حبًا يخيب هو محنة فلسفية تملك من الثراء ما يتيح لها آن تخلق من حلاق نظيرًا لسقراط.
  • لا وجود إلا لعلامة واحدة تشهد على أننا فهمنا كل شيء؛ أن نبكي بلا سبب.
  • بضعة أجيال أخرى ويغدو الضحك الذي هو حكر على بعض النخبة، مستعصيًا على الممارسة تمامًا مثل النشوة.
  • الموسيقى منظومة وداع توحي بفيزياء ليست نقطة انطلاقها من الذرات، بل من الدموع.
  • لا يستطيع أحد أن يحرس عزلته إذا لم يعرف كيف يكون بغيضاً.
  • الطريقة الوحيدة لمواجهة الخيبات المتوالية، هي أن يعشق المرء فكرة الخيبة نفسها، إذا أفلح المرء في ذلك؛ لا يعود يفاجئه شيء، يسمو فوق كل ما يحدث، يصبح الضحية التي لا تقهر.
  • الواقع يصيبني بالربو.
  • الوظيفة الوحيدة للذاكرة تكمن في مساعدتنا على الندم.
  • تُرى، هل يُمكن للإنسان أن ينهض بعد أن سدد للحياة ضربته القاضية؟
  • لا يعتني بالأمثال والأقوال المأثورة إلا من عرف الرعب وسط الكلمات.
  • لا شيء يثبت أننا أكثر من لا شيء.
  • أن تقرأ يعني أنك تترك آخر يجهد من أجلك، إنه الشكل الأكثر لطفًا في درجات الاستغلال.
  • كم أتمنى الموت بالموسيقى حتى أعاقب نفسي، لأنني شككت أحياناً في سمو أذيتها.
  • في قاعة النوم الكبيرة هذه الكابوس هو الطريقة الوحيدة للوعي.
  • كل أفكارنا مرتبطة بمصائبنا.
  • ليست ساعات السهر في آخر الأمر سوى حيز لا ينتهي من رفض الفكر للفكر، إنها الوعي وقد ضاق بالوعي.
  • كل رغبة تبعث في داخلي رغبة مضادة، بحيث مهما فعلت لا أجد قيمة إلا لما لم أفعل.
  • ثمة في البلادة مقدار من الجد، لو وجه بشكل أفضل لأمكن له أن يُضاعف محصولنا من الروائع.
  • لا أقاوم العالم، أقاوم قوة أكبر، أقاوم تعبي من العالم.
  • أنا مستعد للتخلي عن كل مشاهد العالم مقابل مشهد طفولتي.
  • من باب الحاجة، يقدح الذكاء.
  • لماذا ننسحب ونغادر من اللعبة، ما دام في وسعنا أن نُخيب ظن الكثير من الكائنات.
  • ليست لدي أفكار، لدي هواجس فقط، الأفكار لم تتسبب في ذبول أحد قط.
  • الأرق هو شكل البطولة الوحيد الذي يتناسب مع الفراش.
  • لا شيء يصيب العقل بالجفاف مثل نفوره من تصور أفكار مبهمة.
  • الإنسان كائن يفرز الكارثة.
  • تتحارب العقول أيا كان مستواها ولا تجد راحتها واستقرارها إلا في التحدي.
  • دحض الانتحار: أليس من عدم اللياقة مغادرة عالم وضع نفسه بهذا الحماس في خدمة أحزاننا.
  • إذا كنا نفهم بعض الأشياء فإن الفضل في ذلك يعود إلى انتكاس صحتنا فقط.
  • لا أحيا إلا لأن في وسعي الموت متى شئت، لولا فكرة الانتحار لقتلتُ نفسي منذ البداية.
  • نكف عن أن نكون شباباً لحظة نكف عن اختيار أعدائنا، راضين بأولئك الذين نجدهم في متناول اليد.
  • حذار من المفكرين الذين لا تعمل عقولهم إلا انطلاقًا من الاقتباس.
  • لا نعرف حجم قوتنا الخاصة إلا متى تعرضنا للإهانة.
  • الموسيقى هي ملجأ الأرواح التي جرحتها السعادة.
  • حينما كانت البشرية في بداياتها تتمرن على الشقاء، لم يتصور أحد أنها ستقدر يومًا على أنتاجه في شكل مسلسل.
  • لا يدوم إلا ما هو قابل لتعدد التآويل.
  • سر تكيفي مع الحياة، أني أغير اليأس كما أغير القميص.
  • في وسعي أن أرتكب الجرائم كلها باستثناء أن أكون أبا.
  • مللت من كوني أنا، ومع ذلك أتوسل للآلهة باستمرار كي تعيدني إلى ذاتي.
  • تبدو الشيوعية في حد ذاتها الواقع الوحيد الذي مازال يستحق التصديق، هذا إذا كنا محافظين ولو على شيء من الوهم في المستقبل، من ثم يجوز القول إننا كلنا شيوعيون بدرجات متفاوتة.

مقالات مقترحة

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©