أبيات شعر قصيرة عن الجار

أجمل اقتباسات شعرية عن الجار

يعد الإحسان إلى الجار من الأخلاق العظيمة، وقد أوجب الله على المسلمين أن يحسنوا إلى الجار قريبًا أم بعيدًا، عربيًا أم أعجميًا، دون تمييز بين عرق وعرق، أو لون ولون؛ فالجار جار له احترامه، وله اعتباره، ومكانته، وله حقوق، سواء أكان مسلمًا أم غير مسلم.

قال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا}[النساء: 36].

وقد حض رسول الله –صلى الله عليه وسلم- على الإحسان إلى الجار وإكرامه: “خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله تعالى خيرهم لجاره” رواه الترمذي.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت” رواه مسلم. وفي هذا المقال جمعنا لكم أجمل اقتباسات شعرية عن الجار.

أبيات شعر قصيرة عن الجار


قال زكي قنصل:
إذا شاع الحريق بيت جار ** فبيتك قد يصير إلى السعير
ومن يخذل أخاه في الرزايا ** يظل على الزمان بلا نصير

وقال عمر بن الوردي:
جاور إذا جاورت بحرا أو فتى ** فالجار يشرف قدره بالجار

وقال رجاء الأنصاري:
أطيب بجارك مثل المسك صحبته ** كي يستطيبك مثل الند جيران

وقال حاتم الطائي:
لا تطرق الجارات من بعد هجعة ** من الليل إلا بالهدية تحمل
ولا يلطم ابن العم وسط بيوتنا ** ولا نتصبى عرسه حين يغفل
وقال أيضًا:
إذا ما بت أختل عرس جاري ** ليخفيني الظلام فلا خفيت
أأفضح جارتي وأخون جاري ** معاذ الله أفعل ما حييت

وقال قيس بن المنقري:
وكيف يسيغ المرء زادا وجاره ** خفيف المعى بادي الخصاصة والجهد
وللموت خير من زيارة باخل ** يلاحظ أطراف الأكيل على عمد

وقال عروة بن الورد:
ولا يستضام الدهر جاري ولا أرى ** كمن بات تسري للصديق عقاربه
وإن جارتي ألوت رياح ببيتها ** تغافلت حتى يستر البيت جانبه

وقال الشريف الرضي:
واعدد الجيرة الحضور إذا ضنوا ** عداد النائبين عنك الخوف

وقال الشافعي:
ومن يقض حق الجار بعد ابن عمه ** وصاحبه الأدنى على القرب والبعد
يعش سيدا يستعذب الناس ذكره ** وإن نابه حق أتوه على قصد

وقال علي محمد البسامي:
وجار لا تزال تزور منه ** قوارص لا تنام ولا تنيم
قريب الدار نائي الود منه ** معاندة أبت لا يستقيم
يبادر بالسلام إذا التقينا ** وتحت ضلوعه قلب سقيم

وقال العجير السلولي:
يبين الجار حين يبين عني ** ولم تأنس إلي كلاب جاري
وتظعن جارتي من جنب بيتي ** ولم تستر بستر من جدار
وتأمن أن أطالع حين آتي ** عليها وهي واضعة الخمار
كذلك هدي آبائي قديما ** توارثه النجار عن النجار

وقال إلياس حبيب فرحات:
يا جار جار على الظالمون كما ** جاروا عليك ولم نرحل ولم نثر
نخشى الغريب ونخشى قومنا فإذا ** حل البلاء شكونا الضيم للقمر
فيم التقاطع والأوطان تجمعنا ** قم نغسل القلب مما فيه من وضر
ما دمت محترمًا حقي فأنت أخي ** آمنت بالله أم آمنت بالحجر

وقال خليل مطران:
من كان جار السوء يوما جاره ** عدت فضائله من الأوزار

وقال الخبز أرزي:
عن الجار يسأل باغي المحلل ** قبل السؤال عن المنزل
وغصن المودة إن جاده ** سحاب التعهد لم يذبل

وقال محمد الوحيدي:
والجار والجليس والرفيق ** إن ظلموا فحملهم توفيق
والحر بالصبر لهم خليق ** فلا تدوم الدار والطريق

وقال عمر بن هبيرة:
أبى الله للجيران إلا مذلة ** ومن يغترب عن قومه يتذلل

وقال أبو الأسود الدؤلي:
لا تشعرن النفس يأسا فإنما ** يعيش بجد حازم وبليد
ولا تطمعن في مال جار لقربه ** فكل قريب لا ينال بعيد
وفوض إلى الله الأمور فإنما ** تروح بأرزاق عليك جدود

وقال صالح الشرنوبي:
على دارك يا جاري ** صباح الخير من داري
سلاما لا أريد بقوله ** إلا رضا الباري
فقد أوصى كما تعلم ** قلب الجار بالجار
ومن حقك أن تأمن ** آثامي وأخطاري
ومن حقي أن تستر **  عاري إن بدا عاري

وقال لبيد بن ربيعة:
وإن هوان الجار للجار مؤلم ** وفاقرة تأوي إليها الفواقر

وقال المثقب العبدي:
أكرم الجار وراع حقه ** إن عرفان الفتى الحق كرم

وقال وقال أبو جعفر العدوي:
شرا جارتي سترا فضول لأنني ** جعلت جفوني ما حييت لها سترا 
وما جارتي إلا كأمي وإنني ** لأحفظها سرا وأحفظها جهرا 
بعثت إليها إنعمي وتنعمي ** فلست محلا منك وجها ولا شعرا

وقال مسكين الدارمي:
ناري ونار الجار واحدة ** وإليه قلبي تنزل القدر
ما ضر جارا لي أجاوره ** ألا يكون لبابه ستر
أعمى إذا ما جارتي برزت ** حتى يغيب جارتي الخدر

وقال السموأل:
تعيرنا أنا قليل عديدنا ** فقلت لها إن الكرام قليل
وما ضرنا أنا قليل وجارنا ** عزيز وجار الأكثرين ذليل
لنا جبل يحتله من نجيره ** منيع يرد الطرف وهو كليل

وقال ابن حيوس:
لقد دفعنا إلى حالين لست أرى ** ما بين ذاك وهذا حظ مختار
إما المقام على خوف ومسغبة ** أو الرحيل عن الأوطان والدار
والموت أيسر من هذا وذاك وما ** كرب الممات ولا في الموت من عار
من جاور الأسد لم يأمن بوائقها ** وليس للأسد إبقاء على الجار

وقال أحد الشعراء:
ومن تكرمهم في المحل أنهم ** لا يعلم الجار فيهم أنه الجار
حتى يكون عزيزاً من نفوسهم ** أو أن يبين جميعاً وهو مختار

وقال أبو العلاء المعري:
لا تصحبن يد الليالي فاجرا ** فالجار يؤخذ أن يعيب الجار
وقال أيضًا:
أما المجاور فارعه وتوقه ** واستعف ربك من جوار الملحد
وأرى التوحد في حياتك نعمة ** فإن استطعت بلوغه فتوحد
وقال أيضًا:
تواضع إذا ما رزقت العلاء ** فذلك مما يزيد الشرف
ودارك أحسن إلى جارها ** ولا تجعلن لها مشترف
وإن ألبس الله ثوب الشفاء ** فلا تؤثرن عليه الترف
وقال أيضًا:
إذا شئت أن ترقى جدارك مرة ** لأمر فآذن جار بيتك من قبل
ولا تفجأنه بالطلوع فربما ** أصاب الفتى من هتك جارته خبل
وقال أيضًا:
متى نشأت ريح لقدرك فابعثي ** لجارتك الدنيا قليلا ولا تملي
فإن يسير الطعم يقضي مذمة ** ولا سيما للطفل أو ربة الحمل

اقرأ أيضًا:

مقالات مقترحة

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©