أجمل أقوال أحلام مستغانمي

أفضل أقوال الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي
أحلام مستغانمي | مصدر الصورة

ولـدت أحلام مستغانمي في العاصمة التونسية تونس، في 13 نيسان/أبريل 1953م، هي كاتبة وروائية جزائرية، والدها محمد الشريف وهو من مشاركي ثورة التحرير الجزائرية ضدّ الاستعمار الفرنسيّ، عملت أحلام في الإذاعة الوطنية، مما خلق لها شهرة كشاعرة إذ لاقى برنامجها «همسات» استحسانًا  كبيرًا من المستمعين، وفي سبعينيات القرن الماضي انتقلت أحلام مستغانمي إلى فرنسا، حيث تزوجت من صحفي لبناني، ونالت شهادة الدكتوراه من جامعة باريس في الثمانينيات، باعتبار أحلام إحدى المؤلفات العربيات الأكثر تأثيراً ومؤلفاتها الأكثر رواجاً في العالم من بين الأعمال الاخرى، فقد اختارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو»، الكاتبة الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي لتصبح فنانة اليونسكو من أجل السلام وحاملة رسالة المنظمة من أجل السلام لمدة عامين. في هذا المقال جمعنا لكم أجمل وأفضل أقوال واقتباسات أحلام مستغانمي.

أجمل أقوال الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي

  • اليوم لا شيء يستحق كل تلك الأناقة واللياقة الوطن نفسه أصبح لا يخجل أن يبدو أمامنا في وضع غير لائق
  • أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر.
  • ليس ثمة موتى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة، إذن يمكننا بالنسيان أن نشيع موتاً من شئنا من الأحياء، فنستيقظ ذات صباح ونقرر أنهم ما عادوا هنا.
  • بين أول رصاصة، وآخر رصاصة، تغيرت الصدور، وتغيرت الأهداف، وتغير الوطن.
  • أحسد الأطفال الرضع، لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه، قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية، وتعلِّمهم الصمت.
  • وهل الحرية في النهاية سوى حقك في أن تكون مختلفاً؟
  • تراني أنا الذي أدخل الشيخوخة.. أم ترى الوطن بأكمله هو الذي يدخل اليوم سن اليأس الجماعي؟
  • أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص، أو زجاجة دواء نتناولها سرًا، عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه.
  • الحرية أن تكوني حرة في اختيار قيودك التي قد تكون أقسى من قيود الاخرين عليك، انه الانضباط العاطفي والأخلاقي الذي تفرضينه على نفسك وتحرصين عليه كدستور.
  • كل شيء ممكنا في وطن من فوق قبوره تبرم صفقات الكبار، وتحت نعال المتحكمين بمصيره يموت السذج الصغار.
  • الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه، إنّه يكمن في نظرتنا للأشياء، بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد.. ولا أحد يدري بذلك.
  • بأموالك بإمكانك أن تشتري ملايين الأمتار من الأراضي، لكنك في النهاية لن تستقر بجسدك إلا داخل متر ونصف من قشرة كل هذه الأمتار.
  • هل الاهم انقاذ الوطن ام تنفيذ العدالة.. والأهم هل يجب عليها التفكير كمواطنه أم كإنسانه؟
  • لا تقدم ابداً شروحاً لأحد.. أصدقاؤك الحقيقيون ليسوا في حاجة إليها وأعداؤك لن يصدقوها.
  • الحب يجلس دائما على غير الكرسي الذي نتوقعه تماما بمحاذاة ما نتوقعه حبا.
  • تذكرت انها لا تدري مع من تقتسم فرحتها، وهذه أعلى درجات الوحدة.
  • ما حاجتك إلى «صداقة» هاتفية من رجل؛ إذا كانت المآذن ترفع آذانها لك وتقول لك خمس مرات في اليوم أن رب هذا الكون ينتظرك ويحبك.
  • كلما أقبلت على الله خاشعة، صغر كل شيء حولك وفي قلبك، فكل تكبيرة بين يدي الله تعيد ما عداه إلى حجمه الأصغر، تذكرك أن لا جبار إلا الله، وأن كل رجل متجبر، حتى في حبه، هو رجل قليل الإيمان متكبر، فالمؤمن رحوم حنون بطبعه لأنه يخاف الله.
  • على جسد الكلمات أطفأ سيجارته الاخيرة، ثم عندما لم يبق بجعبته شيء، دخن كل أعقاب الاحلام.
  • الحبّ هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها، يحزنان في اللحظة نفسها، يشتعلان و ينطفئان معاً بعود كبريت واحد، دون تنسيق أو اتفاق.
  • أحب دائما أن ترتبط الأشياء الهامة في حياتي بتاريخ ما.. يكون غمزة لذاكرة أخرى.
  • وحدها النفوس الصغيرة تهجس بالأذى لأنها لا تقدر الا عليه.
  • الحب هو ذكاء المسافة، ألا تقترب كثيراً فتلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتنسى، ألا تضع حطبك دفعةً واحدة في موقد من تُحب، أن تُبقيه مشتعلًا بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحركة لمشاعره ومسار قدره.
  • إننا نكتب الروايات لنقتل الأبطال لا غير، وننتهي من الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئا على حياتنا، فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم.. وامتلأنا بهواء نظيف.
  • عذاب الانتظار؟ وماذا عن عذاب الا تنتظر شيئا؟
  • ينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً.
  • ثمة من يولد من طعنة، وثمة من يموت في قلبنا إثرها.
  • العمر أقصر من أن نقامر به في روليت الانتظار.
  • الأحلام التي تبقى أحلاما لا تؤلمنا، نحن لا نحزن على شيء تمنيناه ولم يحدث، الألم العميق هو على ما حدث مرة واحدة وما كنا ندري انه لن يتكرر.
  • يقضي الإنسان سنواته الأولى في تعلم النطق، وتقضي الأنظمة العربية بقية عمره في تعليمه الصمت.
  • ما النسيان سوى قلب صفحة من كتاب العمر.. قد يبدو الأمر سهلا، لكن ما دمت لا تستطيع اقتلاعها ستظل تعثر عليها بين كل فصل من فصول حياتك.
  • أصبحت امرأة حرة.. فقط لأنني قررت أن أكف عن الحلم، الحرية أن لا تنتظر شيئاً.. والترقب حالة عبودية.
  • الوفاء مرض عضال.. لم يعد يصيب على أيامنا إلا الكلاب، والغبيات من النساء!
  • الذاكرة أحسن خادم للعقل، والنسيان أحسن خادم للقلب.
  • أن تنسى شخصا أحببته لسنوات لا يعني أنك محوته من ذاكرتك، أنت فقط غيرت مكانه في الذاكرة، ما عاد في واجهة ذاكرتك.. حاضرًا كل يوم بتفاصيله، ما عاد ذاكرتك كل حين.. غدا ذاكرتك أحيانا.. الأمر يتطلب أن يشغل آخر مكانه، ويدفع بوجوده إلى الخلف في ترتيب الذكريات.
  • لا تحزني على أرنب فر خارج حياتك، إن رجلا هرب مرة سيهرب كل مرة من كل امرأة.
  • أيها الناس اسمعوا وعوا، لا أرى لكم والله من خلاص الا في النسيان، فلا تشقوا بذاكرتكم بعد الآن.
  • ثمة نوعان من الشقاء: الأول ألا تحصل على ما تتمناه, والثاني أن يأتيك وقد تأخر الوقت وتغيرت أنت وتغيرت الأمنيات بعد أن تكون قد شقيت بسببها بضع سنوات.
  • فنحن حينما نخاف من أن نحب شخصا، نكون في الواقع قد أحببناه بالفعل وأنتهى الأمر.
  • هل خبرت فرحة الصائم حين يشق الفطر؟ كذلك هي فرحة من فاز بالنسيان بعد حرمان وصبر.
  • أحبيه كما لم تحب امرأة وانسيه كما ينسى الرجال.
  • قصص الصداقة القوية، كقصص الحب العنيفة، كثيرًا ما تبدأ بالمواجهة والاستفزاز واختبار القوى.
  • الندم هو الخطأ الثاني الذي نرتكبه.
  • تحاشي معي الأسئلة كي لا تجبريني على الكذب، يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب ما عدا هذا فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي هو صادق.
  • ما عاد تعريف الحب اليوم اثنان ينظران بالاتجاه نفسه، بل اثنان ينظران إلى الجهاز نفسه! ولا صارت فرحتنا في أن نلتقي من نحب، بل في تلقي رسالة هاتفية منه! ماتت الأحاسيس العاطفية الكبيرة بسبب تلك الأفراح التكنولوجية الصغيرة، التي تأتي وتختفي بزر منذ سلمنا مصيرنا العاطفي للآلات!
  • أحتقر الناس الذين لا دموع لهم، فهم إما جبابرة.. أو منافقون؛ وفي الحالتين هم لا يستحقون الاحترام.
  • يسألونك هل تصلي؟ لا يسألونك هل تخاف الله!
  • يعتقد الرجل وهو يتخلى عن حب حياته أنّه ينتصر لكبريائه، فتقبل الخسارات الفادحة، لمجرد رفع التحدي ليس أكثر، هو جزء من فحولة تاريخنا العربي الذي يضحي فيه الحاكم المستبد بوطن ويسلمه للمحتل حتى لا يخسر ماء وجهه ويتنازل عن عناده.
  • اجمل ما في امرأة شديدة الانوثة، هو نفحة من الذكورة.
  • لحظة حب تبرر عمراً كاملاً من الانتظار.
  • في الحروب، ليس الذين يموتون هم التعساء دائماً؛ إن الأتعس هم أولئك الذين يتركونهم خلفهم ثكالى، يتامى، ومعطوبي أحلام.
  • اخاف اللحظة الهاربة من الحياة، فلذلك احب هذا الانسان وكأنني سأفقده في اي لحظة، ان اريده وكانه سيكون لغيري.. ان انتظره دون ان اصدق انه سياتي، ثم يأتي وكانه لن يعود.. لذلك ابحث عن فراق اجمل من ان يكون وداعا.
  • عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس، أنت تركض خلف الأشياء لاهثاً، فتهرب الأشياء منك، وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لا تستحق كل هذا الركض، حتى تأتيك هي لاهثة، وعندها لا تدري أيجب أن تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك، وتتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء إليك، والتي قد تكون فيها سعادتك، أو هلاكك؟
  • أیھا «الرجال الرجال», سنصلي لله طویلا كي یملأ بفصیلتكم مجددًا ھذا العالم، وأن یساعدنا على نسیان الآخرین!
  • كان يوم لقائنا يوماً للدهشة، لم يكن القدر فيه هو الطرف الثاني، كان منذ البدء الطرف الأول، لست من الحماقة لأقول أنني أحببتك من النظرة الأولى، يمكنني القول أنني أحببتك ما قبل النظرة الأولى، في حياة أخرى.
  • أجمل لحظة في الحب هي قبل الاعتراف به، كيف تجعل ذلك الارتباك الأول يطول، تلك الحالة من الدوران التي يتغير فيها نبضك وعمرك أكثر من مرة في لحظة واحدة.. وأنت على مشارف كلمة واحدة.
  • أمام أول رسالة تبعثينها ولا تتلقين عليها جوابا، توقفي نهائيا عن المراسلة.
  • لا افقر ممن يفتقر إلى الخيال!
  • من الأسهل علينا تقبل موت من نحب على تقبل فكرة فقدانه واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا، ذلك أن في الموت تساوياً في الفقدان نجد فيه عزاءنا.
  • حين نكون تعساء ندرك تعاستنا؛ ولكن عندما نكون سعداء، لا نعي ذلك إلا في ما بعد، ان السعادة اكتشاف متأخر.
  • الناس تحسدك دائما على شيء لا يستحق الحسد، لأن متاعهم هو سقوط متاعك، حتى على الغربة يحسدونك عليها، كأنما التشرد مكسب وعليك أن تدفع ضريبته نقدا وحقدا!
  • لا تستنزفي نفسك بالأسئلة كوني قدرية، لا تطاردي نجماً هارباً فالسماء لا تخلو من النجوم، ثم ما أدراك ربما في الحب القادم كان نصيبك القمر.
  • يسألونك مثلا ماذا تعمل.. لا ماذا كنت تريد أن تكون؛ يسألونك ماذا تملك.. لا ماذا فقدت؛ يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها.. لا عن أخبار تلك التي تحبها؛ يسألونك ما اسمك.. لا ما إذا كان هذا الاسم يناسبك؛ يسألونك ما عمرك.. لا كم عشت من هذا العمر؛ يسألونك أي مدينة تسكن.. لا أية مدينة تسكنك؛ يسألونك هل تصلي ..لا يسألونك هل تخاف الله؛ ولذا تعودت أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت، فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطأهم.
  • البيت يصنع جماله من يقاسموننا الاقامة فيه.
  • لا أحد يُخير وردة بين الذبول على غصنها.. أو في مزهرية، العنوسة قضية نسبية، بإمكان فتاة أن تتزوج وتنجب وتبقى رغم ذلك في أعماقها عانسًا، وردة تتساقط أوراقها في بيت الزوجية.
  • وحدها التقوى تعطيك القدرة على الصمود.
  • أنا لا أقيم في البيت، كلنا على سفر كما ترين، وحدهم الأموات أصبح لهم عنوان ثابت هذه الأيام.
  • ابتعدي عن رجل لا يملك شجاعة الاعتذار، حتى لا تفقدي يوماً احترام نفسك، وأنت تغفرين له إهانات وأخطاء في حقك، لا يرى لزوم الاعتذار عنها، سيزداد تكراراً لها.. واحتقاراً لك!
  • الذي لا يعود بعد يوم لن يعود أبدا؛ ما أدراك لعل في غيابه من حياتك حكمة إلهية ستدركين لاحقا نعمتها فكل شيء في حياتك يحدث لسبب ما.
  • البكاء بين يدي الله تقوى والشكوى لغيره مذلة، هل فكرت يومًا أنك غالية على الله.
  • الرجولة.. في تعريفها الأجمل تختصرها مقولة كاتب فرنسي «الرجل الحقيقي ليس من يغري أكثر من امرأة بل الذي يغري أكثر من مرة المرأة نفسها».. التي تؤمن بأن العذاب ليس قدر المحبين ولا الدمار ممرًا حتميًا لكل حب ولا كل امرأة يمكن تعويضها بأخرى.
  • إن الابتسامات فواصل ونقاط انقطاع.. وقليل من الناس أولئك الذين ما زالوا يتقنون وضع الفواصل والنقط في كلامهم.
  • لو عرف الرجال عظمة رجولة تعترف بالخطأ، لتجملوا بالاعتذار.
  • كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده.
  • غادري مخدعك حال استيقاظك؛ أتمنى أن أجدك غدًا أمام فنجان قهوة تحتسينها على شرفة أحلامك، اجلسي إلى نفسك كل صباح أمام الطبيعة بدل أن تجلسي إلى ذاكرتك في سرير؛ هل رأيت رجلًا يلازم السرير حدادًا على امرأة؟
  • هناك عظمة ما، في ان نغادر المكان ونحن في قمة نجاحنا، أنه الفرق بين عامة الناس والرجال الاستثنائيين.
  • لا أصعب من أن تبدأ الكتابة في العمر الذي يكون فيه الآخرون قد انتهوا من قول كل شيء.
  • الشخص الذي عليكي ألا تفتحي معه سيرة جرحك، هو أنت بالذات.
  • لا جدوى من الاحتماء بمظلة الكلمات، فالصمت أمام المطر أجمل.
  • ثمة رجال لا تكسبينهم إلا بالخسارة، عندما ستنسينه حقاً، سيتذكرك، ذلك أننا لا ننسى خساراتنا.
  • ثمة حد يصبح فيه الإخلاص إهانة للذات.
  • الرجل حاكم عربي صغير لم تسمح له الظروف أن يحكم شعباً.. لكن وضعك الله في طريقه.. وأنت شعبه.
  • ما النسيان سوى قلب صفحة من كتاب العمر.. قد يبدو الأمر سهلا، لكن ما دمت لا تستطيع اقتلاعها ستظل تعثر عليها بين كل فصل من فصول حياتك.
  • احيانا يجب على الأماكن ان تغير اسماءها كي تطابق ما أصبحنا عليه بعدها ولا تستفزنا بالذاكرة المضادة.
  • ففي كل امرأة تنام قطة يقتلها الفضول.
  • لن يعترف حتى لنفسه بأنه خسرها، سيدعي أنها من خسرته، وأنه من أراد لهما فراقًا قاطعًا كضربة سيف، فهو يفضل على حضورها غيابًا طويلًا، وعلى المتع الصغيرة ألمًا كبيرًا، وعلى الانقطاع المتكرر قطيعة حاسمة.
  • أكبر لغزين في الحياة هما قطعًا الموت والحب؛ كلاهما ضربة قدر صاعقة لا تفسير لها خارج «المكتوب» لذا، تتغذى الأعمال الإبداعية الكبرى من الأسئلة الوجودية المحيرة التي تدور حولهم.
  • مزيج من الكبرياء والغباء يجعلانها ترفض تصديق احتمال خيانة من تحب! فنحن نحكم على وفاء من نحب بقدر منسوب وفائنا.
  • لا أعرف غير الصيام فريضة، توسع الصدر، و تقوّي الإرادة، و تزيل أسباب الهم، و تعلو بصاحبها إلى أعلى المنازل، فيكبر المرء في عين نفسه، و يصغر حينها كل شيء في عينه، حالة من السمو الروحي، لا يبلغها إلّا من يتأمل في حكمة الله من وراء هذه الفريضة.
  • فصل اللقاء والدهشة، فصل الغيرة واللهفة، فصل لوعة الفراق، فصل روعة النسيان؛ إنها رباعية الحب الأبدية بربيعها وصيفها وخريفها وأعاصير شتائها.
  • الكبرياء أن تقول الأشياء في نصف كلمة، ألا تكرر، ألا تصر، أن لا يراك الآخر عاريًا أبدًا، أن تحمي غموضك كما تحمي سرك.
  • لا أفقر من امرأة لا ذكريات لها، فأثرى النساء ليست التي تنام متوسدة ممتلكاتها، بل من تتوسد ذكرياتها.
  • كان الحب افضل حالا يوم كان الحمام ساعي بريد يحمل رسائل العشاق، كم من الاشواق اغتالها الجوال وهو يقرب المسافات، نسى الناس تلك اللهفة التي كان العشاق ينتظرون بها ساعي بريد، وأي حدث جلل ان يخطّ المرء «احبك» بيده؛ أية سعادة وأية مجازفة أن يحتفظ المرء برسالة حب إلى آخر العمر؛ اليوم، «احبك» قابلة للمحو بكبسة زر؛ هي لا تعيش الا دقيقة.. ولا تكلفك الا فلسّا.
  • وصفتني حتى اشتهيت نفسي ووصفتُك حتى اشتهتك النساء وحين استنفذنا كلمات الهوى افترقنا, فأحبتك إناث من بعدي وأحبتني الكبرياء.
  • سيظل يخطئ في حقها ثم يمن عليها بالغفران عن ذنب لن تعرف أبداً ما هو.. لكنها تطلب أن يسامحها عليه هكذا هن النساء إن عشقن.
  • كل يوم حين أستيقظ أقول «سأنساك اليوم ايضاً»، كل يوم منذ أيام.. لم يحدث أن نسيت أن أنساك.
  • عندما تكون الديمقراطية هبة الاحتلال.. كيف لك أن تتعلم الحُرية من جلادك؟!
  • ليس هناك أنصاف خطايا ولا إنصاف ملذات لذلك لا يوجد مكان ثالث بين الجنة والنار فعلينا تفاديا للحسابات الخاطئة أن ندخل إحداهما بجدارة.
  • كيف تريدوننا ان نضبط العدسة وعيوننا مليئة بالدموع.
  • لا أعرف أمة غير «العرب» تكفلت بتحقيق أمنيات أعدائها وخاضت الحروب نيابة عنهم.
  • الحياء نوع من انواع الاناقة المفقودة، شيء من البهاء الغامض الذي ما عاد يُرى على وجوة الاناث.
  • الحب ليس سوى حالة ارتياب؛ فكيف لك أن تكون على يقين من إحساس مبني أصلًا على فوضى الحواس، وعلى حالة متبادلة من سوء الفهم يتوقع فيها كل واحد أنه يعرف عن الآخر ما يكفي ليحبه؛ في الواقع هو لا يعرف عنه أكثر مما أراد له الحب أن يعرف، ولا يرى منه أكثر مما حدث أن أحب في حب سابق، ولذا نكتشف في نهاية كل حب أننا في البدء كنا نحب شخصًا آخر!
  • الوفاء مرض عضال.. لم يعد يصيب على أيامنا إلا الكلاب، والغبيات من النساء.
  • الأعياد دوارة.. عيد لك وعيد عليك ، ان الذين يحتفلون اليوم بالحب قـد يأتي العيد القادم وقد افترقوا، والذين يبكون اليوم لوعة وحدتهم قد يكونون اطفال الحب المدللين في الاعياد القادمة.
  • الوفاء مكلف، وحدك تحددين ثمنه، لأن لا أحد يدري كم دفعت وماذا رفضت وكم انتظرت وهل الذي انتظرته أهل للثمن؛
  • ضعي في الاعتبار خساراتك، واعلمي أن ما تكسبينه من إخلاصك تأخذين مكافأته من عزة نفسك أولًاً، من زهوك بعفتك فالعفة زينة المرأة، والوفاء تاج الحب.
  • لا يحدث للإنسان ما يستحقه بل ما يشبهه.
  • ثمة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتى لكأنه إهانة لمن نبكيه! فلم البكاء.. مادام الذين يذهبون يأخذون دائماً مساحة منا.. دون أن يدركوا هناك حيث هم، أننا موتاً بعد آخر.. نصبح أولى منهم بالرثاء!
  • لو يأتي.. كم يلزمها من الأكاذيب، كي تواصل الحياة وكأنه لم يأت! كم يلزمها من الصدق، كي تقنعه أنها انتظرته حقاً!
  • إن أجمل الأشياء هي التي يقترحها الجنون ويكتبها العقل.
  • من الرجال من لا يعلم أن الكلمات كالرصاصة لا تسترد.. وقد يفرغ فيك في لحظة غضب ذخيرته من الكلام الذي يفاجئك بأذاه.
  • كل دفاع منك سيوظف ضدك، أصمتي.. لا تقسمي أو تبكين فتضعي نفسك في موقف المتهم.
  • كل حكم يصنع وحوشه، ويُربي كلابه السمينة التي تطارد الفريسة نيابة عنه وتحرس الحقيقة باغتيال الحق.
  • كان في عينيك دعوة لشيء ما.. كان فيهما وعد غامض بقصة ما.. كان فيهما شيء من الغرق اللذيذ المحبب.. وربما نظرة اعتذار مسبقة عن كل ما سيحل بي من كوارث بعد ذلك بسببهما.
  • العين تكذّب نفسها إن أحبّت.. والأذن تصدّق الغير إن كرهت.
  • الوقت بين موعدين أهم من الموعد.
  • علينا أن نربي قلبنا مع كل حب على توقع احتمال الفراق، والتأقلم مع فكرة الفراق قبل التأقلم مع واقعه.. ذلك أن في الفكرة يكمن شقاؤنا.
  • نصمت عندما يتجاوز هول ما نشعر به قدرتنا على التعبير، نصمت أمام الجمال اللامتناهي والحب اللامتناهي والحزن اللامتناهي.
  • أن أملك الوقت لا يعني أن أملك الصبر.
  • إننا ننتمي إلى أمة لا تحترم مبدعيها وإذا فقدنا غرورنا وكبرياءنا، ستدوسنا أقدام الأُميين والجهلة!
  • وحده الزّمن سيدلك على الصواب، عندما يفقد الآخرون صوابهم.
  • هناك مدن لا تختار قدرها, فقد حكم علها التاريخ, كما حكمت عليها الجغرافية, ألا تستسلم ولذا لا يملك أبناؤها الخيار دائما.
  • أذكر تلك المقولة الساخرة «ثمة نوعان من الأغبياء: أولئك الذين يشكون في كل شيء، وأولئك الذين لا يشكون في شيء».
  • أخاف أن أحبك، فأفقدك ثم أتألم، وأخاف أيضا أن لا أحبك.. فتضيع فرصة الحب فأندم! أعيش معك حالة لا توازن.. منذ عرفتك حياتي تسير بانتظام فيما «قلبي» تسوده الفوضى، منذ عرفتك أحس أنني معجبة بك الى آخر حدود الإعجاب، فيك أشياء أحتاجها في هذا الزمن، وجدت فيك ما كان ينقصني ويُكمل بهاء روحي وصفاء عالمي.. لكنني أخشى من النهايات دوماً! فأنا امرأة تعودت دائماً أن تفقد أي شيء تحبه، نحن عادة نستطيع أن نكبح جماح العاطفة في البدء، لكننا نعجز عنه في النهاية وهذا ما يجعلني أخاف كثيراً كثيراً.. فعلمني كيف أحبك بلا ألم، وكيف لا أحبك بلا ندم..!
  • اكتشفت أن السعادة هي أن تملك مشروعاً، أما العافية فهي أن تضحك من القلب.
  • ما طلبت من الله في ليلة القدر سوى.. أن تكون قدري وستري.. سقفي، وجدران عمري.. وحلالي ساعة الحشر.
  • لا ننسى شيئا نود نسيانه.. اننا ننسى كل ما عداه..!
  • السعادة هي أن تكون مشغولًا إلى حد لا تنتبه أنك تعيس.
  • عندما نراجع حياتنا نجد أن أجمل ما حدث لنا كان مصادفة وان الخيبات الكبرى تأتي دوماً على سجاد فاخر فرشناه لاستقبال السعادة.
  • بالمناسبة.. أجمل ما يحدث لنا لا نعثر عليه بل نتعثر به.
  • المال لا يجلب السعادة لكن يسمح لنا ان نعيش تعاستنا برفاهية.
  • السلام الروحي يأتي قبل الهناء العاطفي، فهو أهم من الحب، كل عاطفة لا تؤمن لك هذا السلام هي عاطفة تحمل في كينونتها مشروع دمارك.
  • شعرت أن صمتي أجمل من أن أكسره لأقول شيئاً قد لا يفهمه فشخص مثله شخص يتظاهر بالعمق وهو في الحقيقة لا يملك سوى القشور.
  • ما عاد يكفي أن نثور.. يجب أولاً أن نخلق الإنسان الذي يحمي الثورة.
  • الاعجاب هو «التوأم الوسيم» للحب.
  • الفاجعة أن تتخلّى الأشياء عنك.. لـ أنك لم تمتلك شجاعة التخلّي عنها.
  • الشبع هو بداية الجوع.
  • ما قد يبدو لك خسارة قد يكون هو بالتحديد الشيء الذي سيصبح فيما بعد مسؤولاً عن اتمام اعظم انجازات حياتك.
  • أمام الخوف من الفقدان، أو تحت تأثير نيران الغيرة، لا عاشق يشبه نفسه.
  • الخوف من الموت.. موت قد يمتد مدى الحياة.
  • الحب هو ذكاء المسافة، ألا تقترب كثيرًا فتلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلاً فتُنسى.
  • اليد التي تُعاقب لأنها كتبت كلمة أحبك إنما هي يد أعدت لإطلاق الرصاص.
  • اشتري أحذية لأحلامك، وستصبح كل الطرقات إلى الفرح سالكة.
  • إن الفقير ثري بدهشته، أما الغني ففقير لفرط اعتياده على ما يصنع دهشة الآخرين.
  • هل يبكي البحر لأن سمكة تمردت عليه؟ كيف تسنى لها الهروب وليس خارج البحر من حياة للأسماك؟
  • ليس الفضيلة تجنب الرزيلة، الفضيلة في ألا تشتهيها
  • حين تخجل المرأة، تفوح عطرًا جميلًا لا يخطئه أنف رجل.
  • حباً نكتب عنه، هو حب لم يعد موجوداً، وكتاباً نوزع آلاف النسخ منه، ليس سوى رماد عشق ننثره في المكتبات؛ الذين نحبهم نهديهم مخطوطاً لا كتاباً، حريقأ لا رماداً، نهديهم ما لا يساويهم عندنا بأحد.
  • سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمرو بن العاص حين ولاه على مصر: إذا جاءك سارق ماذا تفعل به؟! قال: أقطع يده! فقال عمر: وأنا إن جاءني جائعٌ قطعتُ يدك! نطالب بقطع أيدي كبار اللصوص، قبل مطاردة صغارهم، مُذ جئتُ إلى العالم وأنا أحلم بيوم أرى فيه من نهبوا أموال الأجيال العربية الحاضرة والآتية، وهم يُساقون إلى المحاكم ويقبعون إلى آخر أيامهم في السجون! لن نقبل بأقل من محاكمتهم.
  • ما زلت أتساءل بعد كل هذه السنوات، أين أضع حبك اليوم؟ أفي خانة الأشياء العادية التي قد تحدث لنا يوما كأية وعكه صحية أو زلة قدم.. أو نوبة جنون؟ أم.. أضعه حيث بدأ يوماً؟ كشيء خارق للعادة، كهدية من كوكب, لم يتوقع وجوده الفلكيون، أو زلزال لم تتنبأ به أية أجهزة للهزات الأرضية، أكنت زلة قدم.. أم زلة قدر؟
  • فالطريقة الصحيحة لفهم العالم، هي في التمرد على موقعنا الصغير فيه، والجرأة على تغيير مكاننا وتغيير وضعيتنا، حتى بالوقوف على طاولة، عوض الجلوس أمامها والاتكاء عليها.
  • الذكاء في النهاية تمرين وأنا قضيت عمري في التمرن على قمع ذكائي حتى لا يزيدني شقاءً!
  • وحدها التي ستأتي بعدي ستنصفني وهي تفرغ جيوب قلبك ستكتشف.. كم كنت ثرياً بي.
  • الحب أن تسمحي لمن يحبك بأن يجتاحك ويهزمك، ويسطو على كل شيء هو أنت، لابأس أن تنهزمي قليلاً.. الحب حالة ضعف وليس حالة قوة.
  • الرجولة هي ثقافة النظرة وسط جهل العيون، وهي حضارة الكلمة وسط الصمت، وهي الذراع التي تمتد لتحمي، والعقل الذي يفكر ليصون، والقلب الذي ينبض ليغفر.
  • نحن لا نشفى من ذاكرتنا.. ولهذا نحن نرسم.. ولهذا نحن نكتب.. ولهذا يموت بعضنا أيضاً.
  • مذ أدركت أن طغاة الحب كطغاة الشعوب، جبابرة على النساء، وصغارًا أمام من يفوقهم جبروتًا، وأن سيدك أيضًا له سيده، وطاغيتك له من يخشاه، صغر السادة في أعينها، وغدت سيدة نفسها، لا تخاف غير الله، ولا تنبهر سوى بأصغر كائناته.
  • ليس من الرجولة الخوض في حضرة امرأة في موضوعين: المال و الفتوحات الرجالية, وحدهم الأثرياء الجدد يتبجحون بثرائهم والمحرومون من صحبة النساء يباهون بعلاقاتهم.
  • ظننتك أحببت حدادي حين كتبت لي «الأسود يليق بك»، ربما كان علي أن اقول إنك تليقين به.. الأسود يا سيدتي يختار سادته.
  • اللامبالاة، إنه سلاح يفتك دائماً بغرور المرأة.
  • استعمل معها اللامبالاة، إنه سلاح يفتك دائما بغرور المرأة.
  • لا أحد يعلن عن نفسه الكل يخفى خلف قناعه جرحا ما، خيبة ما، طعنة ما، ينتظر ان يطمئن اليك ليرفع قناعه ويعترف: ما استطعت ان انسى.
  • بعد الاعتراف الاول، لا تعود كلمة احبك تعني شيئا.

مقالات مقترحة

جميع الحقوق محفوظة لــ رف المعلومات 2017 ©